هذا أكثر مقطع منتشر خلال الساعات الماضية لبطل من أبطال الأمن في الحرم وهو يضحي بحياته لإنقاذ أحد ضيوف الرحمن بعدما ألقى بنفسه من الأدوار العلوية.
ما قد شفت ناس تبتسم وتساعد وتضحي رغم العمل الشاق مثل أفراد الأمن في الحرم.
الأمن العام أصدر بيان في هذه الحادثة قالوا فيه:
القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام تباشر - في حينه - حالة إلقاء شخص نفسه من الأدوار العلوية للمسجد الحرام، وإصابة رجل أمن أثناء محاولة منعه من الارتطام بالأرض وقت سقوطه.
إن شاء الله أنهم بخير وعافية، الله يشفيهم عاجل غير آجل.
نَحن دائماً نتقلب في نِعم الله
فتارة يُسرٍ و تارة عسر
وكِلاهما نِعمة
ففي اليُسر يكون الشُكر
"وسيَجزي الله الشاكِرين"
و في العُسر يكون الصَبر
"إنما يوفى الصابِرون أجرهُم بِغير حساب"
اللهم لك الحمد في السرّاء والضرّاء.
من ارض مصر الطيبة .. مهد الحضارة الإنسانية، اٌرحب بضيوفنا من قادة العالم ورموزه الكبار ، لنشهد سوياً افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يضم بين جنباته كنوز الحضارة المصرية العريقة ، ويجمع بين عبقرية المصري القديم وإبداع المصري المعاصر، و يضيف إلى عالم الثقافة والفنون معلما جديدا ، يلتف حوله كل مهتم بالحضارة والمعرفة ، ويفخر به كل مؤمن بوحدة الإنسانية وقيم السلام والمحبة والتعاون بين الشعوب .
أتمنى لكل الضيوف الاستمتاع بوقتهم في مصر بين رحاب الماضى والحاضر.
From the blessed land of Egypt, the cradle of human civilization, I welcome our distinguished guests, the leaders and eminent dignitaries of the world, as we gather together to witness the inauguration of the Grand Egyptian Museum, which contains within its walls the vast treasures of Egypt’s ancient civilization.
it brings together the genius of ancient Egyptians and the creativity of modern Egyptians, enhancing the world culture and art with a new landmark that will attract all those who cherish civilization and knowledge. It shall be a source of pride to every believer in the unity of humanity and in the values of peace, love, and cooperation among nations.
I wish all our guests an enjoyable time in Egypt with the warm embrace of the past and the present.
أحد الضباط المتقاعدين حديثاً بدأ محاضرته بالقصة التالية: رفع كأس القهوة الورقي ثم قال: في العام الماضي دعيت لمحاضرة في هذا المكان، تم الحجز لي بالطائرة بدرجة رجال الأعمال، كان السائق المكلف باستقبالي عند بوابة الخروج من المطار، أدخلوني من الباب الخلفي وسألوني إن كنت أريد قهوة أو شاي. اليوم كنت مسافراً على الدرجة السياحية، وحضرت هنا بالتاكسي، ودخلت من الباب الأمامي أسأل عن صالة المحاضرات. وحين طلبت قهوة دلوني على مكينة القهوة بهذا الكاس الورقي. حينها عرفت أن كل ما قاموا به في العام الماضي كان للمنصب، وليس لي، ولا لعلمي وخبرتي.
دعوة لكل مسؤول أن يتواضع ويعرف أن ما يُقدم له هو للكرسي وليس له، إلا ما يقدم له نتيجة إخلاصه وحبه لعمله وللعاملين معه، فهذا سيبقى معه حتى بعد رحيله.
نحمد الله سبحانه الذي حقق لنا وحدة هذه الدولة المباركة وشعبها، ومسيرة الاستقرار لأكثر من 300 عام، والتي نحتفي معها بتاريخ هذه الدولة المباركة في يوم التأسيس وتلاحم القيادة مع شعبها.