سمعتوا خطبة اليوم ؟
" المُؤمن لايحزَن "
خُطبة عبارة عن مواسااااااااااة عظيّمه لكل مُسلم يؤمن بقضاء الله وقدره ، وكيف ان حتى المصائب هي قضاء من الله ولو كُشفت عنك القدر لـ اخترت ما أختاره الله لك❤️!
سبحانك ربي ماااااأعظمك جابر القلُوب في عز ضَعفِهـا ..
"فوضتك أمري وحيرتي وشتاتي، فوضتك الأبواب المغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، فوضتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فوضتك سعادتي فلا تجعل همًا يشقيني ولا خوفًا يرهقني"
حافظ على حماسِك حتى تُعتَق، لا تُرخِ قبضة مُصحفِك حتى ترتوي، لا تَفتر عن الدّعاء حتى تُجاب، لا تتوقف!
بَلّغك الله رمضان؛ لتَسأل فتُعطى، لتَستغفر فيُغفر لك، أرأيتَ لو كُنتَ خيلًا في سِباق، هل تتنازل عن الوصول؟ لا تكُن الخَيل أفطَن منك، بُلّغتَ شهرًا حُرِم منه غيرك، لا تفتر!
وصايا في استقبال شهر رمضان :
-توكَّل على ربِّك في التَّيسير لاستثمار هذا الشهر مستعينًا به مديمًا لدعائه، وتبرَّءْ من حولك وقوّتك؛ فإنَّ القلب إنْ توكَّل وُكِل بمن توكَّل به، ولن تجد معينًا كالمعين الرّحمن، ولن تجد خاذلًا مُثبِّطًا كالنَّفس والشيطان.
عسّى أن يُجبرنا اللّه في كل شيءٍ نقصده وألا يمسّنا فزع ولا شك ولا خيبة
عسّى أن يقرّ اللّٰه أعيننا بما ننتظره وأن يُيسّر لنا ما يسُرّ قلوبنا ويرضيها
عسّى أن نأنس ويؤنس بنا ونأمن ويؤمن بنا عسّى أن ننال ما نودّ، وأن تستقرّ قلوبِنا وتطمئِن
عسى أن يمُن اللّٰه علينا بالسَّكينة والهدوء
اللهمَّ وجهنا لما خلقتنا له، واصرفنا عمّا نهيتنا عنه، أغننا بالإفتقارِ لك، وأعزّنا بالذُلِ بين يديك، اللهمَّ كل شيءٍ لم تكتبه ُزائل، وكل ما كتبتهُ كائن، والأمر كلهُ لك، اقضِ حاجاتنا وأجب دعواتنا بخيرٍ ورضى منك لا شرَ لنا فيها، ولا حول ولا قوةَ لنا إلا بك.
يارب أنا في انتظار النهايات السعيدة التي عشت دهرًا أبحث عنها، أتخيلها وأحلم بها، يارب أدعوك أن لا تغلبني هذه الدنيا أكثر وأنا الذي لا حول لي بها ولا قوة
"وما يُزكيني هو يقيني بأنني عبدك ولن تُضيّعني أبدًا"
ما تعالَى إنسان وتكَبَّر إلّا من نقصٍ يحمله في أعماق ذاته، أو مُواراة لعَيْبٍ خَفِيّ يحاول مُداراته، أو فراغ داخليّ وهشاشة نفسيّة يُلبسها ثياب الخُيلاء تغطيّةً لها، وإنّ العُظماء من البشر حقًا هُم الأكثر تواضُعًا، وانبساطًا، وسماحةً، ولُطفًا، وقُربًا من الناس.
استعدّ للدعاء في يوم عرفة من هذه الأيام المُباركة ؛ بِحُسْن الظنّ بالله ، والإكثار من ذِكْر الله ، وصِدق التوكُّل على الله ، والتعبُّد لله بالدعاء ، واستشعار كرم الله العظيم ورحمتِه الواسعة ؛ فلا يغشاك يوم عرفة إلاَّ وقد ارتاضت نفسُك حلاوة الدعاء وتهيّأ قلبك لمُناجاة الله