🗣️ تييري هنري: "أولاً وقبل كل شيء، انظروا إليه وهو يبكي، وكم يعني هذا الأمر له وللفريق.
لقد ذكّرنا أولاً بأنه بشر؛ إنه بشر لأنه أضاع بعض ركلات الترجيح، أربعاً من أصل ثمانية. ثم يذكرنا مجدداً بأنه ليس بشراً!
لقد لعبتُ معه كما ذكرتِ للتو، وما يحدث مع ليو، إياك أن توقظ الوحش الكامن داخله! هذا ما يحدث تماماً، وقد رأيت ذلك عن قرب في التدريبات.
تعلمون كيف يكون الأمر في التدريبات أحياناً؛ عندما لا يريد أحد المدربين احتساب خطأ، أو عندما تخرج الكرة ويستمر اللعب ثم تُسجل منها هجمة، وكان ليو يريد احتساب تلك الكرة كخروج أو كخطأ. وحين قال المدرب: "الكرة لم تخرج، توقف عن الشكوى، فهذا قد يحدث في المباراة". في اللحظة التالية، تنظر إلى عينيه وتجد أنه قد تحول تماماً!
يذهب ويأخذ الكرة وقد كنت هناك وشهدت على ذلك بنفسي ثم يسجل ثلاثة أهداف متتالية؛ يأخذ الكرة منك ويسجل مباشرة، ثم يفتكها مجدداً ويسجل، ثم يفتكها ويسجل مرة أخرى، ثم يلتفت ويقول: "في المرة القادمة احتسب الخطأ". وكنا جميعاً نقول: "أجل، أجل، في المرة القادمة سنحتسب الخطأ!" لأنك ببساطة لا تستطيع إيقافه. عندما يدخل في ذلك المزاج، يكون من الصعب جداً كبحه.
وكما تعلم يا زلاتان، لقد كنت في هذا الموقف؛ هذا الرجل ولنكن صادقين، الأمر لا ينجح دائماًولكن عندما يحتاجه فريقه، فإنه يرتقي بمستوى لعبه تماماً. نحن نتحدث عن لاعب خاض 120 دقيقة في المباراة الماضية، ومع ذلك ارتقى بمستواه، وبدأ يأخذ الكرة ويراوغ الجميع تقريباً ليحاول تغيير مجرى المباراة... واو!
في الحقيقة، عند النظر إليه كنت أتذكر فقط أيام اللعب معه. لقد لعبت مع زيزو ومع الكثير من اللاعبين العظماء مثل رونالدينيو وغيرهم، وليس عيباً أن أقول هذا، ولكن في بعض الأحيان عندما كان يسجل بعض الأهداف وأنا معه في الملعب، كنت أستغرق ثانية أو ثانيتين لأستوعب وأقول في نفسي: "واو!" ثم أتذكر: "أوه، أنت تلعب الآن، عُد إلى أجواء المباراة!". هذا الأمر لا يحدث لي كثيراً، ولكنه نسخة فريدة من نوعها. وكما قلت، حظيت بفرصة اللعب معه لثلاث سنوات... واو!
انظروا، نحن هنا في منطقة لوس أنجلوس، كولفر سيتي أو أياً كان، وهذا السيناريو يشبه أفلام هوليوود! هناك أشياء تكاد تكون مكتوبة كسيناريو فيلم لا يمكن أن تحدث في الحياة الواقعية، لدرجة أنك قد تقول إن المخرج بالغ كثيراً في هذه الحبكة! ولكن هذا الرجل يكتب التاريخ بقدميه."