@ahmed_840 لا يظهر في هذه الرؤيا ما يدل على شيء يُبنى عليه، والأقرب أنها حلم ناتج عن الاهتمام بالرياضة، وإن كان فيها معنى رمزي فهو يتعلق بحياته هو (الصبر بعد الضغط، أو تجاوز منافسة)، وليس بنتائج مباريات كرة القدم
Today, we are proud to announce HUMAIN as the Official Sponsor of Al Nassr Football Club for the 2026–2027 season.
Football reaches billions of people around the world. Artificial intelligence is beginning to reshape every industry. Bringing these two worlds together creates an opportunity to rethink how technology can enhance performance, empower athletes, deepen fan engagement, and unlock entirely new experiences.
This collaboration extends well beyond a jersey. From the naming rights of Al Nassr’s new training centre to exploring how AI, data, and intelligent systems can support the future of football, this is about building together, not simply sponsoring.
At HUMAIN, we believe AI should have a meaningful impact in the real world. Sport is one of the most powerful platforms to demonstrate that vision.
I want to thank the leadership at Al Nassr for their trust. This is only the first step, and I am incredibly excited about what our teams will build together in the months ahead.
#HUMAIN #TheEndOfLimits
@agrni لماذا تجبر العالم أنه يتكلم بلغة واحدة ؟ و هي تعتبر نوع من أنواع الترفيه وليس ضرورة من ضروريات الحياة بإمكانك تعتمد اللغات المعتمدة في موقع الفيفا أو بإمكانك تلغي الشرح اللي ما له فايدة أو تضع ترجمة على شاشة الملعب و التلفزيون.
(لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا)
لكي نقرأ المشهد كما هو، علينا أن نجمع الأخبار والأحداث من مصادرها المُعتبرة، وعليه فإن حادثة الحرم لم تكن سبباً رئيساً لمنع ظهور النساء في الصحف والمجلات، وأبداً لم تكن كما يصورها كثير من الدارسين والباحثين وحتى شهود المرحلة.
العامل المهم في التغيّر هو اجتياح الاتحاد السوفيتي -أو قل إن شئت الجيش الروسي- لأفغانستان مطلع شهر صفر من عام (١٤٠٠) الموافق لشهر ديسمبر عام (١٩٧٩) أي أنها بعد حادثة اقتحام الحرم بشهر واحد، ومع هذا لم يكن التغير المجتمعي والفكري مباشراً بعد وقوع الاجتياح، إنما بدأ واضحاً منتصف عقد الثمانينات الميلادية، ولتصوير واقع المجتمع لابد من ضرب الأمثلة لذلك التحول، ففي النصف الأول من الثمانينيات كانت المجلات المحلية والوافدة تنشر صور النساء وهن لابسات "الميدي" و "المني جب" و "الشارلستون" وكان بعض الشباب يتبادلون أشرطة الأفلام المصرية والأجنبية، وبلغ سوق الفديو في النصف الأول من الثمانينيات، ذروة انتشاره وفقاً لدراسات مجتمعية معتبرة، كما انتشرت وبشكل مُلفت المسلسلات والمسرحيات المحلية وظهر جيل من الممثلين السعوديين الذين هم اليوم الأبرز في مجالهم، كما انتشرت ظاهرة التفحيط وبلغت ذروتها مع إنجازات منتخبنا الوطني عام (١٩٨٤)، وتعلّق الشباب بالأغاني الأجنبية، وذاع صيت الراقص الامريكي "مايكل جاكسون" وقلده الشباب في كل مكان، كما ظهرت رقصات "البريك دانس" واستمع الشباب لأغاني "جورج مايكل" و "مادونا" و "ليونيل رتشي" وفي الرياض كان مسرح الفوطة ومسرح التلفزيون يستقبلان الأسماء البارزة في عالم الفن، ناهيك عن الحفلات الصاخبة والسينما في الأندية الرياضية، كل هذه المظاهر والظواهر بدت واضحةً بعد أحداث الحرم وأحداث أفغانستان مباشرة، أي أنها من أواخر عام (١٩٧٩) إلى مطلع عام (١٩٨٨).
ولأن أحداث الحرم واجتياح أفغانستان وقعتا في عام واحد وكنت حينها في الصف الأول ابتدائي، فإنني كنت ألحظ وأشاهد التغير الفكري والمجتمعي في مدرستنا وفي حيّنا وفي مجتمعنا و وسائل إعلامنا، وعليه فإن طفولتنا شهدت ولمست هذا التغير، إذ بعد عام (١٩٨٤) بدأنا نفقد عدد من أبناء الصفوف العليا في مدارسنا وحارتنا، وحين نسأل عنهم كانوا يقولون لنا أنهم سافروا لأفغانستان، كما شهدنا في العام ذاته البدايات الأولى للأناشيد والشريط الدعوي، ظهر التغير واضحاً بعد عام (١٩٨٥) في مظاهر وظواهر يطول شرحها، وليس هذا مجال سردها، وبعيداً عن الجدل المجتمعي حول هذا التحول بين مؤيد ومعارض، فإن ما أعنيه هنا، أن التغيرات المجتمعية التي ظهرت في عقد الثمانينيات، لم تكن وليدة أحداث الحرم، التي اقتصر أثرها على بعض الظواهر من أهمها منع خروج المطربات على شاشة التلفزيون السعودي بقناته الوحيدة آنذاك، بل بالاجتياح الروسي لأفغانستان، والذي وجدت فيه الدعاية الأمريكية فرصة سانحة لاستثمار فصولها وتداعياتها، حتى أصدر الممثل الأمريكي الشهير "سيلفيستر ساتلون" الجزء الثالث من فيلمه الشهير "روكي ٣" في جبال أفغانستان، لذا أتمنى أن يصحح البعض بل الكثير من الكتاب والدارسين تاريخ هذه التغيرات وأن لا يَصِفوا عقد الثمانينات بسياق النصف الأول منه أو النصف الثاني، بل يراعوا في ذلك واقع التغيرات التي شهدها هذا العقد، الذي مر بمرحلتين مختلفتين وربما متناقضتين، فنصفه الأول مختلف في ظواهره ومظاهره عن نصفه الثاني، وهذا مايجب أن يلحظه ويراعيه الباحث في تحولات المجتمع السعودي وربما الخليجي والعربي، لاسيما أساتذة الدراسات الاجتماعية.