@AbPluz دام ان تمارس بعقلك ومشاعرك مع شخص واحد بأختيارك هو الجنون اتمنى لجميع البشريه ان يصبحو مجانين 🦦
الانسان ارتقى وصار كائن واعي لايمارس ك الحيوانات.
@wre_rx البعض مابيشوف هذا حب بيشوفه حمل ثقيل عليه ان ذا الشخص سوا كل ذا الشي عشانه وبالاخير ماراح يحبك اكثر او بتصير عنده مشاعر لا بيشوفها بمنظور مختلف تماماً، ونرجع نقول ع حسب نوع العلاقه بينك وبين هذا الشخص.
الفن ليس بخيّر ولا شرير، ولكن يجب على الفن أن يبعث فيك شعورًا ما، أن يُوقظ فيك رقّة ما، حزنًا خفيّا، أو فرحًا مواربًا، الفنّ مهمّ لأنه يحميك من الشعور بالفراغ واللاشيء.
أؤمن جدًا بهذا الاقتباس :
" الأشخاص الجذّابون يمارسون العفّة لأنهم يعرفون تمامًا مقدار القوّة التي يمتلكونها.
وعندما أقول «جذّابون»، فأنا أعني هالتهم أكثر من مظهرهم.
فعندما تحترم نفسك وتدرك أنك فنّ، لن تتمكّن من مشاركة جسدك أو طاقتك الجنسيّة مع أيّ شخص كان. "
الأشخاص الذين يتمتعون بجاذبية حقيقية والتي لا تتعلق فقط بالجمال الخارجي، بل بـ الهالة، الحضور، والوعي الذاتي يدركون أن طاقتهم الجسدية والعاطفية ثمينة ومقدّسة. هم لا يشاركون أجسادهم أو طاقاتهم الجنسية بسهولة، لأنهم يعرفون قيمتهم الداخلية. كلما زادت قيمتك الداخلية، زاد انتقاؤك لمن يقترب منك.
الانسان مخلوق يملك الادراك الكافي حتى يكون ارقى من مرتبة الحيوان
والحيوان بشوية تدريب ممكن يكون افضل من اي بشر
نسخة الى الرجال الي ماخذين دور الضحية
نسخة الى النساء الي يلومون غيرهم من النساء
أعجبني جدًا الاقتباس العميق :
" السبب الذي يجعلني أؤمن بأن الحب الحقيقي موجود هو أنني أمنحه. أعلم بوجوده لأنني أمتلكه."
بمعنى أنا لا أحتاج إلى دليل خارجي على وجود الحب الحقيقي، لأنني أقدّمه من ذاتي.
وجوده لا يعتمد على ما إذا كان الآخرون يمنحونه لي، بل لأنني أشعر به وأقدّمه بصدق.
ما دام في داخلي هذا النوع من الحب الصادق والعميق، فأنا على يقين أنه موجود في هذا العالم.
هذا يعكس نضجًا عاطفيًا، وفهمًا أن الحب الحقيقي يبدأ من قدرة الإنسان على العطاء، لا من انتظار المقابل ❤️
يقول T. H. White في روايته The Once and Future King على لسان مرلين:
«أفضلُ علاجٍ للحزن،» أجاب مرلين وهو ينفث و يتنهد، «أن تتعلّم شيئًا. ذلك الشيء وحده لا يَخيب أبدًا. قد تشيخ ويرتعش جسدك كلّه، وقد تسهر الليل تُصغي إلى اضطراب عروقك، وقد تفقد حبّك الوحيد، وقد ترى العالم من حولك يدمّره مجانين أشرار، أو تعلم أنّ كرامتك قد دِيسَت في مجاري العقول الدنيئة. لا يبقى إذ ذاك إلا دواءٌ واحد: أن تتعلّم.
تعلّم لماذا تدور الدنيا وما الذي يُحرّكها. ذاك هو الشيء الوحيد الذي لا يفرغ منه العقل، ولا ينفر منه، ولا يتعذّب به، ولا يخشاه أو يرتاب فيه، ولا يحلم بالندم عليه. التعلّم هو ما يليق بك.
انظر كمًّا هائلًا من الأشياء يمكن تعلّمها—العلم الخالص، النقاءُ الوحيد الموجود. يمكنك أن تتعلّم علم الفلك في عمرٍ واحد، والتاريخ الطبيعي في ثلاثة أعمار، والأدب في ستة. ثم، بعدما تستنفد مليار عمر في الأحياء والطبّ واللاهوت والجغرافيا والتاريخ والاقتصاد، وحينها يمكنك أن تبدأ بصنع عجلةِ عربة من الخشب الملائم، أو تمضي خمسين عامًا تتعلّم لتبدأ أن تتعلّم كيف تغلب خصمك في المبارزة. وبعد ذلك تبدأ من جديد في الرياضيات، حتى يحين وقتُ تعلّم الحرث.»
«نظرية عامة في الحب» (A General Theory of Love) عملٌ استثنائي يجمع علم الأعصاب وعلم النفس والفلسفة الإنسانية، ألّفه ثلاثة أطباء نفسيين: توماس لويس، فاري أميني، وريتشارد لانون.
الفكرة الرئيسة: الحب ليس مجرد عاطفة رومانسية أو قرارًا عقلانيًا، بل وظيفة بيولوجية عصبية تنشأ من الجهاز الحوفي (Limbic System). هذا الجزء من الدماغ لا يفكّر بالمنطق، بل يتواصل بالإيقاع والمشاعر—أي “يعرف” عبر التفاعل الحيّ لا التحليل العقلي.
الأطروحة الأساسية: العلاقات العميقة تقوم على التناغم الحوفي (Limbic Resonance): تزامُنٌ عصبي–وجداني يجعل كلّ طرف مرآة عصبية للآخر، ومنه تنشأ الثقة والطمأنينة والشفاء.
مثال: يهدأ طفلٌ في حضن أمّه، أو يستقرّ نبض محبٍّ بلمسةٍ من حبيبه—هذا هو التناغم الحوفي في أبسط صوره.
جوهر الرسالة: ينتقد الكتاب وهمَ الإنسان العقلانيّ المكتفي بذاته، مؤكدًا أن عقولنا عاطفية واجتماعية بطبيعتها. الحب ليس رفاهية نفسية، بل ضرورة بيولوجية تعيد نحت الدماغ وترسم خريطة صحتنا الجسدية والنفسية.