عندما يتعلق الأمر بالعواطف، لا مجال للمداهنة والمجاملات. العاطفة والإحترام والإهتمام مالم تكن جميعها متبادلة، فلا فائدة من العطاء فذلك أشبه بالنفخ في قربة مقطوعة. لا تقل لي أفعل الخير وأرميه في البحر، فالمشاعر لا تحتمل الجفاف ممن نحبهم، ذاك العطاء سام على المدى البعيد، لأنك تذوي.