قال الله تعالى{فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ}
أيه عظيمه اذا أيقنت وامعنت فيها
تفتح الباب للمؤمن لليقين بالله فكلما أحسن العبد ظنه بربه وتوكل عليه زاد يقينه بكفايته وعطائه
يؤكد هذا المعنى الحديث :أنا عند ظن عبدي بي ان ظن خيراً فله وإن ظن شراً فله
لاتيأس دام الله معك
@qahtaan الشيخ يحي على سيرة شيخ بني بشر رياض بن ثقفان لا يعرفون المزايده في بعض الامور المفصليه وما قام به بن قانص سوف يبقى على مر العصور والازمان مخالف لرغبات تجار الوجاهة والاقناع واخذ الامور بيده وبيد خاصته في موقف بطولي جديد في تحول تاريخي في اعتاق الرقاب
مما أعجبني:
قال الامام السعدي رحمه الله :
إياك والتحسر على الأمور الماضية التي لم تقدّر لك من :
فقد صحة أو مال أو عمل دنيوي و نحوها، وليكن همك في إصلاح عمل يومك فإن الإنسان أبن يومه لا يحزن لما مضى و لا يتطلع للمستقبل حيث لا ينفعه التطلع
سبحان من أبدع هذا الكون بنظامه وأحكم خلق الإنسان والحيوان والنبات وجعل في كل شيء آية تدل على قدرته وعظمته.
كلما تأملنا في خلق الله ازددنا يقينًا بأن وراء هذا الكون خالقًا عظيمًا لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ﴾
@SaudiDecisions أرفع لسعادتكم أصدق التهاني بمناسبة تكليفكم نائباً لرئيس جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي وهو تكليف يعكس ما تتمتعون به من خبرة وكفاءة وتميز في مجالات التعليم والبحث والابتكار
أسأل الله لكم التوفيق وأن يبارك جهودكم ويعينكم على خدمة الوطن وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة
@qahtaan الله يرحمة رحمة الابرار
احد ابرز عوارف ومقاطع الحقوق عند الجحادر وقحطان .
عرف بالكرم و الوفاء و الصدق و التقى و النزاهة وحسن الخلق و رجاحة العقل و الحكمة وسداد الراي .
وهو من الرجال الذين اجتمعت فيهم محاسن الصفات
ارفع التعزيه لابنائه واحفاده
انا لله وانا اليه راجعون
الانحدار اخس شي الانحدار
والارتفاع أسباب نقص الأكسجين
.
ما اعد من ينظر لغيره بإحتقار
اعد من يستحقر المتكبرين
.
من كثر حبي للمهمات الكبار
بلغت اشدّي قبل سن الأربعين
# المتكبرين
﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾
آية تختصر الرحلة كلها:
أن الله لا يكلّفك الطريق قبل أن يهيّئه ولا يفتح لك بابًا إلا وقد سهّل خطاه.
فاطمئن… ما كُتب لك سيأتيك ميسّرًا وإن بدا في أوله عسيرًا
حين يكبر الإنسان يدرك أن الحياة ليست بطولها بل بأثرها
فيتلفّت حوله متسائلًا: ماذا بعد؟
ويبقى السؤال الأصدق:
ما الأثر الذي تركته… وما الحياة التي أثريتها