وفي أول ليله من ليالي رمضان
"اللهُم أجعل كل مايتمناهُ قلبي تراهُ عيني ، اللهم أستجب كل ما أعجز عن قولهِ ، وإني يارب في انتظار عطاياك المبهجة وكلي ثقة بأنك الكريم الذي لا يرد عبده ، اللهم عليكَ بما في قلبي وأنتَ أعلم ما به ، وإنك علي كل شئ قدير."
نحمد الله سبحانه أن جعل عيد الفطر المبارك بشارة الخير والرضى، بعد إتمام صيام شهر رمضان وقيامه.
إن مما يجسّده العيد؛ الأمل والتفاؤل والسرور، وندعوه سبحانه أن يزيل عنّا وعن العالم أجمع كل سوء ومكروه، وأن يديم علينا جميعًا الأمن والاستقرار والطمأنينة.
وكل عام وأنتم بخير.
رحم الله حافظ العشرة
واكثر من يحترم المتلقي بتحضيره
ابو غيداء كان يحضر للاستديو الساعة ٧:٠٠ والبث ١١:٠٠ ليظهر ظهر يليق به..بالمتلقي، يمكث كل ذلك الوقت في تحضير مادته لتكن بهذه المتانة كماهي عادته
فكان الاقوى حُجة
بدون شتم او تقليل
لذلك هو مدرسة غيرت مسار النقاد
لن يتكرر ابدا
اللهم رحمتك نرجو ، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، وأصلح لنا شأننا كله ، لا إله إلا أنت ....
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ....