قد يُصفع الغافل بمصيبة توقظه من غفلته فتكون تلك المصيبة خيرًا له من كل نعمة أدخلته في سُبات عميق من الغفلة..
لمّا وقع طاعون الجارف وسُمّي بذلك لأنه مات به أكثر من٢٠٠ ألف في ثلاثة أيام-جاء الناس إلى الحسين رضي الله عنه، فقال: ما أحسنَ ما صنع بكم ربّكم، أَقلَعَ مُذنب وأنْفقَ مُمسك.
في هاتفك (٢٠٠٠) صديق
وفي حياتك (١٠٠) صديق
وعند المصيبة والضيق صديق واحد!
وفي جنازتك (أهلك)
وفي قبرك (وحدك)
ولا ينفعك إلا ( صلاتك وعملك الصالح)
وهذه هي الحياة شِئت أم أبيت!
فاصنع صالحاً تنفع نفسك...
(قال ابن تيمية-رحمه الله):
«وليس كلُّ من وجدَ العلم ��در على التعبير عنه والاحتجا�� له
- فالعلم شيء
- وبيانه شيء آخر
- والمناظرة عنه وإقامة دليله شيء ثالث
- والجواب عن حجة مخالفِه شيء رابع»
جواب الاعتراضات المصرية(٤٤/١)
إذا رأيت غيرك يُقدَّم وأنت تُؤخَّر، فلا تحزن
فربما قُدِّم هو ابتلاءً، وأُخِّرت أنت رحمةً
وإذا فُتح لك بابٌ لم تتوقّعه، فلا تغتر
واذكر أن الذي قدّمك قادر على أن يؤخّرك..
الخسارة العظيمة هي خسارة العمر الذي يضيع دون فائدة تذكر ..!!
أعمارنا كقالب الثلج الذي يذوب أمام عين صاحبه ولايستطيع تعويضه
كل لحظة من عمرك هي كنز لا يُعوّض فاجعلها في طاعة وذكر
وعمل يقربك إلى الله
لا تدع وقتك يضيع في ما لا ينفع..
(قال النبي صلى الله عليه وسلم):
«إن طرف صاحب الصور منذ وكل به مستعد ينظر نحو العرش مخافة أن يؤمر قبل أن
يرتد إليه طرفه كأن عينيه كوكبان دريان»
السلسلة الصحيحة(١٠٧٨)
(قال ابن القيم رحمه الله):
«كن في الجانب الذي فيه الله ورسوله فالعا��بة حميدة وان كان الناس كلهم في الجانب الآخر وإن عدك الناس ناقص العقل سيء الاختيار أو مجنوناً»
(الفوائد...)
@SiLverR_s@sneslfe بوركتم
أنا من سوريا ومطلع على الوضع العلمي والشرعي بشكل جيد
الكتب فقط بلا أساس علمي متين تورث جيل من طلاب ثقافة وليس طلاب علم على أسس قوية
(يقول ابن القيم رحمه الله): «فما دفعت شدائد الدنيا بمثل التوحيد ولذلك كان دعاء الكرب بالتوحيد ودعوة ذي النون التي ما دعا بها مكروبٌ إلا فرَّج الله كربَه بالتوحيد»...