الشوق مو لأمريكا كدولة الشوق للمدينة اللي احتوتك وصنعت لك ذكريات فيه أماكن تمر عليها عادي وفيه أماكن تترك فيها جزء منك وبالنسبة لي أتلانتا وميامي من هالأماكن
جودة الحياة اللي تحس فيها في أمريكا مو لأنك تعيش "حياة الأمريكي"، بل لأنك كنت تعيش حياة "سعودي في أمريكا"
أنت ما تقارن بين بلدين، بل تقارن بين مرحلتين مختلفتين من حياتك. في أمريكا كنت طالب مبتعث، مدعوم، محفول ومكفول، متفرغ للدراسة، مؤمّن صحيًا، وبعيد عن كثير من المسؤوليات والالتزامات. وما كنت مضطر تتعامل مع تفاصيل أنظمتهم الاقتصادية والاجتماعية، ولا تخوض تحديات المواطن الأمريكي اليومية. ولو عشتها فعلًا بتختلف نظرتك
لذلك أنت ما تفتقد البلد، أنت تفتقد المرحلة. تشتاق لسنوات كان أكبر همّك فيها الدراسة، وكانت مسؤولياتك أقل، فارتبط عندك شعور الراحة والحرية بالمكان، بينما كان سببه الحقيقي أسلوب حياتك في تلك الفترة
6 سنين بامريكا مطيتها اكثر شي ورجعت 2023 وللان لم اقتنع بعودتي وهذا ورجعتي لجدة ولو اعرف طريقة للعودة لامريكا والهجرة لعدت.
اصغر مدينة جامعية طرفية بامريكا او اوروبا تتفوق على جودة حياة المدن السعودية الكبرى.
ليش محد يتكلم عن نكد الرجال ؟
يعني نظام اي أكيييد ما بمنعك
بس بكرهك بالشيء و اعسره عليك ليييين تكنسلينه انتي او تسوينه و أنتي بأسوء حالة نفسية و روحك قدها بتطلع 🤍
والله لا تأخرت ولا ضاعت الفرصة..
ولا فاتك القطار..
ولا راحت عليك…
ولا وصلت متأخر…
كل ما في الأمر أنه لم يكتب لك، ولم يكن من نصيبك، وأنه صُرِف عنك وصرفت عنه لحكمة علمتها أو جهلتها..
كل الحكاية أنها أقدار مكتوبة وأرزاق مقسومة، لا يجرها حرص حريص ولا يردها كره كاره..
السعي مطلوب، والتحسر مذموم..
التحسر يقعدك بمكانك…
(لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ)
(وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ)
في يوم عاشوراء قال الله تعالى لموسى :
"قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى"
اللهُمَّ كما نجيت نبيك موسى في يوم عاشوراء، نَجَّنا مما نخاف ونحذر، وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم .