@eyadalbker@ar_khamenei صبرك وتشوف قوات الجيش الوطني داخله صنعاء والقوات البريه السعودية تحكم السيطرة على صعدة بالكامل
صمودكم ليس قوة فيكم بل تهاون من بعض قيادات الشرعيه وحان وقت الجد وباذن الله منتصرين على المجوس
@SaudiNews50 اليمن القيمة السوقية 2.15 😂😂
للمعلوميه المنتخب اليمني اذا عندهم بطولة بيشاركون فيها يسوون قطه اللعيبة حق الطيران والفندق من فلوسهم الخاصه ويلعبون بدون رواتب 😅
@MustafaalMomry بالعربي الرجال نوت على الزنابيل تطلع بنت صدام ولا بنت الزبيري الرجال ان شاءالله يتدخل صنعاء والقبائل الي تحت سيطرة الحهوثي بتنتفض ضد الظلم
@mareb_alward@saudih2018 والله انك كذاب تلعبون على السعودية يا اهل الشمال قد قالها جمال عبد الناصر في ستينات القرن الماضي بالنهار جمهوريه وبالليل ملكية
STATEMENT ON IRAN’S THREAT TO RED SEA SECURITY
We follow with grave concern the renewed Iranian escalation in the region, including missile attacks and drone strikes that targeted Kuwait and Bahrain, and the threat to close the Strait of Hormuz.
For the first time, Iran has publicly named the Bab al-Mandab Strait at the southern entrance of the Red Sea as a potential target the very waterway that the STC has long warned represents the most vulnerable point in the regional maritime security architecture.
Until January, STC forces represented the primary force capable of securing the southwestern coast against the Houthis. However, these forces were dismantled as a result of the Saudi military campaign, creating a security vacuum along the southern coasts at the very moment Iran threatens to exploit it.
In light of this, the STC calls for a comprehensive response to counter the threat posed by Iran and its proxies, one that ensures the protection of maritime security in both the Red Sea and the Strait of Hormuz simultaneously. It is not viable to secure one end of this strategic corridor while leaving the other unprotected, as this will continue to grant Iran and its Houthi ally dangerous leverage over global security and energy supplies.
The STC remains the most credible force on the southern coast; we are still present on the ground, we possess military capabilities alongside southern popular support.
We also reaffirm our readiness to play our role in protecting this vital waterway, and we are intensifying our engagement with our partners in the region and the West to achieve this goal including discussions to incorporate the South within regional security calculations.
بيان بشأن التهديد الإيراني لأمن البحر الأحمر
عدن، 3 يونيو 2026
نتابع بقلق بالغ التصعيد الإيراني المتجدد في المنطقة، بما في ذلك الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت الكويت والبحرين، والتهديد بإغلاق مضيق هرمز.
وللمرة الأولى، قامت إيران علناً بتسمية مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر كهدف محتمل، وهو الممر المائي الذي ظل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يحذر منذ وقت طويل من أنه يمثل النقطة الأكثر عرضة للخطر في منظومة الأمن البحري الإقليمي.
حتى يناير الماضي، كانت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي تمثل القوة الرئيسية القادرة على تأمين الساحل الجنوبي الغربي في مواجهة الحوثيين. إلا أن هذه القوات تعرضت للتفكيك نتيجة الحملة العسكرية السعودية، مما أدى إلى خلق فراغ أمني على السواحل الجنوبية في اللحظة نفسها التي تهدد فيها إيران باستغلال هذا الفراغ.
وفي ضوء ذلك، يدعو المجلس الانتقالي الجنوبي العربي إلى استجابة شاملة لمواجهة التهديد الذي تمثله إيران ووكلاؤها، تضمن حماية الأمن البحري في البحر الأحمر ومضيق هرمز في الوقت نفسه. فليس من المجدي تأمين أحد طرفي هذا الممر الاستراتيجي وترك الطرف الآخر دون حماية، لأن ذلك سيستمر في منح إيران وحليفها الحوثي نفوذاً خطيراً على الأمن العالمي وإمدادات الطاقة.
ويظل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي القوة الأكثر مصداقية على الساحل الجنوبي؛ فنحن ما زلنا موجودين على الأرض، ونمتلك قدرات عسكرية إلى جانب الدعم الشعبي الجنوبي.
كما نجدد استعدادنا للقيام بدورنا في حماية هذا الممر المائي الحيوي، كما نكثف تواصلنا مع شركائنا في المنطقة والغرب لتحقيق هذا الهدف، ويشمل ذلك مناقشات لإدراج الجنوب ضمن الحسابات الأمنية الإقليمية.
بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي}· صدق الله العظيم.
ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الخميس، بعد مسيرة وطنية وسياسية حافلة بالعطاء وتحمل المسؤولية في واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها البلاد.
لقد اضطلع الفقيد رحمه الله بأدوار وطنية بارزة خلال مختلف المراحل السياسية، وتحمل مسؤوليات جسيمة في ظروف استثنائية ومعقدة، وكان له موقف واضح في مواجهة المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، في مرحلة حفلت بالتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية الكبيرة.
وإننا إذ نعبر عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى شقيقه اللواء ناصر منصور هادي، وأبنائه وأفراد أسرته وذويه كافة، ونشاركهم أحزانهم بهذا المصاب الأليم، نبتهل إلى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
إلى أبناء شعبنا الجنوبي العربي في داخل الوطن وخارجه، يطيب لي أن أتوجه إليكم جميعا بأحر التهاني والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلا الله العلي القدير بأن يعيده علينا وقد تحقق لشعبنا كل ما يصبو إليه من نصر وتمكين، والتهنئة موصولة لأشاوس قواتنا المسلحة والأمن البواسل المرابطين في ميادين العزة والكرامة ذودا عن تراب الوطن وحفظ أمنه واستقراره.
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية
في فجر الخامس والعشرين من مايو 2015، انطلقت شرارة التحرير من جبال الضالع، لتسقط أوهام الغزاة من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من ايران، وتتهاوى معها مشاريع الهيمنة تحت أقدام أبطال مقاومتنا الجنوبية الباسلة، الذين سطروا بفوهات بنادقهم أعظم ملاحم التضحية والفداء.
وإننا، ونحن نحيي الذكرى الـ11 لتحرير الضالع، وفي ظل محاولات بعض القوى التقليدية، المدعومة من أطراف إقليمية، فرض الوصاية على شعبنا وتمرير مشاريع منقوصة لا تلبي تطلعاته في استعادة دولته وسيادته على أرضه، نؤكد أن إرادة الجنوبيين التي انتصرت في ميادين القتال ستظل عصية على الانكسار، وأن شعب الجنوب ماضٍ بثبات نحو استعادة دولته كاملة السيادة على كامل ترابه الوطني المعترف به دوليا.
لقد جاءت الذكرى الـ11 لتحرير محافظة الضالع من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيا في مرحلة مفصلية ومنعطف نضالي هام لتبعث برسائل عدة ولتذكر القوى المعادية لشعبنا أن الجنوب ملك شعبه ولن تكون أرضه الطاهرة الا كما عهدها التاريخ مقبرة للغزاة.
وبهذه المناسبة العظيمة نجدها فرصة للإشادة بالزخم الجماهيري الذي تعيشه محافظات جنوبنا العربي الحبيب خلال هذه الأيام المباركة، والذي جسدته اللقاءات الموسعة لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، التي عبرت عن حجم الالتفاف الشعبي حول قيادتها ومجلسها الانتقالي الحامل السياسي للمشروع الوطني الجنوبي.
ونجدد العهد لشهدائنا الميامين وجرحانا الأبطال بأننا على دربهم ماضون، وأن الجنوب الذي ارتوت أرضه بدمائهم الزكية لن يعود رهينة لأي مشروع دخيل، وستظل راية الجنوب العربي عالية خفاقة حتى تحقيق الاستقلال الناجز.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار
والشفاء لجرحانا الأبطال
والمجد للجنوب وشعبه