🇻🇦🇩🇿 To every Christian supporting Israel's "right" to colonize Palestinian land :
Today in Algeria, a nation that endured 132 years of French colonization and genocide, Pope Leo XIV said :
“Our presence here pays tribute to the spirit of a people who fought for their independence, dignity and sovereignty. […]
God desires peace for every nation : a peace that is not merely the absence of conflict, but an expression of justice and dignity.”
Colonization is a crime, whether in
Algeria yesterday or in Palestine today.
Peace without justice is hypocrisy.
What part of this don’t you understand?
ביום שלישי האחרון בערב השתתפתי בארוע לציון יום השואה הבינלאומי. כאשר הגעתי הביתה, קבלתי הודעה על פוגרומיסטים יהודים שתוקפים פלסטינים בדרום הר חברון, גונבים את צאנם ושורפים את רכושם. ״אי אפשר להשוות!״…
לאחר שאמבולנסים, שניסו להגיע למקום, עוכבו על-ידי הטרוריסטים היהודים, שלושה פלסטינים פונו לבית החולים, כאשר אחד מהם סובל משברים בגולגולת. ״שום ארוע לא ישווה לשואה, שעבר עמנו!״…
פניתי, כמובן, מיד לאחראים על הביטחון באזור, והובטח לי שהארוע מטופל על-ידי צה״ל. עד עכשיו לא נעצר אף מחבל יהודי (כמו במקרים רבים אחרים), כי… משטרת ישראל נשלטת על-ידי עבריין מורשע, כהניסט גזען ופאשיסט, השב״כ נשלט על-ידי נציג ״העליונות היהודית״ מבית מדרשם של הרבנים טאו, ליאור, גינצבורג וזיני (דודו), שר הביטחון מונע מעצרים מינהליים של טרוריסטים יהודים והשר הנוסף במשרד הביטחון מעודד מאחזים בלתי חוקיים ומצייד אותם ברכבי שטח, כדי למרר את חיי הפלסטינים, עד כדי נישולם משטחם, ויישוב השטח ביהודים (שוב תשאלו למה האשמתי את הממשלה ב״טיהור אתני״!?).
אידיאולוגיית ״העליונות היהודית״, שהפכה לדומיננטית בממשלת ישראל, מזכירה את תורת הגזע הנאצית, ״אבל אסור להשוות!״…
פיקדתי על אוגדת יהודה ושומרון, על פיקוד המרכז ועל צה״ל, הכרתי את אזהרותיו של פרופ׳ ישעיהו ליבוביץ׳, מפני תהליך התבהמות עד כדי הפיכתנו ל״יודו-נאצים״ (כדבריו), בשליטתנו בעם אחר. עשיתי כמיטב יכולתי, גם כשר הביטחון, ״שנדע לנצח את הטרור, ולהשאר בני אדם״.
מעולם לא השליתי את עצמי, שרק בוויתורים נקבל ״שלום עכשיו״, וגם הבנתי את סכנת ״העליונות היהודית״ על עתידנו וקיומנו. לכן אני דוגל בהיפרדות על- פי נאומו הפרוגרמטי האחרון של יצחק רבין ז״ל מ-5 באוקטובר 1995, וכותרת ספרי היא ״דרך ארוכה קצרה״.
נכון להיום, פרופ׳ ישעיהו ליבוביץ׳ צדק ואני טעיתי.
תפקידה של ממשלת ישראל הבאה הוא להוכיח שפרופ׳ ליבוביץ׳ טעה, ולא - נמיט חורבן על מדינתנו.
את ממשלת ״העליונות היהודית״ -ממשלת השקר והבגידה - ממשלת המשיחיים, המשתמטים והמושחתים, חייבים להחליף, טרם חורבן.
@JossyHannaKh@NadaBoustani ان القانون الذي بموجبه تم إنشاء كهرباء لبنان في مادته الثامنة يمنع كهرباء لبنان من بيع الطاقة تحت سعر الكلفة، وعندما طلبت كهرباء لبنان تعديل التعرفة منذ أكثر من عشرة سنين لم توافق لا وزارة الطاقة ولا وزارة المالية ولم يكن هناك حاجة لموافقة مجلس الوزراء.
ما يحدث اليوم من #اعتداءات_إسرائيلية على الأراضي السورية ليس مجرد تطوّر عابر، بل تجاوز خطير يكشف عن مسار واضح لمن يريد أن يرى الحقيقة كما هي. فالتصعيد يتكرر، والتمادي يزداد، والسكوت العربي يعطي الاحتلال الضوء الأخضر للمضيّ أبعد فأبعد.
لقد رأينا كيف كانت #لبنان أمس ساحة مفتوحة لهذا التصرّف. واليوم #سوريا تُستهدف بلا رادع. وغداً من التالي؟ أي دولة عربية أخرى يقع عليها الدور حين يصبح الخرق بلا ثمن؟
ولا بد أن نسأل أيضاً: هل يدرك الشعب الإسرائيلي أن حكومته تخلق عداءً عالمياً ضدهم؟ عداءً يتسع يوماً بعد يوم بسبب سياسات لا تجلب سوى العزلة والخطر. فهل هم راضون عن هذا المسار؟ أم أنّهم أيضاً يدفعون ثمن طموحات لا حدود لها؟
هذا السؤال يجب أن نطرحه بصوتٍ عالٍ: إذا سمحنا بما يحدث اليوم، وإذا صمتنا أو تظاهرنا بأننا لا نرى. فأين ستتوقف إسرائيل؟ وما الضمان الذي يوقفها؟ وهل سيتوقف الطموح عند حدود؟
الاحتلال يتحرك وفق منطق واحد: حيث لا يجد مقاومة، يتقدّم. وحيث لا يجد موقفاً عربياً صارماً، يرفع سقف الاعتداء. ومع كل تجاوز، تتراجع هيبة السيادة خطوة جديدة.
نحن لا نتحدث عن السياسة فقط. نحن نتحدث عن أمن قومي عربي، وعن حدود تُمسّ، وعن سيادة تُنتهك، وعن مستقبل منطقة بأكملها. وإذا لم يكن هناك موقف عربي موحّد اليوم، فالثمن سيدفعه الجميع غداً، بلا استثناء.
إنني أؤمن بأن القوة الحقيقية للعرب في وحدتهم، وفي قرار واحد صريح وواضح: أنّ سيادة أي دولة عربية ليست مباحة، وأن أمن أي بلد عربي هو أمن للجميع، وأن أي اعتداء يجب أن يكون خطًا أحمر لا يُسمح بتجاوزه.
#سوريا الأمس، ولبنان قبلها، وغداً من؟ هذا السؤال الذي يجب أن نواجهه بشجاعة، قبل أن يُفرض علينا الجواب من خارج حدودنا.
انتبه جيداً:
فكّر مليّاً قبل أن تنجرف مع ما يُسمّى “التيار العام” على مواقع التواصل، فالحقيقة أنه لا وجود لرأي عام حقيقي هناك. ما تراه في الغالب ليس سوى أصوات لوبيات وجماعات ضغط منظمة، تحاول أن تُظهر نفسها كأنها تمثل الجميع، بينما هي تخدم مصالحها الخاصة وأجنداتها الضيقة.
لذلك كن واعياً، لا تنخرط في هذا التيار المصطنع حتى لو ضغطوا عليك للانضمام، ولا تجعل نفسك أداة في معارك لا تخصك. اكتفِ بالمراقبة والتفكير، وابقَ على الهامش، فالمعارك التي تراها هناك ليست معاركك
✍️ الكاتب الإماراتي أحمد شريف العامري: الدفاع عن الدروز اليوم هو دفاع عن آخر مرتفع أخلاقي في المنطقة.
🔶 حذّر الكاتب والباحث الإماراتي أحمد شريف العامري من خطورة الأوضاع الأمنية في السويداء جنوب #سوريا، مؤكداً أن ما يجري هناك يمثل محاولة لتصفية الطائفة الدرزية واستهداف وجودها التاريخي في جبل العرب.
🔶 وفي تغريدة له عبر منصة “إكس” (تويتر)، قال العامري:
«الوقوف اليوم إلى جانب الدروز هو دفاع عن آخر مرتفع أخلاقي في منطقة تغرق بالانتقام».
🔶 وأوضح في سلسلة منشوراته أن السويداء تقف اليوم على حافة الكارثة، مشيراً إلى أن الطائفة الدرزية تواجه «عاصفة من بقايا تنظيم داعش وشبكات القاعدة وميليشيات انتهازية تشجعها قوى إقليمية تسعى لفتح جبهة جديدة في أرض مدمّرة».
🔶 وأضاف العامري أن هذه التحركات تأتي في وقت «تلهث فيه القيادة السورية وراء رعاة أجانب في أنقرة وموسكو»، محذراً من أن «المعادلة الجديدة قد تشعل سلسلة من ردود الفعل تصل إلى الحدود الشمالية لإسرائيل».
🔶 وأكد أن استهداف الدروز جماعياً لن يكون قضية سياسية بل قضية وجود وبقاء، مشيراً إلى أن «دروس السابع من أكتوبر ما زالت حيّة في الذاكرة، لأنّه حين تتحول الأيديولوجيا إلى إبادة، يصبح الدفاع ضرورة».
🔶 وختم العامري تغريدته بالتأكيد على أن العالم يجب أن يدرك ما هو على المحك، قائلاً:
«#السويداء ليست مجرد محافظة، بل شهادة حيّة على التعايش والاستقلال والإيمان الذي نجا من أنقاض الإمبراطوريات. إن الوقوف إلى جانب الدروز اليوم هو دفاع عن آخر مرتفع أخلاقي في منطقة تغرق بالانتقام».
السويداء تقف على جبلها كما وُلدت عليه، ثابتة الجذر، صافية المعنى، محاطة بظلالٍ من الخطر والخذلان.
الأرض تنطق بذاكرة قرنٍ من الصمود، تحمل في ترابها سيرة أجدادٍ حفظوا الكلمة والسيف، وجعلوا من العزّ شريعة حياة.
الجنوب السوري يعيش لحظة اختبارٍ للضمير الإنساني، تتقاطع فيها المصالح والسلاح والخرائط، ويُترك الناس في مواجهة مصيرٍ لم يختاروه.
جبل العرب يحمل عبء الأمانة، أمانة التاريخ والكرامة والوجود.
الذين يتحركون حوله يحاولون رسم مستقبلٍ بلا هوية، وخلق فراغٍ يبتلع كل ما تبقّى من الوطن.
الوجع واحد، والصمت واحد، والسماء التي ظلّلته منذ المئة عام لا تزال شاهدة على معناه.
السويداء ليست معركة، بل وجدانٌ حيّ.
هي فكرة الحرية حين تُجرَّد من السياسة، وهي بوصلة الوعي في أرضٍ أنهكها الغياب.
جبل العرب لا يكتب بياناً ولا يرفع شعاراً، بل يواصل حراسة الكرامة كما يفعل منذ وُلدت هذه البلاد.