قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:
مَن تَوضَّأ نَحو وُضوئي هذا ثُمَّ قامَ فرَكَعَ رَكعَتَينِ لا يُحَدِّثُ فيهما نَفسَه، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه. قال ابنُ شِهابٍ: وكانَ عُلَماؤُنا يقولونَ: هذا الوُضوءُ أسبَغُ ما يَتَوضَّأُ به أحَدٌ للصَّلاةِ.
صحيح مسلم
الرقم :226
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
[ألا أُخبركُم بما يمحُو اللهُ به الخطايا، ويرفعُ به الدرجاتِ:
إسباغُ الوضوءِ على المكارِهِ، وكثرةُ الخُطى إلى المساجدِ،
وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ فذلكُم الرباطُ، فذلكُم الرباطُ، فذلكُم الرباطُ]
الرباط: هو الانتظار والتحريّ
﴿يا ليتني قدمتُ لحياتي﴾
﴿يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانًا خليلا﴾
﴿يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلًا﴾
﴿يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيمًا﴾
﴿يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا﴾
أمنيات .. يمكنك إدراكها الآن بإذن الله
الله يجعلنا وإياكم من أهل الجنة
﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾ [ النمل: 73]
تفسير السعدي :
ينبه عباده على سعة جوده وكثرة أفضاله ويحثهم على شكرها، ومع هذا فأكثر الناس قد أعرضوا عن الشكر واشتغلوا بالنعم عن المنعم.
تأملها جيداً؛ فإذا كان الله لا يغفل عن "حبة خردل" صغيرة في عمق صخرة صماء، فهل يعقل أن يغفل عن حزنك الذي يسكن قلبك؟ أو أن يضيع دعاءك الذي صعد إلى السماء؟
لا شيء يضيع عند الله؛ فكل دمعة سقطت في خلوتك، وكل كلمة ناديت بها ربك في جوف الليل، هي الآن في حفظ "اللطيف الخبير".
عن ابي هريره رضي الله عنه قال: قال النبيﷺ خذوا جُنَّتَكم قالوا يا رسول اللَّه من عدو حضرَ ؟ قال لا ولكن خذوا جُنَّتَكم من النار وقولوا سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّهُ أكبر فإنَّهنَ يأتينَ يوم القيامة مقدَّماتٌ ومؤخَّراتٍ ومنجياتٌ وَهنَّ الباقيات الصالحات.
وعلى أعتاب عامنا الجديد، نستودعك مستقبلاً نرجو فيه توفيقك، ودعوات ننتظر منك إجابتها، وأرواحاً نسألك أن تغيثها بفيض رحمتك ونورك. اللهم اجعله عاماً تزهر فيه أيامنا بالخير، وتتبدل فيه أحوالنا إلى أفضل حال، وتحفظ لنا فيه من نحب. اللهم عاماً فيه نغاث، وبه تنجلي الهموم وتتحقق الأمنيات.
"اللهم في آخر جمعةٍ من عام ١٤٤٧هـ، نستودعك ما مضى من أيامنا، فاغفر لنا ما كان فيها من تقصير، وتجاوز عن زلاتنا، ولا تطوِ صفحة هذا العام إلا وقد محوت ذنوبنا، وسترت عيوبنا، وجبرت كسر قلوبنا.
يقول النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم:
ثلاثة كلهم ضامن على الله: إن عاش رزق وكفي، وإن مات أدخله الله الجنة. من دخل بيته فسلم فهو ضامن على الله، ومن خرج إلى المسجد فهو ضامن على الله، ومن خرج في سبيل الله فهو ضامن على الله.
إسناده صحيح
المصدر: الترغيب والترهيب|
ً الرقم: 1/172
في الحديث القدسي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ:يقول الله تعالى:
أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ذخرا، بله ما أطلعتم عليه، ثم قرأ
{فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
الجهاز جهازك ..
والرسائل رسائلك ..
والنشر نشرك ..
والصحيفة صحيفة أعمالك ..
فاختر لنفسك ما تريد !!
إما حسناتٌ جاريةٌ لك ، وإما سيئاتَ جاريةٌ عليك ..
فليس بعد الموت توبة ..
وما نشرته في حياتك ستجده في قبرك ، إما برداً وسلاما وإما جمراً وعذابا ..