كثير منّا تحتاج تتكلم، لكنها تخاف أن يعرف أحد.
في الهاتف الاستشاري تتحدثين مع مستشارة متخصصة، بسرية تامة وبدون ذكر اسمك.
8004330055 مجاناً
الأحد – الأربعاء، 5 – 8 مساءً
#جمعية_استقرار#تبوك
#جمعية_استقرار للتنمية الأسرية بـ #تبوك
تُقدم لكم البرنامج التدريبي:
تأهيل المقبلين على الزواج
يقدمه :
د. صبحي العطوي
م. عدنان الغزاوي
د. سليمان أبودميك
د. موفق كلنتن
🗓️يوم الاثنين 6-2-1448هـ
▪️(الجانب الشرعي والاقتصادي)
🗓️يوم الثلاثاء 7-2-1448هـ
▪️(الجانب النفسي والاجتماعي)
🗓️يوم الأربعاء 8-2-1448هـ
▪️(الجانب الطبي)
📍( حضورياً لمقر الجمعية )
⏰ 9:30-5:30 مساءً
👤للرجال فقط
📜شهادات حضور
للتسجيل ⤵️:
https://t.co/ywAJHFLA5B
تابع جديدنا على قناة الجمعية في الواتساب👇
https://t.co/1oEQZC7gRl
انضم الى أسرة استقرار كعضو جمعية عمومية📩
واصنع أثرا وكن جزءا من مجتمع يسعى الى تعزيز القيم الأسرية والمساهمة في تحقيق الإستقرار الأسري🌿
https://t.co/kV0OcmvBzI
@alwsaby_rh67229 وبعد دكتورة رهف الوصابي نقول: هذا غيض من فيض ولله الحمد والمنة، وقد اصبتِ القول بما يشهد به الواقع وتشهد به الاحداث.
المملكة العربية السعودية اليوم أصبحت دولة عالمية بامتياز ، وربما هذا يغيض البعض ممن قلوبهم مريضة. لكن القافلة تسير بثبات باذن الله الى شاطئ السلام !
تقول فتاة انها تزوجت شاب منذ اربعة سنوات ..
و في كل مرة تحضر له ٱكلة يحبها يقول: طيبة، لكن أمي تطبخها أحسن من هذا .. فتبتسم و تنظر الى عينيه و تتمتم بعض الكلمات المرافقة لإبتسامتها البريئة ..
و في كل مرة تضع عطرا جميلا يقول لها: راائع و كانه عطر أمي .
فتبتسم ايضا و تتمتم بنفس الكلمات ..
و هكذا قضت كل حياتها معه تسمع كلمة أمي تفعل، امي تقول، تشبه امي، عطر امي، طبخ أمي.....
و لم تغيب ابدا تلك البسمة و الكلمات التي تتمتم بها دائما ....
بعد انقضاء 27 سنة على زواجهم .. توفيت أمه ..
بعد الدفن و انقضاء مراسم الجنازة.. جلس الزوج وحيدا .. فذهبت إليه زوجته تواسيه في محنته..
فقال لها: الآن أصبح طبخك كطبخ أمي، و كلامك ككلام أمي .. و ضحكتك.. و عطرك ايضا ..
ابتسمت و قالت :لماذا؟
فقال لها: لقد تزوجتك في سن ال 27 سنة و و قد مضت 27 سنة على زواجنا .
أصبحتي متعادلة مع أمي.
فقالت: رغم انك أستاذ في الرياضيات الا إنك تجهل الحساب بعد .. لن أتعادل مع أمك ما حييت .. ف 54 سنة من العطاء لن تعادلها 27 سنة .. و من تحت قدمها الجنة لن تتعادل من مع سترافقك الجنة فقط.. ستبقى هي الأولى دائما و أبدا ..
فسقطت دمعته و قبل رأسها و قال: ألم تنزعجي يوما من تكرار تشبيه كل شيئ بأمي كما تفعل باقي النساء !
فقالت : لا أبداا ... بالعكس ..
فقال : و ما تلك الكلمات التي كنتي تتمتمينها و لم اسألك عنها طول حياتي؟
فقالت: في كل مرة كنت تتذكر أمك و تقارني بها كنت اقول" اللهم إزرع حبي في قلب ابني.. كما زرعت حب جدته في قلب أبيه " .. فحبك لها فاق كل الحدود.. و كنت اتفاخر بك.. لانك نلت رضاها و علمت ابني كيف ينال رضاي
إذا كنت من محبي القصص والقراءة اعمل متابعة لصفحتنا ليصلك كل جديد لنا.
________
كلمات مواطن عراقي منصف
ذكرني بقول الشاعر:
ان كان تابع أحمد متوهبا
فأنا المقر بانني وهابي
يقول هذا المواطن الذي عانى من الويلات
" ياخي أنا شيعي عراقي إذا كانت هذي الوهابية الي يتكلمون عليها أنا وهابي من اليوم ورايح إذا الوهابية طوروا السعودية ولم يسمحوا لإيران بدخلوها والفساد بأرضهم مثل ما احنا سمحنا لهم فاعتبرني وهابي"
ما يقارب الثلث📊 من خطاب الرئيس الأمريكي بالأمس عبَّر فيه مرارا وتكرارا عن إعجابه وتقديره للمملكة العربية #السعودية 💚🇸🇦💚
عندما يقدرك أقوى رئيس دولة في العالم في نفس الوقت الذي تتمنى الدول ولو مكالمة أو لقاء بترمب؛ فاعلم أنك أمام دولة حكيمة ناجحة عظمى يقال لها "بلاد التوحيد" المملكة العربية السعودية- حرسها الله-🤲💚🇸🇦💚
في هذه اللحظة… يُقصى العقل بهدوء، وتُقاد القلوب بلا وعي.
الحقيقة التي يغفل عنها كثيرون
ليست كل دمعة صادقة دليلاً على الحق،
ولا كل رواية مؤثرة حُجة معتبرة،
فكم من فكرة بُنيت على التأثير العاطفي،
ولو عُرضت على ميزان العقل والعلم لسقطت في لحظة.
الميزان الذي يحمي الإنسان
النجاة ليست في قتل العاطفة…
بل في قيادتها بالعقل، وضبطها بالعلم، وربطها بالحق.
فالعقل يحمي من الخداع،
والعلم يكشف الزيف،
والبصيرة تمنع الانجرار خلف كل مؤثر.
رسالة ختامية قوية
لا تسمح لأحد أن يُفكّر عنك عبر عاطفتك…
ولا تجعل مشاعرك بوابة يُدخل منها غيرك ما يشاء من أفكار.
اشعر… لكن بعد أن تفهم
وتأثر… لكن بعد أن تتحقق
فالعاطفة إذا لم يقُدها عقلٌ واعٍ،
قادَت صاحبها حيث لا يريد.
@Yassine_Ahmad1 وهنا يتحول الإنسان من باحث عن الحق… إلى تابع لما يُشعره، لا لما يُثبته.
كيف يُضلَّل الإنسان؟
حين يُطلب منه أن يشعر قبل أن يفهم
حين تُعرض عليه قصة واحدة ويُمنع من رؤية بقية الصورة
حين يُربط الحق بالألم، والباطل بالتعاطف
حين يُقدَّم الولاء على أنه عاطفة فقط، لا التزام بالحق
@Yassine_Ahmad1 حين يُغيب العقل، لا تبقى الساحة فارغة…
بل تتسلل إليها عاطفة مُدارة، تُوجَّه وتُصاغ بعناية، حتى يظن الإنسان أنه اختار، وهو في الحقيقة يُقاد.
الخطر ليس في العاطفة ذاتها،
بل في عاطفة تُبنى على روايات غير موثوقة، أو تُغذّى بالانتقاء، أو تُحرَّك عبر الإثارة لا عبر الحقيقة.
الدولة التي يجب أن تُقدّس..!!
بقلم: ابتسام ابودنيا
لم أكن أتخيل أن خطأً تقنياً بسيطاً في مستشفى سيُعلمني ما تعنيه حقاً الدولة التي تُقدس الإنسان.
ابنتي تتابع حالتها الصحية بانتظام في أحد المستشفيات الحكومية في المملكة العربية السعودية العظمى، والطبيب المعالج يتابعنا دائماً، إما حضورياً أو عبر التواصل الإلكتروني.
ولكن الدواء الذي تتناوله يومياً لا يُصرف إلا إذا جدد الطبيب الوصفة إلكترونياً عبر تطبيق (وصفتي)، وهو النظام الحكومي الموحد الذي يربط الأطباء بالصيدليات الحكومية. بدون هذا التجديد الرقمي، يقف الصيدلي عاجزاً، حتى لو كان يعرف الحالة جيداً.
هذا الشهر يبدو حدث خلل ما في التطبيق ولم تنزل الوصفة في التطبيق، ولا يمكن شراؤه من الخارج، والخطة العلاجية لا تحتمل انقطاعاً.
ولم يكن معنا رقم الطبيب المباشر، لأن كل المتابعة تتم عبر قنوات المستشفى الرسمية.
فاتصلنا بالقسم المختص في وزارة الصحة. استمعوا بهدوء، سألوا عن اسم المستشفى، والتشخيص، وتفاصيل الخطة العلاجية، ثم قال الموظف بثقة لا تخلو من إنسانية: سيُعالَج الأمر خلال ٧٢ ساعة.
لاحظتُ أنه لم يسأل عن جنسيتي، أو منطقتي، أو أصلي.
المهم لم أصدق في البداية، ففي بلدانٍ كثيرة، كانت هذه الجملة ستتحول إلى انتظار بلا نهاية، أو إلى واسطة لا تُستغنى عنها.
لكن بعد ٧٢ ساعة بالضبط، وصلتنا رسالة عبر الجوال غداً سيصلك الدواء عبر البريد السعودي، فضلا ارسل عنوانك الوطني.
واليوم وصل الدواء الى باب البيت، في تلك اللحظة، عرفتُ الفرق الجوهري بين دولتين:
دولة تُقدّس الإنسان، فتبني أنظمة تحميه حتى من أخطائها البشرية أو التقنية.
ودولة تطلب من الإنسان أن يُقدسها، بينما تتركه فريسةً للخطأ والتمييز والإهمال.
الأولى لا تطلب الولاء صراخاً، بل تكسبه عدلاً وخدمةً وإنصافًا.
والثانية لا تملك من القوة إلا الخوف، ومن الشرعية إلا الشعارات.
الدولة التي تستحق التقديس ليست التي ترفع أصواتها لتُعبد، بل التي تخفضها لتستمع. ليست التي تُذكرك بضعفك أمامها، بل التي تُشعرك بقوتك داخلها.
ليست التي تُفرق بين أبنائها بالمناطق أو الطوائف أو الأعراق، بل التي تُساوي بينهم أمام القانون والخدمة والكرامة.
هناك دولٌ تبني الإنسان، وأخرى تستهلكه.
هناك دولٌ تُصلح أخطاءها بصمتٍ واحترام، وأخرى تُخفي أخطاءها بجدرانٍ من الصمت والخوف.
هذه الليلة حين وصل الدواء إلى باب بيتي، لم أرَ فيه مجرد عبوة علاج، بل رأيتُ رسالةً واضحة:
أن الدولة التي يجب أن تُقدّس هي التي تُقدس حياة الناس قبل أن تطلب من الناس تقديسها.
من الغريب العجيب العبيط المتناقض عندما يجعلك البعض صهيوني لأنك تظهر أن خطر إيران لا يفرق عن خطر الصهاينة وأنهم سواء!
نفسي أفهم ! بأي وجهٍ وقح وبأي ضميرٍ مثقوب يتجرأ هؤلاء الأقزام على رميي بتهمة "التـصـهـيـن" الجاهزة، لمجرد أنني أبصرتُ الحقيقة التي تعاموا عنها؟
إنها لعنة النفاق التي تجعل المرء يرى الـخـنـجر القادم من الغرب جريمة، بينما يرى الـسـاطـور القادم من الشرق "مقاومة"!
أنا لا أدافع عن نفسي أمامكم، بل أبصق في وجه معاييركم المزدوجة التي جعلت من قـتـلة الأطفال في مـدن الشـام والعـراق واليـمن ولـبـنان والأحـواز "أولياء"، بينما جعلت مني "خائناً" لأنني لم أقبل أن يكون ديني وعرضي وحياض أمتي مستباحاً لميليشـات الغـدر التي لم تترك عاصمةً عربية إلا وأفسدت فيها الحرث والنسل.
عجباً لكم! تتباكون على المـقـدسات وأنتم تصفقون وتبررون لمن جعل "سبَّ الرعيل الأول" مـنهجاً، وقذف أمهات المؤمنين ﷺ قُـربة، والقول بتحريف "الـكـتاب" ديناً!
لقد كـفّروا جيل التأسيس الأول لدولة الإسلام، وطعنوا في ثوابت الدين، ومع ذلك تصفقون لهم لمجرد شعارات خـاوية!
كيف تستقيم "لا إله إلا الله" في أفواهكم وأنتم تعتذرون لمن جعل ذبـح "الموحدين" في العواصم العربية طـريقاً مزعوماً للقدس؟
القدس التي يدعون تحريرها لم يروها إلا في أحلامهم، بينما رأينا دمارهم واقعاً ملموساً في بغـداد وبـيروت وصـنعاء.
أنا الذي أقول "لا إله إلا الله ومحمداً رسول الله" بقلبٍ لم يتلوث بدمٍ حرام، ولم أقف يوماً في صف غـازٍ أو محـتل، ولم أقتل أحداً، بل أذود عن دين الله أمام الاثنين معاً.. أصبحتُ عندكم "مـتـصهـيناً" لأنني كشفتُ أن الـعـمـامة الـتـوسـعية والـقـبـعة المـحـتلة هما وجهان لعملة واحدة تستهدف وجودنا! إن خيانتكم الحقيقية هي في جعل "القاتل الطائفي" شريكاً في القضية، وفي مقايضة الثوابت العقدية والأخلاقية بمواقف سياسية هشة ومقززة.
ليعلم القاصي والداني: لستُ ممن ترهبه تهمكم المعلبة، ولستُ "إمعة" يصفق للجلاد لمجرد أنه يرفع شعاراً يعادي عدوي. !
فعدوي هو كل من استباح دمي، وهدم داري، وطعن في ديني، سواء كان يتحدث العـبرية أو يتلفع بعباءة الـديـن المزيفة. أنا أواجه الاثنين معاً بصدق الموحد وعزة العربي،
فماذا فعلتم أنتم غير الارتماء في أحضان قـاتلٍ لتهربوا من قـاتلٍ آخر؟
إن تاريخكم يكتبه النفاق، وتاريخي يكتبه الثبات على الحق الذي لا يتجزأ مهما نبحت الأصوات.
وليد إسماعيل
لا تكن ثغرة… كن درعًا.
إن الأوطان لا تُبنى بالحجارة فقط، بل تُبنى بالولاء الصادق، وبالقلوب التي تعرف قيمة النعمة، وبالضمائر التي ترفض الخيانة ولو كانت همسةً خفية.
نحن اليوم في دول الخليج نعيش واقعًا يشهد له القاصي والداني: أمنٌ يُحسد عليه، واستقرارٌ تُشدّ إليه الرحال .
كونوا سداً في وجه الفتنة، وجسرًا نحو البناء، وصوتًا للحق لا صدى للباطل.
تذكروا دائمًا: أن الوطن أمانة، وأن الوفاء له عبادة، وأن الخيانة خذلان في الدنيا قبل الآخرة.
إما أن يكون حارسًا لهذا الوطن، أو ثغرةً يُؤتى منها.
الخيانة اليوم ليست فقط في الأسرار الكبرى، بل قد تكون في كلمةٍ تُنشر، أو إشاعةٍ تُروَّج، أو موقفٍ يُضعف الثقة، أو تقاعسٍ عن أداءالواجب. وهنا يُختبر صدق الانتماء.
فكونوا - رعاكم الله- أوفياء لأوطانكم، كما كانت أوطانكم وفيةً لكم.
، ونهضةٌ تتسارع بخطى واثقة نحو المستقبل. وهذه النعم ليست صدفة، بل هي فضلٌ من الله، ثم جهود قياداتٍ سعت، وشعوبٍ أوفت.
وفي زمنٍ تتكاثر فيه الأصوات المشوِّشة، وتُبث فيه الشائعات، وتُحاك فيه محاولات زعزعة الثقة… يصبح الموقف الحقيقي لكل فردٍ منا واضحًا:
لا تكن ثغرة… كن درعًا.
إن الأوطان لا تُبنى بالحجارة فقط، بل تُبنى بالولاء الصادق، وبالقلوب التي تعرف قيمة النعمة، وبالضمائر التي ترفض الخيانة ولو كانت همسةً خفية.
نحن اليوم في دول الخليج نعيش واقعًا يشهد له القاصي والداني: أمنٌ يُحسد عليه، واستقرارٌ تُشدّ إليه الرحال .