كل ما جيت أدور فالسوالف خراجي
قلت وش لون ابواجهه ردي وضعيفي
ليتها ضاعة الصيده بوسط العجاجي
وقلت ( ي تل قلبي تل حبل العسيفي )
لو تقولون بنعالجك صعباً علاجي
أصعب بواجد من علاج عينً كفيفه ..
_
الرجل اهوزه ثم ألد العين فيه
ولا داني المشروهه لو كلً شره
اليا عتذر معذور ؛ والله يهديه
ولاهوب ، والله هم لأحب وكره
وان بانت الذله عليه استر عليه
واصفح وكني صافحً لي عن مره
ادرى الله بنية ( المظلوم ، والظالم )
والكل ياخذ جزاه …. بعيد وقريّب
احسبك ذيبً عسى الله يصبر الحالم
والله يحسن عزاء ضني .. يا مذيّب
هقيت واشغلت في هقواتي العالم
وراحت مراويح ريشً حافه هبيّب
——
يا وجودي ..كل ليله وانا صدري يضيق
ويا عذابي يالله انك ... تـيّسر ما بقى ؛
تقصر يدين الهقاوي ورى خير الرفيق
والهقاوي خايّبه ويش حيلة من هقى ؛
ارسم لمستقبلي درب ويضيع الطريق
طاوياً صفحت الاماني بعد طول الشقى ؛
وكل شيء يهون يا كود غارات الصديق
لا نكشف ستر المثاليه ( بكثر اللقى )
مشغول في ذا الحياه ولاني افاضي
ولانيب لاشً تضيقه هرجة الخيّب
القاضي الله ولا غير الله القاضي
بأمره تهب الهبوب ويمطر الصيّب
من كثر مانيب متجاهل ومتغاضي
قبل الثلاثين راسي قدهو مشيّب
العلم غيّر شعوب ونبّت أراضي
ما باقي إلى يخلون الردي طيّب
_
قصيده قيلوليه 🙋🏻
البارحه دواج من حيء لا حيء
ما باقي إلى العود والفيصليه
ادوج وسط العاصمه والبلى في
من الغروب لين اجي الممونسيه
من العشاء لين أذن الفجر بشوي
وفي كل ساعه قال باقي شويه
تقول شايل جمره براحت يدي
حتى فترت بالحيل أصابع يديه
تبــغون علمي وانا شاكر ومتحممّد
والله عطاني بياض الوجهه و السمعة
شفنى ، وعفنى ، وتبنى ، والجمر رممّد
ولا عاد فالقلب لا .. رغـبة ولا طمعـة
اتوب واذنب وانا .. مانيـب متعممّد
في ليلتاً من سببها حارت .. الدمعة
وازكى صلاتي وتسليمي ؛ على محمّد
( من ليلة الجمعة اليا ليلة ؛ الجمعة )
على حسب جود مقعد مدحي بليّا
واخاف لا زل في درب الخطاء الفادح
على ان الأفكار في مدحته تتهيّا
هاذا الرفيق السنافي الوافي القادح
طرقت باب المديح ورحب وحيّا
وزاد التراحيب بالممدوح والمادح
تغابا الذكي حتّى تذاكا الغبي يا حمود
وتهقوى بطيبي يوم كلً على ضنه
تجنبت درب اهل الردى والنوايا السود
وشفنا ما عفنا يا الله العفو والمنه
أنا أتجنّب المنقود من راعي المنقود
ولا تغرّني علومه لونّه ضحگ سنه
ترى المشكله ماهيب في قلب ابن جلعود
عسى الله يعوضه بأوفر الخير والجنه