يارب لا أدري في أي ساعة تقبض روحي وفي أي يوم أغادر هذه الدنيا وحدي، اللهم ارحمني إذا صرت إلى ما صار إليه الأموات، يارب أرحمني إذا نسي إسمي وبُلي جسمي، وهجر قبري ولم يزرني زائر ولم يذكرني ذاكر اللهّم يارب ثبتني عند السؤال واغفر جميع ذنوبي وأكرم نزلي يارب وادخلني جنتك
إستنباط بديع لابن تيمية رحمه الله :
(ساوي إلى جبل يعصمني من الماء) هذا عقل.
(لا عاصم اليوم من امر اللّٰه إلا من رحم) هذا وحي.
(وحال بينهما الموج فكان من المغرقين) النتيجة.
الفائدة : من قدّم عقله على الكتاب والسنة، غرق في بحور الأهواء والبدع ، ومن تعود معارضة الشرع بالعقل، لايستقر بقلبه إيمان .
درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية : (1/187)
لان الحال لا تحتمل تدرج في السعة ، ولكن سوف تحتمل التدرج ولهذا قال الله للنبي صلى الله عليه وسلم ﴿وَلَسَوفَ يُعطيكَ رَبُّكَ فَتَرضى﴾ اي العطاء المتسع عبر الزمن ، يبدأ في الدنيا بانتشار الإسلام والنصر والتمكين ويستمر بالاخرة بالشفاعة ثم يمتدّ الى الأبدية في الجنة .
﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا ما آتاها سَيَجعَلُ اللَّهُ بَعدَ عُسرٍ يُسرًا﴾
حرف السين و سوف كلامها يشتركان في معنى وقوع الفعل في المستقبل ، ويسمان حرفي الاستقبال ، استخدامهم حسب متطلبات الحال ، عند الضيق تحتاج فرج قريب سريع الوقوع ، ولذلك قال الله سيجعل ولم يقل سوف يجعل
نغصتـم الدنيـا علـي وكلمـا
جد النوى لعبت بـي الأسقـام
ولقيت من صرف الزمان وجوره
ما لـم تخيلـه لـي الأوهـام
يا ليت شعري كيف حال أحبتي
وبـأي أرض خيمـوا وأقامـوا
مالي أنيس غيـر بيـت قالـه
صب رمته من الفـراق سهـام
والله ما اخترت الفـراق وإنمـا
حكمـت علـي بذلـك الأيــام
ألا إنّ شرّ الحوادثِ هي تلكٓ التي تنزلُ بنا فلا نعرفُ منها إلا أنّنا كنّا نعيشُ من قبلها ، وتتقدم الحياةُ يوماً بعد يوم ، ولكنّ الحيّ جامدٌ في مكانِه من الزّمن على ألمٍ يتوجّع له ما يبرح ، أو ذكرى يحنّ إليها ما يزال.
-الرافعي
معاليق / معاليدز ، من أجمل الأسماء للقلب ، يقولونها لأنه معلق خلف القفص الصدري والرئه وفوق الحجاب الحاجز و أمام المريئ والقصبة الهوائيه و كمان لكثرة الشرايين المتعلق بها والملعقه فيه ، ومجازا للمشاعر العضو اللي يحب ويتعلق بالأشيا�� او بالأشخاص .