"لا تحنّ ولا تعود
ولا تنادي
أترك اللي راح من
باب الموّدة
كل موطن مابه عيونك بلادي
وكل دمعٍ ماكسرني
ليه أرده؟
آه ياوقتٍ لمحتك
فيه عادي
كنك اللي يبني القصر ويهدّه"
"لو أحلف بالثلاثة من الزعل وأقفي ثلاث شهور
يودّيني لها شيءٍ على روحي .. يودّيني
يودّيني وأمر السور وأثره صار يعرفني حمام السور!
ما باقي إلا ليا مرّيت من تحته .. يناديني"
أشتاق
أن أُحادثك رغم هذا البعد
ورغم كل المسافات التي بيننا
أُود لو أنك هنا الآن ولم يفترق منا
عن الآخر
أشتاق
أن أمضي الوقت الكافي معك
ليعم الفرح في داخلي لقد
أشعر بالفراغ والحزن حيّنما
أشتاق إليّك ولم أُحادثك
لقد بات
اشتياقي بي ولم أستطيع أن
أُحادثك عن كل ما يحصل بي
مرحلة التخطي والإشتياق أصعب مرحلة تكون حاير بين القلب اللى متوله على اللي يحبه
وتكون حاير بين عقلك اللي يبعدك عنه وماتدري تتخطى ولا تبقى تحبه
ويقول فيها:
تمنيت العمر وياك لكن الظروف احكام
وأنا ربي حكم إني أحبك وأنحرم منك
ودعتك اللّٰه مابقى شي ينقال
ألا إنك أجمل شي غاب عني .
"مخيفه فكرة العوده الى الحياه بشكل طبيعي بعد فقد فرد من العائله، ان نمشي في الطرق ذاتها دونه، ان تعاد الايام والمناسبات دون حضوره، ان نتناول وجبته المفضله دون مشاركته لنا، ان تمرنا لحظات الفرح بغيابه، يارب اجمعنا بهم في جنات النعيم"
"لو أحلف بالثلاثة من الزعل وأقفي ثلاث شهور
يودّيني لها شيءٍ على روحي .. يودّيني
يودّيني وأمر السور وأثره صار يعرفني حمام السور!
ما باقي إلا ليا مرّيت من تحته .. يناديني"
سعد علوش تجربة شعرية مختلفة.