ربما حزينة هذا ما أشعر به
في هذا الوقت الضريح الممتد تحت عيني
وربما كان رثاءُ الجميع يترك على خدي وردًا مجروحًا
يجرح سلوة الروح ..
هذا ما أعنيه..
إنني بهذا الحزن بلا سببٍ
ولا مُعاناةٍ حتى
حُزنٌ وديعٌ يسقط من النافذة
التي أتأمل بها نجمةً لا تغيب عن السماء أبدًا
نجمةً وحيدةً تلمع مثلي ..
-أفرطت بالرقة حتى صارت تخدشني أبسط الأشياء ..
-رسايل بَريهان ..
كانت اللحظة نفسها
عندما نظرنا إلى ذات النجمة
التي اتفقنا فيها مع السماء على الكتمان
كانت قريبةً حدّ الفضيحة تُمطر شيئًا لا يُشبه المطر
ضوءً خالصًا كالشهبِ حين تمر دون أن تترك
أثرًا سوى الرجفة
كُنتَ البوصلة بينما النجوم هي الطريق
فأصبحتُ مساحةً فارغة يمر فيها الضوء
ليتعلم السقوط
كنتَ دهشةً بلا لغة أقف بها على حافة الكون بلا نداء
حتى سقطتُ في اختلالك الكوني
في ثقبكَ الأسود يبتلعني بنعومة
كلما حاولت النجاة
-كنت سعيدة حين انقطع سبيلي وأنا معك
-رسايل بَريهان ..
إلى حُبي العزيز ..
ها أنا التقط أنفاسي كما التقط فوضاي عندما أكتب إليك
أُرتب شعري أُهندمُ قلبي حتى يستعد للركض نحوك
اكتبك باندفاعٍ كامل بصوتٍ واحدٍ ونفسٍ واحد
دون فواصل حتى لا استريح في رسائلي إليك
حتى لا أُصيبَ بالخرس عندما أفيض بك و تجتمع كل اللغة
هنا في حنجرتي كشلالٍ مسدودٍ يبحث عن منفذٍ ينجرف إليك
إنجرافًا كاملًا لا يرحم صدرك
ويُعيد صياغة قلبك الذي مال عني
حتى يتس�� إليَّ من جديد ..
-أكتبكَ بقانونٍ قاسٍ يشبه المسافة التي بيننا
ونحن تحت سماءٍ واحدة
-رسايل بَريهان ..
-
لا أعلم إن كانت الحياة تُخبئ لنا صُدفاً عابرة
أم ترتيباتٍ إلهيةٍ تُنسج في الخفاء ،
لكن يقين تام أن مصادفتك لم تكن أمراً عادياً .
كانت لحظة مختلفة ، تشبه الطمأنينة حين تأتـي دون موعد .
وتشبه الإجابة التي يصل صداها قبل إكتمال الدعاء ،، 🤎.