توضيح من أسرة المجني عليه الشيخ علي سعيد الزايدي، الذي كُتل على يد الجاني أحمد الجماعي، القضية التي تداولتها أبواق النـfـاف وحاولت تسييسها وحرفها عن مسارها..
إليكم الحقيقة كاملة على لسان أسرة المجني عليه.
#فتبينوا
وزارة ال��ارجية اليمنية: على النظام السعودي مراجعة مواقفه وسياساته العدائية والتعاطي بإيجابية مع جهود السلام وصولاً إلى إنهاء العدوان والحصار.. فالشعب اليمني يعرف تماماً من الذي يُلحق به الضرر ويفاقم معاناته الإنسانية ولن يقف مكتوف الأيدي إزاء ذلك.
تنبيهات مهمة
أولا:
ليس الهدف من نشر بعض تفاصيل اعترافات عناصر شبكة التجسس، هو إدانة الجوا��يس وإثبات جرائمهم، فميدان ذلك هو القضاء، ولدى الأجهزة الأمنية عشرات الأدلة والإثباتات القاطعة في ملف كل عنصر من هذه العناصر.
ثانيا:
نجح بيان وزارة الداخلية، وما تلاه من التفاصيل والاعترافات، في تحقيق أهدافه في توعية الشعب، وتحصينه، وتحذيره من الأعمال التي تجر إلى التورط في مثل هذه الجرائم، وسحق السردية المضللة والكاذبة للأعداء عن الأجهزة الأمنية وأدائها طوال الفترة الماضية.
ثالثا:
كل المحاولات البائسة لقادة الخونة وإعلامهم في تقديم بعض الجواسيس كشخصيات إعلامية أو فكرية، لن يغير من نظرة الشعب إليهم، ووعيه تجاههم، فالجاسوس الذي يخدم العدو الإسرائيل��، مجرم وخائن، حتى لو كان فقيها أو عالما أو دكتورا أو أكاديميا، فلن يشفع له ذلك.
رابعا:
المتابع لإعلام كيان العدو يجد حجم الصدمة لديهم من الفشل الذريع لأجهزتهم الاستخبارية، ومن استخدامها للسعودية كميدان لتجنيد هؤلاء الجواسيس، وتأثير كل ما كشف من التفاصيل على ثقتهم بها.
والحمد والشكر لله أولا وأخيرا
يحيى المحطوري
اعتراف إسرائيلي غير مسبوق .. الموساد شارك في شبكة تجسس داخل اليمن وصنعاء تفوقت استخباراتياً
في خطوة غير معتادة، أقرّ موقع "إنتلي تايم" الإسرائيلي– وهو من أبرز المواقع المتخصصة في الشؤون الاستخباراتية– بأن الرواية التي قدمتها سلطات صنعاء ب��أن شبكة التجسس الأخيرة، تبدو "مقنعة للغاية". هذا التصريح المفاجئ من جهة إعلامية إسرائيلية متخصصة يفتح الباب واسعاً أمام قراءة معمقة لطبيعة الحرب الاستخباراتية الدائرة في اليمن، وأدوار الأجهزة الإقليمية والدولية فيها.
لم يكن من السهل على أي جهة إسرائيلية الاعتراف– ولو بصورة غير مباشرة– بوجود نشاط للموساد في منطقة معقدة مثل اليمن. فالإقرار بأن "الرسم التخطيطي الذي نشره الحوثيون لشبكة الجواسيس مقنع ومشابه لعرضنا الاستقصائي"، يحمل بين سطوره تأكيداً على أن ما نشرته صنعاء ليس مجرد دعاية سياسية، بل مبني على معطيات حقيقية ومعلومات دقيقة.
هذه الخطوة تمثل في جوهرها اعترافاً ضمنياً بقدرة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية اليمنية على خوض حرب أمنية معقدة مع أطراف تمتلك تكنولوجيا واستخبارات متقدمة، وعلى رأسها الموساد الإسرائيلي، ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، والمخابرات السعودية.
وفق ما أعلنته صنعاء، فإن الشبكة التجسسية التي تم كشفها كانت تدار من "مركز عمليات مشترك" داخل الأراضي السعودية، بمشاركة ضباط من الموساد والمخابرات الأمريكية والسعودية، وهذا النموذج يعكس نمطاً متكرراً في العمل الاستخباراتي المشترك بين هذه الأطراف في المنطقة.
وتل��صت أهداف هذه الشبكة في ثلاثة محاور رئيسية: جمع المعلومات عن القدرات العسكرية والتقنية التي طورتها صنعاء، خصوصاً في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة، واختراق البنية الاجتماعية والسياسية في المناطق الواقعة تحت سيطرة حكومة صنعاء، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات تخريبية أو اغتيالات نوعية تستهدف قيادات أو منشآت استراتيجية.
د محمد النعماني
@nommani1
الاعتراف سيد الادلة والفضل بعد الله لاجهزتنا الامنية وقيادتها المجاهدة وابطالها الاشاوس الذين يواصلون السهر لحماية المجتمع وامنه واستقراره ويتصدون لمحاولات اليهود والصهاينة اختراق جبهتنا الداخلية في ظل معركة الجهاد المقدس والفتح الموعود
خلني اكشف لكم سر كبير بكل صدق وامانة انا شخص تجاري لذا اشتريت اطنان من الحفاضات الحجم الكبير وخزنتها حتى احتكر السوق السعودي 🇸🇦 اذا حصلت الحرب مع اليمن 🇾🇪
اذا ما فهمت قصدي شاهد وراح تفهم
ا