اللتهاب الردب
الردب هي أكياس صغيرة في بطانة القولون، والقولون هو الجزء الأكبر من الأمعاء الغليظة. وحال أن يظهر التهاب على هذه الردوب فيبدأ المرض المسمى بالالتهاب الردبي. وفي هذه الحالة يجب أن يستشار الطبيب إذ قد تعقب ذلك نتائج خطيرة. فقد ينجم عن ذلك انفجار في جدار القولون وقد يؤدي ذلك إلى التهاب الغشاء الذي يغلف محتويات البطن والالتهاب العام الذي يتسبب من الردب الذي أصابته العدوى وقد يأتي أيضاً نتيجة ذلك انسداد في الأمعاء.
الأعراض:
أعراض التهاب الردب حدوث أزمات عضلية وآلام شبيهة بالتقلصات من الجانب الأيسر الأسفل للبطن فإن ذلك يعني التهاب الزائدة الدودية. والتشخيص في هذه الحالة يمكن أن يكون عن طريق الفحص بالأشعة السينية، بعد أن تعمل للمريض حقنة شرجية من الباريوم. تبدو بعدها الردوب واضحة، وهناك حالات شديدة يكون القولون فيها قد انفجر اثر ذلك انسداد.
والآن يعرف الأطباء بالطبع أن الغذاء ذا الألياف هو وسيلة منع وعلاج هذا المرض. وعليه يجب على الناس تناول الكثير من الفواكه والخضروات والخبز والأعشاب لكي لا يعانوا من الإمساك أو يصابوا بالتهاب الردب. إن أجدادنا كانوا يأكلون كثيراً من الألياف وقد تعودت قولوناتهم على التعامل معها، وبدون الألياف الكافية نعرف أن أشياء غريبة سوف تبدأ في الحدوث في أمعائنا. حيث يتحرك الطعام ببطء في الأمعاء فيحدث الإمساك. وأحياناً تمتلئ الجيوب الموجودة في الأمعاء (الردب) بالقليل من الطعام المهضوم أو الحبوب أو البذور. إذا حدث الالتهاب في هذه الجيوب وانتفخت، فإنها تسبب الألم وبقية الأعراض الأخرى لالتهاب الردب.
إن أكثر من نصف الأشخاص فوق سن الستين لديهم جيوب ولكنها غير ملتهبة وغير مؤلمة بينما أصيب ما يقدر ب 10 % بالتهاب الردب.
ولكي تقلل من خطر الإصابة بالتهاب الردب هناك عاملان مهمان هما: الغذاء الغني بالألياف والنشاط الرياضي. ولكن بينما تتناول الكثير من الحبوب الكاملة والفواكه الطازجة والخضروات، يجب أن تلاحظ بعض العوامل الغذائية الأخرى أيضاً. يجب أن تتأكد من شرب الكثير من السوائل لكي يتحرك الطعام بشكل جيد خلال القناة الهضمية. وإذا كنت مصاباً بالتهاب الردب، يجب أن تتخلص من البذور الصغيرة غير القابلة للهضم مثل بذور السمسم وتوت العليق والفراولة والجوافة والعنب والتي يمكنها أن تسد الجيب الملتهب وتسبب لك المزيد من المتاعب.
هل هناك أدوية عشبية تساعد في علاج الردب الملتهب؟
نعم يوجد علاج لالتهاب الردب بالأعشاب وهي:
الكتان Flax:والكتان معروف وقد كتبنا عنه عدة مرات والمعروف علمياً باسم Linum usitatissimum ويستعمل في علاج التهاب الردب حيث أثبتت لجنة الخبراء الألمان التي تقيم الأدوية العشبية لصالح الحكومة الألمانية، والتي تناظر إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA ان استخدام 1 إلى 3 ملاعق كبيرة من العشب المسحوق مرتين إلى ثلاث مرات يومياً مع الكثير من الماء يعالج من التهاب الردب.
بذور قطونا Psyllium:والمعروف باسم لسان الحمل والمعروف علمياً باسم Plantago ovata. وبذور النبات المسحوقة ذات المحتوى المرتفع من الألياف هي المادة الفعالة في مستحضر ميتاميوسيل وغيره من الملينات التجارية التي تزيد من الكتلة الحجمية للبراز. عدة ملاعق كبيرة قليلة يومياً مع الكثر من الماء تمدك بالكمية الصحية من الألياف المانعة لالتهاب الردب.
القمحwheat:تحتوي بذور القمح على عدة أملاح معدنية منها الكالسيوم والمغنسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والكبريت والفلور والكلور والزنك والحديد والمنغنيز والنحاس والكوبلت واليود والسيليسيوم. كما يحتوي على النشا والسكر. كما يحتوي على النشا والسكر والسليليوز الدسم الفوسفوري وفيتامينات أ، ب1، ب2، ب3، و، ه، ك، د، ب ب (PP) وخمائر ذوابة وجلوكوزيدات منها الروتين والهيبرين والكريستين والكرسيزين.
البرقوق Prune:والبرقوق شجرة يصل ارتفاعها إلى 4 أمتار تسقط أوراقها في الخريف بها أزهار وردية كثة تتوزع في جميع أجزاء النبات. يعرف النبات علمياً باسم Pnunus dulcis والجزء المستخدم منه الثمار الطازجة أو المجففة، تعتبر ثمار البرقوق من الأدوية الفلوكورية لعلاج الإمساك عند المسنين. يستعمل أيضاً على نطاق واسع في علاج التهاب الردب، وعلى المصابين بهذا المرض تناول الكثير من ثمار البرقوق الطازجة أو الجافة.
البابونج Chamomile: وهو نبات عشبي بري حولي كثير الأزهار ويوجد في أنواع عدة إلا أن النوع المستعمل هو النوع المعروف علمياً باسم Matricaica necuria. الجزء المستخدم من النبات الأزهار. يحتوي على زيت طيار وأهم مركباته كمازولين. يستخدم البابونج لعلاج حالات عسر الهضم ومضاد للتشنج ويعمل مشروب مكون من ملعقتين صغيرتين من البابونج المجفف لكل كوب ماء مغلي ويترك لينقع مدة ما بين 10 إلى 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب.
كيف تخفض السكر التراكمي (HbA1c) بدون أدوية؟
خاصة إذا كان مستواك 6.5% فأعلى.
السكر التراكمي ليس مجرد رقم، بل مؤشر حقيقي على خطر الإصابة بمضاعفات السكري على المدى الطويل. والخبر الجيد: يمكنك خفضه بشكل ملحوظ من خلال تغييرات مدروسة في نمط الحياة، قبل اللجوء إلى العلاج الدوائي.
الوقاية خير من العلاج، والبداية دائمًا تكون بالتعديل الجذري للعادات اليومية.