باب ماجاء في التزبيد :
كان الأوقص المخزومي قاضياً بمكة، فما رؤي مثله في عفافه وزهده؛ فقال يوما لجلسائه: قالت لي أمي:
يا بني، إنك خُلقت خلقة لا تصلح معها لمجالسة الفتيان عند القيان؛ فعليك بالدين؛ فإن الله يرفع به الخسيسة، ويتم به النقيصة، فنفعني الله تعالى بكلامها وأطعتها فوليت القضاء.
إذا ماتبغانا نسألك في جمعة العيد عن حياتك الشخصية..
وماتبغانا نسألك عن حياتك الاجتماعية، ولا حياتك المهنية، ولا حياتك الدراسية، ولا تبغانا نعرف أخبارك ولا أخبار عائلتك..
طيب جينا نجتمع ليش؟ والمفروض نتكلم في ايش؟!
خلونا نمارس طبيعتنا البشرية بأسئلتنا العفوية بدل مانكون متشنجين قدام بعض في المجالس.
ولا حاخام نؤمن به ولا الرهبان والأحبار 🇸🇦
تزامنًا مع استحضار وزارة الحرس الوطني لقصيدة اللواء الشاعر خلف بن هذال، نعلن أنَّ أولى حلقات بودكاست الشِّعر السُّعودي ستتحدث عن مسيرته ومواكبته لأهم المنعطفات التاريخية في المنطقة
انتظروا الحلقة الأولى قريبًا
سارة بقنة:
كنت جالسة بقهوة ودخل رجل كبير بالسن بعكازته جلس بعدين جو بنات ثانين فجأه سلموا عليه جاء في بالي انهم قرايبه لانهم يعطونه اخبار كأنهم يعرفونه بعدين فهمت أنهم ما يقربون له بس طلعوا يجون كلهم لنفس القهوة ويعتبرونه جدهم أنا شفت هذا الموقف احسان.
المملكة العربيّة السعوديَّة
الأرض الأولى للشعر وللرومانسية في تاريخ الكوكب
عقود طويلة، احتكر العالم الغربي السردية العالمية للحب، مسوقًا لباريس وفيرونا كعواصم للرومانسية استنادًا إلى مسرحيات خيالية وهذا ذكاء في استثمار التاريخ، بيد أن الحقيقة هي أن المملكة العربية السعودية بجغرافيتها وتاريخها، المركز الأصيل لأعظم ملاحم العشق والوفاء في تاريخ البشرية، فهذه الأرض لم تنتج الطاقة للعالم فحسب، بل صدَّرت له قبل ذلك براءة اختراع المشاعر الإنسانية في أسمى صورها
نحن نتحدث عن عشّاقٍ حقيقيِّين من لحم ودم، عاشوا ونزفوا وعانوا وخلّفوا وراءهم معالم جغرافية حاضرة حتى اليوم،، فجبل التوباد لا يزال يتهجّى جنون قيس وصخرة عنترة لا زالت تحنّ إلى المحارب الذي رقَّقه الحب، مثلما لا يمكن للتاريخ أن ينسى أول فكرة عرفها عن الحب العذري في أودية الحجاز ومحيطها الممتد إلى وادي القرى حيث تعالى العاشق عن طين الجسد، فكانت قصص عروة وجميل وكُثيّر ترتفع في شوارع طيبة كصلواتٍ شعرية بينما في نجد، الخالية من النهر والغابة، كان العشق هو النهر والغابة مما جعل ليلى الأخيليَّة تكسو الرمال قصائد خضراء
من إشادة سيّد الشعراء إلى التاريخ 🇸🇦
شكَّلت إشادة سمو الأمير خالد الفيصل أثناء إمارته لمنطقة عسير، رخصة العبور الأهم للشَّاعر العقيد مشعل بن محماس الحارثي نحو المسرح، ليتجاوزه إلى الشَّارع السُّعودي، مسرحه الأكبر
فالقصيدة لديه لا تكتمل حتَّى يرددها أبناء الوطن، وفي ذلك يقول: عندما أرى السُّعوديِّين يتداولون قصائدي، أشعر بأنني قمت بتأدية جزء كبير من رسالتي الشِّعريَّة
معزّي الثاني ما يشبهه أربعين
شبيهٍ لجدّه وأبوه أبو فهد
الامعان المتزايد في استعمال العامية لتناول مواضيع جادة أدبية وتاريخية وسياسية في بعض المنصات والقنوات الإعلامية بدعة غير واعية ولا تبعث في نفس من يعي مآلات الأمور سوى الحزن والإشفاق على من يظن أنه بهذا يحسن صنعا. والله المستعان.