سارة نتنياهو قالت: لا تزعجوا أطفالي، بسبب والدهم!
ردت عليها سيدة بريطانية:
"تخافين على اطفالك بينما زوج�� يقتل أطفال غزة؟ "هل عانى أطفالك من التجويع؟ هل تعرضوا لقصف؟ هل استلمتيهم بأكياس بلاستيكية؟ هل تعرضوا لإطلاق نار مباشر كسر أضلاعهم وهم يجمعون الماء؟ زوجك فعل هذا بأطفال غزة".
"كلهم ماتوا ولا حدا ضلو".. الطفلة شام الحرازين، 7 أعوام، أصيبت 5 مرات وفقدت 10 من أفراد أسرتها منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، فيما تواصل إسرائيل هجماتها اليومية رغم اتفاق وقف إطلاق النار
#الجزيرة_رقمي
"فعلاً، كذبوا عليكم.. مفيش وقف إطلاق نار في غزة".. فلسطيني يقول إن 150 شخصًا وأطفالهم سيضطرون للمبيت في الشارع بلا خيام أو ملابس، بسبب استهداف خيام النازحين في مخيم الشاطئ
#فيديو
عادي بيتحدث عن ارتكاب جرائم حرب؟ طبعا، لم لا.
وزير القتل في الكيان يسرائيل كاتس:
“أربعٌ وعشرون قريةً لبنانية، يعود تاريخها إلى مئات السنين، دمّرنا جميع مبانيها. لم ندمّرها بيتًا بيتًا، بل سوّينا قرىً بأكملها بالأرض.
لقد اكتمل تدميرها. وعليكم أن تفهموا: لقد دُمّر ما بين ١٥ ألفًا و٢٠ ألف منزل في القرى الأربع والعشرين جميعها.”
كذبوا عليكم..
لم تتوقف الحرب على غزة يومًا
وما يزال المحتل المجرم يستهدف كل شيء
شاه�� لحظة استهداف مسجد دار المتقين في شارع اليرموك وسط مدينة غزة
وشاركه مع كل من لا يعرف أن الإبادة مستمرة
اعتراف رسمي بالابادة..
وزير الدفاع الإسرائيلي: "دمرنا 70% من غزة وسوينا منازلها بالأرض."
وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس:
"في غزة، نحن لا ندمّر ما هو تحت الأرض فقط، بل ندمّر أيضًا جميع المنازل."
وأضاف:
"حتى اليوم، دُمّر ما يقارب 70% من قطاع غزة."
الصورة الأكثر نفاقاً في العالم؛
حين تعرضت مجلة 'شارلي إبدو'—التي استهزأت بالرسول محمد ﷺ—لهجوم أسفر عن مقتل 17 شخصاً، تنادى رؤساء دول وحكومات من 50 دولة لتنظيم مسيرة ضخمة بهدف 'الاحتجاج على ذلك الهجوم الإرهابي!'.
واليوم، يلتزم قادة تلك الدول الصمت المطبق إزاء حرب الإبادة الجماعية في غزة، بل ويقدم بعضهم الدعم الكامل لها!
يبدو أن عشرات الآلاف من سكان غزة لا يعادلون في ميزانهم قيمة مواطن فرنسي واحد في نظر العالم المنافق.
رسالة إلى الثلاثي الضامن لاتفاق غزة: هل وصلكم هذا الخبر؟!
هو خبر يتكرّر يوميا بصور مختلفة، لكنني أضعه هنا كنموذج، لعلهم يذكرون.
عائلة كاملة (أم وأب وأطفالهما الأربعة) أبادها القَتَلة فجر اليوم بقصف جوّي لمنزل في مدينة غزة.
الأسماء للتأكيد (فراس المصري وزوجته سلسبيل المصري وأطفالهما: نعيم (13 عاما)، فريال (11 عاما)، سلمى (9 أعوام)، وأميرة (6 أعوام).
نسخة أيضا لكل من يعنيهم الأمر، وليس من بينهم طبعا، سادة بطاقات الـ"VIP"(الفتحاوية) في الضفة الغربية، لأنهم لا يفعلون شيئا حيال عربدة المستوطنين وجيشهم في الضفة، حتى ينتصروا للدماء الزكيّة في غزة.
مثير للقهر أن نسمع إدانات دولية لهذا الإجرام رغم سريان "الاتفاق"، وأحيانا من بقايا يسا��يين في "الكيان"، مقابل صمت عربي وإسلامي، يتصدّره الضامنون الثلاثة لذلك الاتفاق (مصر وتركيا وقطر).
يتبع القتلة في غزة طريقة الاستنزاف المستمر، بعيدًا عن الضوء الإعلامي.
اليوم فقط، ومنذ فجر الجمعة، ارتقى 14 مسلمًا، نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأصيب 37 آخرون.
وقبل قليل قُصفت جنازة في النصيرات، فارتقى 8 ممن جاؤوا ليشيّعوا جنازة، فإذا بكلٍّ منهم يتحول إلى جنازة جديدة!
هل تتصورون حجم الشر؟
حتى الجنازة لم تَعُد مأمناً.
وحتى المشيّعون صاروا هدفاً.
اللهم الطف بأهل غزة، واربط على قلوبهم، وانتقم ممن ظلمهم وتآمر عليهم، وأعِنَّا على نصرتهم نصرة ترفع عنا بها إثم الخذلان.
بل الشكر على الواجب
==
تطلق المرأة أسمى عبارات الشكر والثناء لمن يبذل إليها هدية أو أعطية من أقاربها أو أصدقائها، لكنها ربما لا تُسمع زوجها الذي ينفق عليها لسنوات طوال كلمة شكر، والعلّة: هذا واجب عليه.
يرى الرجل أنه مدين بالشكر لغيره بسبب وجبة تُقدم له خارج بيته ويكرر عبارات الثناء على مُعدّها، بينما يعيش طيلة حياته الزوجية تطعمه زوجته مرّات باليوم الواحد ولا تسمع منه كلمة شكر واحدة، والعلة: هذا واجب عليها.
لقد ضاعت بيننا قيمة الواجب فلا نكاد نراه، لأننا ألفناه واعتدنا عليه، فلم يعد يندرج ��ي حسّنا تحت كلمة "المعروف"، وأصبح صاحب البذل العارض أو الطارئ هو من يفوز بتقديرنا وثنائنا.
دائما ما نكرر عبارة "لا شكر على واجب"، وهي إن كانت تقال ردًا على من شكرنا لصنيعنا معه، إلا أنها تحمل في طياتها قناعة بأن فعل الواجب لا يستوجب الشكر والثناء.
هذا المسلك الرديء كثيرًا ما يزهّد الناس في القيام بواجباتهم، لأن الإنسان بطبعه يحب أن يرى أثر أفعاله الحسنة على الآخرين، وقد حكي أن امرأة كانت تطبخ لأسرتها على مدى سنوات طوال دون أن تسمع من أحدهم كلمة شكر واحدة، فذات يوم وضعت لهم في الطعام تِبنًا أو شيئا من ذلك، فهاجوا وصرخوا، فكان ردها: حسنًا، قد أدركت أنكم تميزون بين الطعام والتبن، فوصلت إليهم الرسالة.
المشكلة في عدم إدراكنا أن الواجب يحتاج فعله إلى جهد وإلى شعور بالمسؤولية وإلى استعداد نفسي أيضًا، فليس لأنه واجب يكون يسيرًا على فاعله، خاصة وأن الواجب كثيرًا ما يأخذ صفة الاستمرارية والديمومة، خلافًا للمعروف التطوعي الذي يحصل ربما بسبب مناسبة معينة أو موقف معين، ومن ثم كانت عبارات التحفيز والتشجيع والشكر والثناء آكد في حق من يقوم بالواجب.
من يرى فيمن يقوم بالواجب نحوه دون أن يحصل منه على كلمة شكر شيئًا عاديًا، حريُّ به أن يسأل نفسه: من ذا الذي يقوم بواجباته في هذا العصر؟ فهذا الواجب الذي لا يلتفت إليه ويضن على صاحبه بكلمة شكر أو ثناء، كثير من الناس يقصرون به أو ربما لا يقومون به من الأساس.
القيام بالواجب منْقبة وفضيلة تستلزم إظهارنا الشعور بالامتنان لباذله وتقدير صنيعه، لا أن نتجاه��ه أو نقوم بتسطيحه.
النبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا يشكر الله من لا يشكر الناس)، ويقول: (من صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه). لكن الذهن دائما ينصرف إلى مكافأة من يسدي إلينا معروفًا على سبيل التطوع، دون الوقوف على حقيقة أن من يقوم تجاهنا بواجباته قد بذل إلينا معروفًا يستحق أن نكافئه عليه ولو بكلمات الشكر والثناء والدعاء له.
القيام بالواجب ليس شيئًا هينًا، وتجاهله وتسطيحه وتهوينه خلل في التفكير، فلا يعني كونه واجبًا ألا يستحق المقابلة بالمثوبة، ولله المثل الأعلى يثيب على فعل الواجب أكثر من التطوع، كما جاء في الحديث القدسي: (وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه)، فليس لأن الفرائض والواجبات تأخذ صفة الإلزام يكون التطوع أكثر استحقاقًا منها في المثوبة.
إننا بحاجة إلى نظرة جديدة منصفة تجاه من يقومون بالواجب، حتى لا يغدو فعله وعدمه سواء، وحتى لا يشعر باذله بأنه لا يُرى فقط لأن ما يفعله واجب، بل يحتاج إلى أن نوفي له حقه بالشكر والثناء والمكافأة، لئلا يصير القيام بالواجب قيدًا وربْقة يفعله صاحبه على مضض وكُره.
==
احسان الفقيه
https://t.co/mICrX1Bcl7
حاملة طفلها الرضيع على منصة البرلمان الأوروبي.. البرلمانية الإسبانية لورا بالارين تؤكد أن #غزة تحولت من سجن مفتوح إلى مقبرة مفتوحة، وتدعو إلى إنهاء الاحتلال وتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل
#فيديو
جربتم طعم ��لظلم؟
صعب؟
ما عرفت تنام؟
شعرت بالقهر والعجز والرغبة في الانتقام من الحكام وقراراتهم المنحازة؟
هذا بعد مباراة كرة قدم!
ما بالك بالظلم الذي يمارس منذ أكثر من سنتين ضد شعب كامل في غزة؟