حتى مع الاخصام ملتزمين باخلاق الحرار
ما ننتظر منهم .. ولا من غيرهم توجيهنا
إن كان ما قمنا وخاصمنا جهارٍ من نهار
شمنا وشيّمنا عن ظهور الرجال وجيهنا
*عبدالله السراهيد
وش رمانا في دهاليز الشعر
والعذاب اللي من افراط الشعور
غير جرح كان يجيني ثم كبر
لين توّج نفسه مابين السطور
من كثر ماهو تحسس وانكسر
شال من و انتسابه رمز آخر ظهور
مايبي يجرح .. ولا يسفه بشر
والظروف احكام والدنيا تدور
أحمد الله ما بقالي على الدنيا حسوف
الفرح يلقى شكر والحزن دفعة بلا
الليالي علمتني وأنا طبعي عيوف
أرتجي رب الملا ما ترجيت الملا
والله إني ما تضيعف مع الناس الضعوف
أقفي ليا صار مالي لا قبول ولا غلا
البلا لارمى الفارس بصدره للحراب
مادرى انه كل حصني في بلاده عنتّره
يافوز صرتي مره وتقرين الكتاب
بتعرفين ان الزمن رجال لا صرتي مره
وتعذرين اللي قفل حظه كل باب
وانفتح له باب لكن باب المقبره
- أما بعد :
عز ممشاك عن أرض ما تحوفك
ومن يشتري خاطرك أشتريه .. بعمرك
والجمايل لا عجزت تردها .. قدرها
واللي ما يثمر فيه خيرك .. ذوقه مُرك
ومن يستكثر عليك الوضوح ..اتركه
مصير الليالي السود يظهر .. قمرها
اربع تخلي الرجل من دون قيمه
ويصير من بين الرياجيل ممقوت
الكذب والغيبه ونقل النميمه
وكثر الكلام اللي بلا فعل وثبوت
واربع سبب فرقى النديم ونديمه
المال والنسوان والحسد والموت
"يا حسين لا تطلب من النذل حاجة
لو أنت بأقصى ساعة الضيق محتاج
اللي عن الطولات يرخي حجاجه
يموت ما علّق على جبهته تاج
بعدك عن الأنذال فيه انفراجه
وعند الولي مفتاح بيبان الأفراج"
ياليتني ف اهل الردى ما تجمّلت
مير القدم زلت وربّي عطاهم
همّ ادعوا بالطيب لين كملت
اخذو جميلي ثم بين رداهم
من اجلهم قمت وصبرت وتحملت
لكن خابوا خيب الله رجاهم