أصبحت في ذمة الله وفي ذمة ملائكته وذمم أنبيائه ورسله وذمة محمد صلى الله عليه وآله وذمم الأوصياء من آل محمد ، آمنت بسر آل محمد وعلانيتهم وظاهرهم وباطنهم وأشهد أنهم في علم الله وطاعته كمحمد صلى الله عليه وآله
أصبحت في ذمة الله وفي ذمة ملائكته وذمم أنبيائه ورسله وذمة محمد صلى الله عليه وآله وذمم الأوصياء من آل محمد ، آمنت بسر آل محمد وعلانيتهم وظاهرهم وباطنهم وأشهد أنهم في علم الله وطاعته كمحمد صلى الله عليه وآله
هكذا إن أردتم أن تكونوا فكونوا
لا تنشغلوا بالأدلة (ع) عن هدفكم الله سبحانه
"واعلموا إنّ الله قد جعل لنا في قلوب الذين آمنوا ودّاً وحبّاً ترق قلوبهم لذكرنا وتسيل دموعهم شوقاً إلينا، وأنتم ممتحنون بهذا أيضاً فلا يشغلكم هذا عن الله، لا تكونوا كمن شغلته المرآة عن الصورة التي فيها وإنما هي وجدت لتوصلك إلى الصورة، فأعلموا يرحمكم الله إنّ خلفاء الله في أرضه ما هم إلاّ أدلة يعرفهم من عرفهم وبهم يُعرف الله، فغايتكم الله وغرضكم معرفته سبحانه وتعالى فإياكم ثم إياكم أن تنشغلوا بالأدلة (سلام الله عليهم أجمعين) عن هدفكم الذي أشاروا ويشيرون ��ليه".
السيد أحمد الحسن ـ الجواب المنير عبر الأثير ج3
السيد أحمد الحسن هو الأمل والحل الوحيد لإنقاذ البشرية مما هم عليه الآن!
استمع لمقطع من كلام د. علاء السالم حول الأحداث الجارية اليوم.
#المهدي_قادم#ايران_تنتصر
الفتنة تبدأ في مدارجَ خفية، وتؤول إلى فظاعة جلية.
فقد تبدأ بفكرةٍ صغيرة تُغرس في النفس، ثم تنمو حتى تحجب عنها نور الإنصاف.
وقد تبدأ بتنازلٍ يسيرٍ عن المبادىء والقيم، ثم يصبح التنازل عادةً تسلك به طريقًا مخالفاً للحق.
وقد تبدأ بشعور بسيط، كشعور الإنسانَ بأنه ملهم لا يخطئ، فيكون هذا الشعور مؤدياً به إلى الغرور فيرى نفسه عالماً نحريراً يقرأ ما بين السطور،فيرديه غروره بظلمات جهله.
وهكذا، حتى تكون عاقبة المفتتن هي الإنسلاخ من الحق ومخالفة الهدى وركوب الباطل واتباع الهوى وخسارة الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين.
لذلك على المؤمن أن يغرس في نفسه بذور الخير وينقيها من ادغال الشر، وأن يكون ثابتاً على مبادئ الحق وقِيَمِه لا يتنازل عنها قيد أنملة، ويلجأ إلى الله عز وجل في طلب الاستقامة على طريق الهدى، ولا يغتر بنفسه بل يُزيِّنها بالتواضع لتنبت فيها الحكمة وتقوى الله، والتواضع زينة المتقين.
نعوذ بالله من مُضِلات الفتن ونسأله الثبات على الحق وحسن الخاتمة.