أعترف أن هذا العمل الإنساني العظيم لامسني من الداخل، وأعاد تعريف الحياة الدنيا في وعيي من جديد.
كنت بحاجة إلى مشاهدة شيء كهذا؛ لنعرف حجم النعم التي أنعم الله بها علينا، مقارنة بمن حُرم حتى من أبسط الأشياء التي نعيشها كل يوم دون أن نشعر بقيمتها.
محمد، هذا الشاب النقي، لا يكتفي بمساعدة المشردين، بل يعيش معهم تفاصيل معاناتهم، وينزل إلى واقعهم بكل تواضع وإنسانية. لم ينظر إليهم من علو، ولم يتعامل معهم بشفقة عابرة، بل احتضن آلامهم، وسعى إلى إعادة كرامتهم قبل أن يعيدهم إلى أسرهم. وهذا، في نظري، هو المعنى الحقيقي للنبل.
تأملوا ملامح هذا الشيخ في المقطع.. وجه أنهكته السنوات، وحكاية أثقلتها الأيام. خلف هذه التجاعيد قصة طويلة من الفقد والحرمان، لا تسعها الكتب، ولا يستطيع الرواة أن ينقلوا كل تفاصيلها.
ما نراه ليس مجرد مشرد، بل إنسان كان له بيت، وأهل، وأحلام، ثم هزمته الظروف حتى انتهى به المطاف في الشارع.
خلف كل مشرد حكاية تستحق أن تسمع، وخلف كل حكاية إنسان يستحق فرصة جديدة. ورحمة الله قد تأتي أحياناً على هيئة إنسان، يمد يده ليعيد إلى شخص ما حياته وكرامته من جديد.
تصريحات هامة قبل قليل من متحدث وزارة الدفاع:
•القوات المسلحة تمتلك خبرة طويلة في التعامل مع التهديدات الجوية منذ أكثر من 10 سنوات
•القوات المسلحة أول قوة في العالم تدمر صواريخ من نوع كروز
•تم تدمير 56 صاروخًا باليستيًا و17 صاروخ كروز ونحو 450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة
•إطلاق خدمة الإبلاغ عن المشاهدات الجوية المشبوهة عبر تطبيق توكلنا لتعزيز مشاركة المواطنين والمقيمين في حماية الوطن.
•البلاغ عبر التطبيق يستغرق نحو 30 إلى 35 ثانية ويصل مباشرة إلى مراكز القيادة والعمليات.
•فريق عسكري وفني يعمل على مدار 24 ساعة لاستقبال البلاغات والتعامل معها فورًا
•الأمن مسؤولية الجميع، وندعو إلى الإبلاغ عن أي مشاهدات جوية مشبوهة عبر التطبيق
*الشيخ سعيد محمد نور سوداني الاصل كان يقرأ القرآن بجامع الخزندار بالقاهرة*
وحين يمر الترام بجوار الجامع يتوقف عند المسجد لدقائق نزولا عند رغبة الركاب لسماعه
وكان زاهدا يرفض المال للقراءة ويخشى على نفسه الفتنة لذلك رفض مرارا دعوة الاذاعة المصرية ليسجل فيها
وحين سافر لاداء فريضة الحج في نهاية الاربعينات استقبله المسؤلون في السعودية استقبالا كبيرا وحين طلب منه رضي ان يسجل لاذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة واصبحت السعودية تهدي تسجيلاته لضيوف الرحمن وكان الملك عبد العزيز من اشد المعجبين بصوته وعرض عليه الاقامة في السعودية فاعتذر بادب لظروف خاصة
وقبل وفاته سافر للكويت حيث توفي رحمه الله في منتصف الستينيات وقد كان يقرأ القران بطريقة غريبة تستدر دموع السامعين وفيها شجن لم يسمع مثله قط رحمه الله .