إذا كان القاع هو سعر الدولار وكانت هذه موجه ثانيه أو رابعه من موجات التصحيح فنحن ننتظر موجه ثالثه أو خامسه صاعده ،!
هذه الموجه ان ظهرت في قادم الايام فسيحدث تقاطع متوسطات ذهبي بين ٥٠ إلى ٢٠٠٠ يوم
وقتها سييكون اقتناص هذا السعر مجرد حلم ،؟
التحليل علم احتمالات رياضيه ،؟ #icp
طالبه من اخواننا البدون
عليها رسوم دراسيه ماعندهم
قدره علي سداد رسوم
١- طالبه الصف الثاني عشر عليها رسوم ( ٩٩ دينار )
الي يقدر يساعد طالبه يتواصل علي الخاص
دفع عن طريق المدرسه
لاعب المنتخب المغربي نصير مزراوي:
"الحياة قصيرة، ربما سأقرر اعتزال كرة القدم بعد هذا المونديال، وأريد التفرغ لحفظ القرآن الكريم وأن أصبح إمام مسجد في يوم من الأيام".
متداول
توفي مساء أمس في الولايات المتحدة الأمريكية، العالم الجليل الدكتور عزالدين عمر موسى، الباحث والمحقِّق السوداني، الحاصل على جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية عام 2003، عن موضوع "التاريخ الاقتصادي عند المسلمين".
كان رحمه الله صديقاً عزيزاً، درّس في جامعة الملك سعود، وجامعة نايف. وله عدد كبير من المؤلّفات القيّمة والدراسات المفيدة.
رحمه الله وأسكنه فسيح جنّاته، وجزاه خير الجزاء وأوفاه على ما قدّم لدينه وأمّته من جليل الأعمال.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
تونا طالعين من مجزرة غزة وبعدها صواريخ وقصف وحرب
الواحد ماسك سجادته ومن البيت لي المسجد ويدعي الله لا يعاقبنا ولا يغضب علينا
والناس تروح حفلات أغاني وطربانه تترقص وتمايل على حبني وأحبك وليش غبت عني وهجرتني
أحيانا بالصدفة اسمع اغنية اقعد استغفر وراها واصلي ركعتين توبة
شلون تقدرون تحضرون مثل هالحفلات بعد الي شفناه !
كان البوطي كاتب تقارير أمنية فأهلكه الله مع النظام الهالك.
ونسأل الله أن يثيب فضيلة الشيخ العباسي على صبره على البلاء ، وكم ابتُلي علماء صادقون بوشاية علماء السوء قبّحهم الله ، يتزلّفون للسلطة بإيذاء الصادقين مقابل المناصب والرواتب وغيرها
((اليوغا)) ليست مجرد تمارين واسترخاء، بل لها جذور روحية وفلسفية مرتبطة بعقائد الأديان الشرقية، ومن مفاهيمها الخطيرة: "الاتحاد" أي ذوبان الإنسان في المطلق أو الكون أو ما يسمونه الحقيقة العليا!!..
وهذا يصادم عقيدة التوحيد التي تميز بين الخالق والمخلوق، وتجعل كمال الإنسان في عبوديته لله لا في اتحاده بالكون..
وديننا فيه من الروحانية والطمأنينة ما يغني المسلم: صلاة، وذكر، وقرآن، ودعاء، وخشوع، وتفكر مشروع..
فالرياضة المباحة واسعة، أما ما خالط العقائد الباطلة أو رموزها فالحذر منه حفظ للتوحيد..
وهذه العقيدة أذكرها بعيداً عن حقيقة عدد المسلمين الدين شاركوا في هذه الفعالية أو غيرها..