فيديو لهندوسي يقف خلف شيخ مسلم وهو يقوم من وراءه حركات استهزائيه.
{ إِنَّ ٱلَّذِینَ أَجۡرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ یَضۡحَكُونَ(29) وَإِذَا مَرُّوا۟ بِهِمۡ یَتَغَامَزُونَ(30)
#أمريكية_تفضح#جانب_خطير_من_المؤامرة_الغربية#الصهيونية_حربهم_على_الإسلام :
تم تأهلينا لدراسة الإسلام بهدف محاربته بالتلاعب بنصوص القرآن والحديث لكي نستهدف المرأة والأسرة المسلمة.
ووظفونا بالسفارات ، وكنت بسفارة واشنطن بالقاهرة وكان يهود يشرفون على دورات التأهيل ، وبعد دراسة الإسلام أحببته وأسلمت.
لا احد يشمت في مصائب الآخرين ونسأل الله السلامه للشعب النيبالي ، ولكن بعض النيباليين انفسهم يقولون :
ان الله غضب علينا، وهذه السيده تقول : لقد تم هدم المساجد في هذه المنطقه وحرقو القرآن و منازل المسلمين الضعفاء ، وهذا انتقام الله
تم إغتيال وزير الدفاع المصري المشير أحمد بدوي ومعه 13 من قادة الجيش المصري بتفجر طائرة كانت ستنقلهم من سيوة غرب مصر إلى القاهرة، وكان ذلك 25 ربيع الثاني 1401 هجري، الموافق في تاريخ 1981/03/02م
وأما قادة الجيش المصري الذين قتلوا مع وزير الدفاع المشير أحمد بدوي فهم:
1) اللواء صلاح قاسم رئيس أركان المنطقة الغربية العسكرية.
2) اللواء علي فايق صبور قائد المنطقة الغربية العسكرية.
3) اللواء جلال سري رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
4) اللواء أحمد فواد مدير إدارة الإشارة.
5) اللواء عطية منصور رئيس هيئة الإمداد والتموين.
6) اللواء محمد حشمت جادو رئيس هيئة تدريب القوات المسلحة.
7) اللواء محمد أحمد المغربي نائب رئيس هيئة التنظيم والإدارة.
8 ) اللواء فوزي الدسوقي مدير إدارة الأشغال العسكرية.
9) اللواء محمد حسن مدير إدارة المياه.
10) عميد أركان حرب محمد السعدي عمار مدير هيئة عمليات القوات المسلحة.
11) عميد أركان حرب محمد أحمد وهبي من هيئة عمليات القوات المسلحة.
12) عقيد مازن مشرف من هيئة عمليات القوات المسلحة.
13) عقيد أركان حرب ماجد مندور من هيئة عمليات القوات المسلحة
وكان مقتلهم بتدبير من الرئيس المصري أنور السادات وذلك بسبب أن وزارة الدفاع المصرية أصبحت تحت سيطرة وزير الدفاع أحمد بدوي بشكل كامل، فأصبح لا ينفذ أوامر السادات ومنها:
1- قيامه بتعطيل صفقة طائرات أمريكية حاملة للجنود كان السادات سيقوم بشرائها.
2- رفضه للفساد ورفض أي عمولات سيأخذها الرئيس السادات أو نائب الرئيس مبارك مقابل صفقات السلاح.
3- رفضه لأمر السادات بإقالة عدد من قادة الجيش، وحصل إحتداد بينهما وفي النهاية نجح بدوي في إبقاء القادة.
4-رفضه لتدخل زوجة السادات جيهان السادات حينما أرادت أن تستبدل لون زي الجيش المصري من اللون البني الفاتح إلى الزيتي بهدف أن تحقق أرباح بقيامها بجلب اللون الجديد وبيعه للجيش المصري وأما الزي القديم فستبيعه لدولة إفريقية.
5- رفضه قصف ليبيا حينما أمره السادات بذلك مدعياً أن القذافي يحشد قواته علي الحدود لقتال مصر ، وذهب بنفسه بطائرة لاستطلاع الاشاعة وتحقق من كذبها.
6- رفضه السلام مع إسرائيل ولم يقبل 5 دعوات لزيارة إسرائيل.
7- رفضه الطلب الأمريكي بأن يقوموا بوضع ردارات إستشعار في غرب مصر على الرغم من موافقة السادات.
وكان مقتله مدبراً وليس قضاء قدر كما زعمت الجهات الرسمية والصحافة وقتها، والأدلة علي ذلك
1- أن المشير أحمد بدوي قال لصديقه الأقرب علوي حافظ قبل 15 يوم من مقتله بأن السادات يسعى لتصفيته، وخاصة أن أحمد بدوي أصبح لا يستبعد أن ينفذ إنقلاباً عسكرياً للقضاء على الفساد بعد أن وصل مع السادات لطريق مسدود.
2- أبلغت الإدارة الأمريكية السادات بأن بقاء أحمد بدوي سيؤدي إلى إنهيار السلام بين مصر وإسرائيل.
3- نجاة طاقم الطائرة، فكيف طائرة تتفجر فيموت الركاب وينجو الطاقم بكامله، حيث صرح حسن بدوي شقيق أحمد بدوي بأن تم تفجير قنبلة دخانية داخل الطائرة فاختنق القادة وهرب طاقم الطائرة الذي كانوا قد أقفلوا الباب على القادة وهو الباب الفاصل بين غرفة قيادة الطائرة وغرفة جلوس القادة ثم تم تفجير الطائرة.
بينما الرواية الرسمية فقالت بأن الحادث قضاء وقدر نتيجة ارتطام ذيل الطائرة بعامود.
4- تناقض أقوال قائد الطائرة سمير مغيث، ففي أول رواية قال بأنه فقد الوعي وأتى من أخرجه من الطائرة، ثم ناقض روايته الأولى عندما قال بأن نافذة الطوارئ كانت مفتوحة فهرب منها، ثم ناقض الروايتين السابقتين عندما قال بأنه قام بكسر الزجاج للهرب.
5- مقتل طاقم الطائرة لاحقاً، حيث وُجدت جثة قائد الطائرة سمير مغيث في منزله مقتولاً بطلق ناري، وأما نائب قائد الطائرة محمد عبد الناصر فقد تم قتله دهساً، وبهذا تم التخلص من الشهود.
أما السادات فلم يهنأ كثيراً فقد تم قتله بعد عدة أشهر وقال عطا طايل أحد قتلة السادات بأنه قتل السادات انتقاماً لقيام السادات بقتل أحمد بدوي والقادة العسكريين المصريين.
*****
المصادر:
1) الفساد، علوي حافظ
2) أسرار سقوط طائرة المشير أحمد بدوي، محمود فوزي
3) حروب مصر المعاصرة في أوراق قائد ميداني، عبد المنعم خليل