مع الأستاذ القدير محمد فلاح سفر الغامدي الموجه الطلابيّ بثانوية الفيصلية بمحافظة المخواة
قدم ورقة ثرية تحت عنوان شدا الأسفل: القرى والمزارع بين الحاضر الاجتماعي والذاكرة التاريخية، بين الأوراق العلمية والتي نُشرت في موسوعة جبل شدا
ما أجمل أن يجد العلم من يرعاه والمعرفة من يحمل همَّها،ويحنو على أهلها،وقد حظينا في عملنا الموسوعي هذا برعاية وعناية صاحب الأيادي البيضاء -الكريم الودود-الشيخ سعيد العنقري الذي جمع ثراء المال إلى ثراء النفس وسعة العطاء إلى سعة المودة فجعل من ماله جسراً لخدمة العلم وأهله فكان داعمًا لمشروعٍ موسوعيٍّ سيبقى أثره بإذن الله وينتفع به الباحثون والأجيال فجزاه الله عن أهل العلم خير الجزاء ورزقه العفو والعافية.
العملُ الموسوعيُّ بطبيعته تكتنفه الصعوبات،وقد تكاثرت علينا منذ بداياته،وتوالت أثناء مسيرته،حتى كادت تعصف بمسار العمل وتوقفه لكن شيخ أدباءالعربية الرافعي يقول:
إنما يدرك الغايات من يصبر على مشاق الطريق،وقد بذلنا فنلنا هذا السِّفر الموسوعي فكان لي شرفُ المشاركة مع كوكبةٍمن أرباب القلم والفكر،وصفوةٍمن الكُتّاب والمؤلفين المبدعين في إنجاز عملٍ موسوعيٍّ يُجسِّد قيمة العلم وروح التعاون ويليق بمكانة المعرفة.
وحين يتوافق الشغف العلمي مع الرغبة الداخلية في العمل،يصبح الإنجاز متعة،فالشغف يحدد الوجهة والمحبة تمنح الطاقة فإذا اجتمعا صار العمل رسالة قبل أن يكون وظيفة،فأصحاب الهمم العالية لا يكتفون بقراءة الكتب،بل يصنعون الكتب التي يقرأها الناس،وأخيار الرجال هؤلاء من ذلك الطراز،فهم صُنّاع المعرفة،وبُنّاة الوعي،جمعوا شتات العلم في عملٍ موسوعيٍّ يبقى أثره ما بقي طلاب العلم،فشيّدوا صرحًا علميًا تُرجى الإفادة منه جيلاً بعد جيل فغدت موسوعتهم مرجعًا وجهدهم صدقةً جاريةً في ميدان العلم.
السعادة تملأ المكان فتبتسم الوجوه
لكنني والشدوان معي هنا لدينا شعور عميقُ بالحبور والفرح فلا تكاد الكلمات تفي بما في النفس فموسوعتنا عن الطود العظيم شدا،وأبلغ المشاعر ماعجزت الكلمات عن حمله،وإذا فاض القلب ضاقت العبارة.
باسم كل شدوي أقول لوالدنا الكريم الذي غمرنا بكرمه شكراً لعنايتك بشدا،فقد غرستَ محبتك في قلوب الشدوان فاستحققتَ منا وفاءً لا يخبو،وودًّا لا ينقطع،ودعاءً صادقًا بظهر الغيب.💐
#موسوعة شدا📚🇸🇦
الحمد لله الكريم المنّان،الذي وفق ويسّر وأعان،فله الحمد حتى يرضى والصلاة والسلام على سيدنا محمد وصحبه أجمعين..وبعد
ما أجمل أن يجد العلم من يرعاه والمعرفة من يحمل همَّها،ويحنو على أهلها،وقد حظينا في عملنا الموسوعي هذا برعاية وعناية صاحب الأيادي البيضاء -الكريم الودود-الشيخ سعيد العنقري الذي جمع ثراء المال إلى ثراء النفس وسعة العطاء إلى سعة المودة فجعل من ماله جسراً لخدمة العلم وأهله فكان داعمًا لمشروعٍ موسوعيٍّ سيبقى أثره بإذن الله وينتفع به الباحثون والأجيال فجزاه الله عن أهل العلم خير الجزاء ورزقه العفو والعافية.
باسم كل شدوي من غامد وزهران أقول لوالدنا الكريم الذي غمرنا بكرمه شكراً لعنايتك بشدا،فقد غرستَ محبتك في قلوب الشدوان فاستحققتَ منا وفاءً لا يخبو،وودًّا لا ينقطع،ودعاءً صادقًا بظهر الغيب.
شكراً لحسن استماعكم.💐.
#موسوعة شدا📚🇸🇦
بقرية الأطلال التراثية
الشيخ العنقري يدشّن (موسوعة جبل شدا) المهداة إلى باحتنا الخضراء
على شرف الداعم الكبير رجل الأعمال الشيخ سعيد العنقري، يتم تدشين الطبعة الأولى من (موسوعة جبل شدا)، وذلك عصر يوم الأربعاء القادم في قرية الأطلال التراثية بمحافظة المندق.
وقد أنجز الفريق العلمي موسوعة «جبل شدا: دراسات في المكان والبيئة والإنسان»، بإشراف الأستاذ الدكتور معجب الزهراني، والأستاذ الدكتور أحمد قشاش، وبمتابعة وتنسيق من الشاعر الأستاذ عبدالعزيز أبو لسه. وقد جاءت الموسوعة في (450) صفحة، مزوّدة بالوثائق التاريخية والصور الملوّنة والدراسات العلمية.
واستُهلّت الموسوعة بتقديم الشكر والتقدير لرجل الأعمال الشيخ سعيد العنقري، الذي أحاط هذا العمل برعايته الكريمة، وتكفّل بتمويله كاملًا على نفقته الخاصة؛ تقديرًا منه لقيمة البحث العلمي، واهتمامًا بتاريخ المنطقة وبيئتها وإنسانها. ويُعدّ هذا الموقف النبيل امتدادًا لجهوده الكبيرة والمشهودة في دعم كل ما من شأنه النهوض بالمنطقة علميًا واقتصاديًا، وفي مختلف المجالات. وقد جاء دعمه الكريم خيرَ معينٍ على إنجاز هذه الموسوعة وإخراجها بهذه الصورة المشرّفة.
ونسأل الله تعالى أن يجزيه خير الجزاء، ويبارك في ماله وعمره، ويجعل ما قدّمه في ميزان حسناته.
وافتُتحت الموسوعة بمقدمة رصينة كتبها الأستاذ الدكتور معجب الزهراني، قال فيها:
«هذا عملٌ معرفيٌّ نوعيٌّ نأمل أن يضيف جديدًا إلى ما كُتب عن المنطقة، وأن يشكّل حافزًا ومنطلقًا لأعمال مماثلة تُلقي مزيدًا من الضوء على موضوعات لم تُدرس من قبل كما ينبغي، وما أكثرها هنا وفي عموم المملكة.
وبدهيّ القول إن الألفة بالمكان لا تعني معرفته، وإن الكتابة عنه وساكنته من منظورات وجدانية مبسّطة قد تناجيه بلسان صدق، وتراه بعين محبّ، لكنها غالبًا ما تهمل أعمق خصائصه وتحجب أهم قضاياه، فتسهم في تكريس الوعي السائد عوضًا عن مساءلته وتنميته ومحاورته.
ذلك أن الكتابة المعرفية المتخصّصة لا تزال جديدة نسبيًا على النخب المتعلّمة في مجتمعاتنا الريفية والرعوية ذات الثقافات الشفاهية، التي تضرب بجذورها بعيدًا في مجهولات التاريخ.
والرهان عليها فكرًا وممارسة يتطلّب مزيدًا من البحث المعمّق المتّصل، والمنهج الصارم الملائم، حتى يتحقّق التراكم المعرفي بفضل الجهد الجماعي المنظّم على المدى الطويل.
ولو أردنا وصف هذا النمط من البحوث والمقاربات الجديدة المجدّدة بما يتناسب مع المقام والسياق، لقلنا إنها تشبه المشاريع الزراعية الحديثة التي بدأت تتكاثر في ربوع باحتنا الخضراء، سراةً وتهامةً.
فهي مشاريع تحتكم إلى الرؤى العلمية، وتستخدم التقنيات الحديثة الفعّالة، وتستهدف مقاصد إنتاجية واعدة؛ ولذلك تتطلّب سنوات من التخطيط والتنفيذ والرعاية لتنتج محصولًا مختلفًا كمًّا ونوعًا، كما هي حال مزارع الزيتون والرمان والعنب والبن والمانجو وغيرها من المشروعات الاستثمارية الحديثة».
وجاءت دراسات الموسوعة على النحو الآتي:
●شدا: النشوء والتكوين، للباحث الأستاذ ناصر الشدوي.
●شدا النبات، للأستاذ الدكتور أحمد سعيد قشاش.
●قرى شدا زهران، للأستاذ حسن عطية الشدوي.
●شدا الأسفل: القرى والمزارع بين الحاضر الاجتماعي والذاكرة التاريخية، للأستاذ محمد فلاح الشدوي.
●قرى بني عبدالله بالحويرث من غامد بجبل شدا الأعلى، للأستاذ الدكتور محمد عبدالله الشدوي.
●شدا اللغة والبيان: مفردات وأساليب (دراسة تأصيلية لغوية أسلوبية للنص ذي الجملة الواحدة)، للأستاذ الدكتور محمد عبدالله الشدوي.
●شدا الشعر، للشاعر الأستاذ علي البيضاني.
●شدا الأساطير والحكايات، للباحث والقاص الأستاذ محمد بن ربيع.
●شدا الماء والإنسان، للدكتور محمد حامد الغامدي.
●شدا التعليم، للأستاذ محمد جمعان الشدوي.
●شدا الإعلام، للإعلامي والقاص الأستاذ جمعان الكرت.
واختتم البروفيسور معجب الزهراني مقدمة الموسوعة بقوله:
«فإنه لممّا يسرّنا ويشرّفنا أن نهدي هذا العمل المعرفي الرائد إلى باحتنا الخضراء، هذه الرقعة العزيزة من وطننا الغالي، وإلى كل من أسهم ويُسهم في تطوّرها المستدام، سواء أكان من عموم أهلها أم من خاصة مسؤوليها، وفي المقدمة سمو أمير المنطقة حتمًا.
ونرجو ألّا تكون هذه الهدية الأولى والأخيرة؛ لأن استكمال المشروع الموسوعي بأعمال مماثلة جهدٌ ممكن، وإنجازٌ مطلوب. فهناك الحصون العريقة، والقلاع المنيعة، والمواقع الأثرية المتنوّعة، والغابات الجميلة، والنباتات الشهيرة، والقرى التراثية المُرمّمة والقابلة للترميم، والمزارع السياحية وغيرها.
ثم إن ثمرات «الرؤية» الطموحة الواعدة بدأت تتوالى، مبشّرةً بالتحوّل العام من اليقظة التنموية الماثلة إلى النهضة الشمولية المستدامة، ولا غنى لأحد عن العمل المعرفي الجاد الذي يُثري الثقافة، ويُطوّر الوعي
رحلة ربيع الباحة 🌿
بين مرتفعات المندق وغابات رغدان الساحرة، استمتع بجمال “باحة الكادي” وتجربة التخييم الفريدة تحت الضباب. استكشف عمق التاريخ في قرية ذي عين الأثرية، وعش مغامرة الهايكنج بين شلالات وادي شبرقة وجداول وادي ضرك الخلابة. اختتم رحلتك بهدوء مزرعة الزيتونة ونسمات الهواء العليل، في رحلة تجمع بين عبق التراث وسحر الطبيعة البكر
للحجز و المزيد من التفاصيل عبر موقعنا : https://t.co/NEeDj9a5q0
يقول:
وجدتُ رسالةً من صديقٍ عزيزٍ قبل أسبوعين يقول فيها:"والله إني مشتاق لك… ودي أشوفك وأجلس معك."
فقلتُ: أرتّب زيارةً له في أول رمضان، نفطر سويًّا على مهل…
اتصلتُ به أمس،
فردّ ابنه:
"أبوي توفّى… ودفنّاه أول يوم رمضان."
يقول: فبكيتُ لا شعورياً
حزنًا على فراقه وكمَدًا على أني أخّرت اللقاء حتى فات الأوان…
وأوجعني قلبي ولم أستطع النوم فأتيتُ إليك في العيادة...
الشاهد:
لاتبخلوا على من تحبون ببضع دقائق تجددون فيها العَهد فالموت لا ينتظر ترتيب المواعيد.
@jomanalkarat علي أحمد السراد
من أسرة بالقرون العريقة،تعين معلماً مطلع التسعينات الهجرية.
حكيم متغافل،كان إماماً بدون راتب،تذكره بالله فيرتعد.
نشأ عصاميا وعاش عزيزاً ومات كريما
كان مدير الاشراف التربوي بالمخواة ومساعد الشؤون التعليمية،أطيب وأنقى قائد تعليمي عملت معه رحمه الله وغفرله🌿
مكثت معه عاماً فقربني إليه فأصبحت أمين سره.
لم يكن يعلمُ بأنني شدوي نظراً لدوامي اليومي من الباحة.
حين أخبره علي عبدالهادي دعاني ضاحكاً متسائلاً:
معك عمارة بالمخواة ..فقلت لا
معك أرضية ..لا
إمام زاوية..لا
تبيع وتشتري بالسيارات..لا
فرد ضاحكاً : أنت غامدي تايون!😂
الله يرحمه🌿
بدعم و رعاية من المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة الباحة @BSO_Albaha
تشرفنا في آكام الجزيرة للسياحة بتوقيع ٣ اتفاقيات تعاون دولية في اليوم الاول خلال مشاركتنا في #معرض_سوق_السفر_العربي
2025، وذلك ضمن الجهود المستمرة التي تحضى بها منطقة الباحة من قبل حكومتنا الرشيدة الرامية لتعزيز السياحة
كهوف #شدا_الاسفل بمحافظة المخواة بمنطقة الباحة
تجربة جديدة في صناعة السياحة وتطويع المكونات الطبيعة الفريدة
نتمنى ان يكون هناك دليل إرشادي يخدم الاهالي في تطويع افكارهم بطريقة افضل ويعمل على تقليل التكاليف والاستخدام الأمثل لهذه الجواهر الطبيعية
في #اليوم_الوطني٩٤ 💚🇸🇦
رزق الشاب سلمان الشدوي مـن ابناء محافظة #المخواة جبل #شدا_الاسفل
بمولود ااتفق هو وحرمه على تسميته محمد
جعله الله مـن مواليد السعاده واقر به اعين والديه