قالها يوماً نابليون بونابرت عن سوريا بأنها قلب العالم، أينما ذهبت ستمر من سوريا.
أما ابن خلدون فقال إنها قلب الأمة الإسلامية.
وكيسنجر بدوره قال عن سوريا إنها مختبر التاريخ.
أما تشيرشل قالها عنها: إذا كنت تريد أن تسيطر على العالم فسيطر على سوريا .
سيسقطون جميعًا سقوطًا مدوّيًا، وإنْ لم يكن بسبب قدرتنا عليهم، ولكن بسبب ظلمهم الكبير الذي يبغضه اللهُ ويعاقب عليه - ولو بعد حين -
سيسقط كلّ مَن طغى، وبغى، وتجبّر، وتكبّر، هذه سنّة الله الحكم العدل في الظّالمين.
الإسلام لم يأت ليصلح أعطال الجاهلية او ليتواءم معها ، الإسلام جاء ليهدمها هدما كاملا .
ليس في الإسلام شيء يشبه ما في الجاهلية
لا الأسماء و لا الأفكار و لا الأحلام والتصورات و لا نظام الحكم .
الاسلام مستقل بذاته في كل شيء .
جاء فجر الحرية المنتظر، صباح يوم 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، يوم تحررت دمشق وسقط القيد، وانتهى عهد الظلم إلى غير رجعة.
كانت ليلة واحدة…
لكنها حملت خلاص شعب، وولادة وطن.
في مثل هذا اليوم ارتفعت صيحات الله أكبر فسُمع صداها في كل العالم، وانقض أسود الإسلام على زنادقة الرافضة الصفويين فطحنوهم طحناً ودخلوا حلب فاتحين في أقل من يومين…
كانت أياماً من أيام الله التي ملأت قلوب المسلمين عزة وكرامة…
أعظم فتح ونصر في التاريخ المعاصر حدث مثل هذا اليوم…
معركة ردع العدوان التي انطلق من إدلب عرين الجهاد والثورة؛ فحررت سوريا وفتحت دمشق في ١١ يوما، وأحدثت زلزالا جيوسياسيا هز العالم وغير التاريخ ، وقضم ظهر المشروع الصفوي، وقدم الأمة خطوة على طريق تحرير فلسطين
«إنَّ تحرير الأمّة من قيد الإحتلال يبدأ من فلسطین، فما قَويت الأمّة إلَّا والقدس في حوزتها، وما ضَعُفت إلَّا والقدس عند عَدوها».
• الإمام الشهيد حسن البنا •
ما جرى في غزة ليس مجرد صراع محلي بين الإسلام والمحتلّين، بل هو امتحانٌ لعقيدة الأمة كلّها، وميدانٌ يختبر فيه المسلمون صدق ولائهم لدينهم وقضاياهم الكبرى.....تحرير فلسطين فريضة شرعية وواجباً دينياً لا يسقط بالتقادم. القدس عاصمة للإسلام والعزة.
حنجرةٌ صامتة، لكن القلوبَ تبكي خفية،
حبّنا عميق، ولكن العيون لم تَرَهُ يومًا.
نحنُ عُشّاق، دون أن نلتقي أو نُصافح،
دُفِنّا في التراب، وما زلنا لا نعرفُ بعضنا.
حبٌّ عجيب، لا لقاء فيه ولا كلام،
مجرد مشاعرَ غائبة، لا سلامَ فيها ولا سلام.