نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
عندما تشتدّ الصعوبات، يصبح الاتحاد سلاحًا.
لسنا بحاجة لأن يؤمن بنا العالم.
نحن بحاجة إليكم.
إيمانكم. قوتكم.
من أجل الأشهر الأربعة الأخيرة من المعركة.
مع الله ومعكم إلى جانبنا، إن شاء الله،
سنصنع التاريخ معًا