الشيخ رائد صلاح مثل أي إنسان؛ له أم وزوجة وأولاد واحفاد، يشتاقون له ويشتاق لهم، هو الآن مغيب عنهم قصرا؛ ولكنه اختار درب العظماء، درب الأبطال، الذين يضحون من أجل قضية مقدسة، إنه يدفع ثمن عزتنا وكرامتنا جميعا فهل نخذله؟!
#كلنا_الشيخ_رائد_صلاح#كلنا_شيخ_الأقصى#انصروا_الأقصى