@hs4zh مساء الخير دكتور
قد يكون تأخر الوقت لطرح سؤالي الليلة، لكن سأورده هنا قد نستعرضه في مساحات قادمة، السؤال هو:
(كيف يمكن زيادة الإنتاج العلمي للشخص في ظل كثرة مضيعات الوقت في وقتنا الراهن)
لِيُخَفِّفْ أَلَمَ البَلاءِ عليكَ عِلمُكَ بأنه سبحانه هو المُبْتَلِي لك؛
فالذي واجَهَتْكَ منه الأقدار، هو الذي عَوَّدكَ حُسْنَ الاختيار .
[ ابن عطاء الله]
( لام الوقت ) هي التي تدخل على ما من شأنه التأقيت
قال تعالى ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل…)
اللام في ( لدلوك) هي لام التأقيت
أي : لوقت دلوكها
ومنه قوله صلى الله عليه وسلم ( صوموا لرؤيته..) #متفق_عليه
فاللام في ( لرؤيته) للتأقيت
أي : وقتَ رؤيته
#شرح_المشكاة_للطيبي
قوله تعالى ( ويعلم ماتكسبون )
فيه الأوجه البلاغية الآتية
١_ الوصل بين جملتي ( ويعلم ) و ( يعلم سركم )
٢_ الإضمار : إذ اضمر الضمير في ( تكسبون ) والتقدير: تكسبونه ليفيد الشمول والعموم
٣_ ( ما ) موصولة أو مصدرية
٤_ جاء الفعلان ( يعلم / تكسبون ) لإفادة علم الله تعالى بكل ما يكسبه الناس
فالكسب كونه مستمرا مدى الحياة فناسب كون فعل العلم مضارعا لإفادة الاستمرار
#البلاغة_القرآنية
يا مُمْضِيَ العُمرِ في التفتيش عن حُلُمٍ
لَوْ كان يُدْرَكُ ما كان اسمُهُ الحُلُمُ
ما لذّةُ العيشِ إمّا كنتَ منقسِمًا
ففيك قاضٍ وسجّانٌ ومُتّهَمُ
[الرافعي]
فرشتُ على ثراكِ الطاهرِ الهُدُبا....فيا دمشقُ لماذا نبدأُ العَتبا
فلا خيولُ بني حمدانَ راقصةٌ زهوًأ....ولا المتنبي مالئ حلبا
يا ابن الوليد ألا سيفٌ تؤجره....فكلّ أسيافنا قد أصبحت خشبا.
كيف يمكن تفضيل بعض القائلين على بعض من حيث نطقوا وتكلموا وأخبروا السامعين عن الأغراض والمقاصد، وراموا أن يُعلموهم مافي نفوسهم، ويكشفوا لهم عن ضمائر قلوبهم.
فالكلم تترتب في النطق بسبب ترتب معانيها في النفس
عبد القاهر _رحمه الله_
@aam81u الهمزة للإنكار والتوبيخ، والواو للعطف على مقدر بمعنى: ألا ينظرون ولايرون، والبلاغة أساس هذا التقدير أنهم لاينتهون ولايتوبون عن نفاقهم، أما الفائدة للمسلم: أنّ إيمان و انشراح قلب المؤمن سبب تدبره، وأن غفلة قلب المنافق سبب إعراضه.
@bwdy09065500 الهمزة عند ابن عطية في المحرر): توقيف وتوبيخ.
و (أم) (عند أبي السعود في الإرشاد): منقطعة وفيها معنى (بل)؛ لأن قلوبهم مقفلة لا تقبل التدبر والتفكر.
وتنكير كلمة (قلوب) عند أبي السعود: لتهويل حالها، وتفظيع سأنها بإبهام أمرها في القساوة، والجهالة.
ولأبي حيان في البحر كلام عليها.