*"سويت تحليل DNA لي ولأبوي من باب الطقطقة.. يوم طلعت النتيجة أمي انهارت وقالت تكفى لا تعلم أبوك"*
عمري 24، دايم أبوي يقول لي "انت ما تشبهنا، شكلك جاي بالغلط".
من باب الطقطقة، طلبت تحليل DNA من النت لي أنا وأبوي، بـ 400 ريال، قلت بضحك عليه.
بعد اسبوعين وصلت النتيجة على الإيميل.
فتحتها وأنا أضحك، وفجأة وقف قلبي.
مكتوب: "نسبة القرابة 0% - ليس الأب البيولوجي".
يدي ترجف، رحت لأمي في المطبخ، وريتها الجوال.
أمي طاحت على الأرض وجلست تبكي بصوت غريب، مسكت رجلي وقالت: "تكفى يا ولدي، لا تعلم أبوك، أبوك هو أبوك، هو اللي رباك، والله ما خنته".
جلست تقول: "قبل ما أتزوج أبوك، كنت مخطوبة لولد عمي، وصار بيننا شي وانفصلنا، وحملت فيك، وأبوك درى، وتزوجني وستر علي وقال هذا ولدي".
أنا طول عمري أناديله يبه، وهو يوديني للمدرسة، يعالجني، يضربني عشان أدرس.
رحت له وهو في المجلس، جلست قدامه وقلت: "يمه قالت لي كل شي".
قام حضني وبكى وقال: "انت ولدي، من يوم شفتك وانت ولدي، الـ DNA ما يصنع أب، أنا أبوك غصب عن التحليل".
أنا الآن عرفت ليش أبوي كان يحبني أكثر من إخواني.
امرأةفي علاقـ ـة مع شاب اسود بعد ان تعرفت عليه من ايام الجامعة واستمرت العـ ـلاقـ ـة بينهم لمدة 3 سنوات إلى أن تحولت الى حب ووعدها بالزواج وفي يوم عيد ميلاده رتب حفل كبير لكنه لم يدعوها إليه فظنت انه نسي وقررت ان تذهب هناك لتفاجئة بوجودهالكنها مجرد ما ان دخلت تفاجأت هي وكانت الص
من الخاص...
*"في مطار اسطنبول انسرقت شنطتي وجوازي وفلوسي.. واللي رجعها لي كان واحد لابس قلادة صليب"*
القصة، انسخها زي ما هي:
كنت في مطار اسطنبول ترانزيت 8 ساعات، رايح لندن.
شنطتي فيها جوازي، فيها 2000 دولار، فيها كل أوراقي.
دخلت الحمام، طلعت، الشنطة مو موجودة.
قلبي وقف. رحت للشرطة، قالوا: "المطار كبير، صعب نلقاها، ولازم تبلغ سفارتك".
جلست في الأرض، أبكي، لحالي، لا جواز لا فلوس لا لغة.
جاء واحد تركي كبير في السن، لابس قلادة صليب واضحة، شافني أبكي، سألني بالإنجليزي: "What happened?"
قلت له: "My bag stolen".
ما تكلم كثير، سحبني من يدي، راح للكاميرات، تكلم مع الأمن بتركي، صار يصارخ عليهم، أنا ما فهمت شي.
بعد نصف ساعة، جاء عامل نظافة ومعه شنطتي، نفسها، ما ناقص منها شي.
التركي فتحها قدامي، عد الفلوس، 2000 دولار كاملة، الجواز موجود، وقال لي: "Check".
قلت له: "انت مين؟ كيف جبتها؟"
قال: "أنا مسيحي، أشتغل هنا 22 سنة، والحرامي اللي أخذها كان من جماعتنا، شفته في الكاميرا، أنا مسيحي بس السرقة حرام عندنا".
وعطاني كرت، مكتوب عليه: "If you need anything in Istanbul, call me - George".
وراح.
أنا جلست أبكي مو عشان الشنطة رجعت، أبكي لأني طول عمري أسمع أن المسيحيين يكرهوننا، وأنهم ما يساعدون المسلمين، وهذا أول واحد ساعدني في حياتي كان لابس صليب.
اليوم أنا في لندن، وكل يوم أفكر، هل كنت بساعد واحد مسيحي لو انسرقت شنطته في مطار الرياض؟
هل الدين هو اللي يخلينا نساعد بعض؟ ولا الإنسانية؟
من الخاص..
*"رحت أبيع أسوارة بنتي وزنها 8.95 قرام قال لي بـ 2100.. طلعت من عنده وبعتها بـ 3440 في نفس الشارع!!"*
أمس رحت سوق الذهب في جدة، أبغى أبيع أسوارة بنتي، هدية نجاحها، وزنها 8.95 قرام عيار 21.
دخلت أول محل، مسكها، وزنها، وقال لي بكل ثقة: "هذه مستعملة، فيها وسخ، أحسبها لك 2100 ريال، سعر اليوم نازل".
أنا عارفة سعر الذهب اليوم، حسيت السعر قليل مرة. قلت له: "كيف 2100 وهي 9 قرام تقريبا و21؟"
قال: "يا أختي الذهب المستعمل نخصم منه شغل وصياغة، وكمان عيارها مو صافي، هذه 8 قرام بس".
قلت له: "طيب اكتب لي الوزن والعيار في ورقة". ارتبك، قال: "ما يحتاج ورقة، تبين تبيعين ولا لا؟ فيه زباين وراك".
قلت له عطني أسوارتي، سحبتها وطلعت.
دخلت المحل اللي جنبه بالضبط، نفس السوق، نفس الشارع. قلت له: "بكم تشتري؟"
وزنها قدامي على الميزان: 8.95
شيك على الختم بالعدسة: 875 يعني 21
حسبها بالآلة الحاسبة قدامي: سعر القرام اليوم 380 ريال × 8.95 = 3401 ريال، وقال: "أخصم 40 ريال تنظيف، أعطيك 3360 صافي".
وقال لي جملة عمري ما بنساها: "اللي قبلي كان بيحسبها لك على أنها عيار 18، هذه حركة يسوونها، يحسبون الـ 21 على أنه 18 عشان يفرق معه 600-800 ريال في القطعة الواحدة".
بعتها بـ 3360 ريال، فرق 1260 ريال عن المحل الأول، في نفس الشارع وبينهم 10 متر بس!!
*كيف تحسبون الذهب عشان لا ينضحك عليكم - احفظوها:*
سعر الذهب اليوم عيار 21 مثلاً 380 ريال
وزن قطعتك × سعر اليوم = سعرك الحقيقي
مثال: 8.95 × 380 = 3401 ريال
لو قال لك مستعمل نخصم، الخصم الطبيعي 20 - 50 ريال بالكثير، مو 1000 ريال!
وإذا قال لك عيار 18 وهي مكتوب عليها 875 أو 21، قولي له: "افحصها بالجهاز قدامي"، الجهاز ما يكذب.
لا تبيعون في أول محل، روحوا 3 محلات، والفرق بيصدمكم.
من الخاص..
"قطعت خطبة الجمعة وطلعت من المسجد قدام 400 مصلي.. والإمام وقف الخطبة وناظر فيني"
. اليوم صلاة الجمعة، المسجد فل، أنا جالس في الصف الأول، والإمام يخطب عن الصدقة وأهميتها.
. فجأة سمعت صوت بكاء طفل صغير برا المسجد، بكاء يقطع القلب. التفت، شفت من الشباك ولد صغير عمره 4 سنين واقف في الشمس لحاله ويصيح "يمه".
. الناس كلها سمعت بس ما أحد تحرك، كلهم يسمعون الخطبة. البكاء زاد، الولد جلس في الأرض في الشمس الحارة.
. أنا قلبي ما تحمل. قمت. قطعت الخطبة. 400 واحد ناظروا فيني كأني مجنون. الإمام سكت فجأة.
. طلعت برا، شلت الولد، وجهه أحمر من الشمس، يبكي ويقول ضعت. سألته وين أمك؟ قال: "كنا نصلي أنا وهي في مصلى النساء وضعت".
. رحت لمصلى النساء، لقيت حرمة تبكي وتدور وتدعي، أول ما شافت ولدها حضنته وطاحت في الأرض تبكي. قالت لي: "الله يستر عليك دنيا وآخرة، كنت بموت".
. رجعت للمسجد، الصلاة انتهت. الناس طالعين يناظرون فيني بنظرات غريبة، واحد قال لي: "الله يهديك، قطعت الجمعة عشان بزر؟" الثاني قال: "صلاتك باطلة".
. الإمام ناداني. توقعت بيهزئني. قال لي تعال. دخلني غرفته وقال: "أنا لي 20 سنة أخطب، أول مرة أشوف واحد يطبق الخطبة بدل ما يسمعها. أنت اللي تصدقت اليوم، مو هم. خطبتي كانت عن الصدقة، وصدقتك كانت ولد صغير".
. وقال لي قدام الناس: "اللي سواه هذا الرجال هو الدين الحقيقي".
. أنا الآن محتار..
هل أنا آثم لأني قطعت خطبة الجمعة؟
ولا اللي سويته هو الصح؟
هل صلاة الجمعة أهم؟ ولا إنقاذ طفل ضايع في الشمس أهم؟