«يغويني من يمشي على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذا في أفعاله، واضح في قوله وفعله لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته ،يهديك العذر السمين قبل السؤال فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك.
استراح وأراح
لا تمنحهم ردة الفعل التي يُريدونها منك. فكثير من الناس لا ينتصرون عليك بالحُجة، وإنما باستدراجك إلى الانفعال، فإذا غضبت كما أرادوا أو تشوشت كما خططوا؛ فقد منحتهم زمام الموقف قبل أن تنطق بكلمة.
اللي على نيته حوبته قوية وبالفعل هذه حقيقة لا يمكن إنكارها حين تكون النية صافية والسريرة نظيفة والإنسان لا يحمل في قلبه خبثاً ولا أذى فإن اللّٰه يتولى الدفاع عنه بطريقة قد لا يتخيلها أحد يارب لك الشكر و الحمد حمداً كثيراً🙏
تلين الحياة حين يكون لدى الإنسان كتف حنون يحتويه، وصف الرافعي هذا الشعور بكل رقة، حين قال : «وكان وجودك معي حجابًا بيني وبين مشقات كثيرة، وكانت الأيام تمر أكثر ما تمر في رقتك وحنانك.»
ما عاد يبهر بهالدنيا إلا القلب الحلو، كل شيء غيره صار باهت، مكرر، ومتصنع وتطفي لمعته، إلا القلب السمح، الحنون الصادق، هذا اللي إبهاره يدوم، ترا عشرة الناس في حقيقتها ما هي إلا عشرة قلوب، فاختر دائماً القلب النظيف أول وتالي، وكل شيءٍ غيره بيتعوض.