الحمدلله الذي يأجرنا بفراق الأحبه وإحباط النفس
الحمدلله الذي يكتب في صحائفنا وخزة الإبره ، ومرارة الدواء ، ورعشة الجسد
الحمدلله أن الجروح تبرى ، ويُعوض الله الطف ماكان وما سوف يكون ويأخذ حقًا كان مدفون
الحمدلله ان آلام النفس لا تذهب
اللهم كما اكرمنا اكرمه وانت اكرم الاكرمين
اللهم انه كان حنونا رحيما بنا فارحمه
واصلاً فصله بحبلك المتين
ضحوكا فانظر له بعين الرضا
وكان سندا وعونا وذراً نتذرا به بعدك
فاذراه من النار واجعله في حفظك وحرزك وتحت
كنفك
قد كنت طيلة السنوات أخشى آخر اللقاءات فكم كان وجودك عزيز وفقدك عسِير
لقد عجِلت عليك المنايا وتجاهلت من كان يغفو على يداكا فيا ليتها لو تسمعُ وتُجيب لرجوتُها وبكيتُ حتى النحيب أن يكون السهم أنا وأكون فِداكا
اسأل الله ان يرحمك ويعفو عنك ويجعل ملتقانا جنة الفردوس وأموات المسلمين.
يحتفظ بك أحد الغرباء في ذاكرته حتى اليوم
لأنك كنت لطيفًا معه في وقت لم يكن فيه أحد كذلك
- أثر الخير لا يضيع -
فربما كلمة طيبة أو تصرف بسيط
ظل يضيء قلب شخص
- لم تنظر خلفك يومًا لتراه -
"كفى بالموت واعظاً"
يصغر همّك، ويبقى سؤال كيف نرضي الله، تتفكر بالحياة وكيف أن الشحناء والبغضاء توافه بهذي الدنيا الصغيرة، وأنها طريق العبور للأخرة، لنطهر صدورنا فيها ونكون أكثر لطف ورحمة وتسامح، فالراحمون يرحمهم اللّٰه
اللهم اني اسألك لأمي راحةً دائمة وصحة لا تزول ، وعافية تحيط بها من كل جانب اللهم اجعل لها في كل خطوة سلامة وفي كل طريق نودًا مالهم ارزقها رزقا واسعاً حالاً طيباً
واحفظها لي يا ارحم الراحمين
اللهم إن أبي كان أباً حنوناً رحيماً،
فأكرمه كما كان يكرمنا، وارحمه كما ربانا صغاراً،
واجعل دعائي له نوراً يسري إلى قبره فلا يشعر بوحدة
أو ضيق. اللهم اغفر لأبي وارحمه وأبدله داراً خيراً من داره يا أرحم الراحمين
نعيش غفلة رهيبة لا تصدق كأننا لن نموت ولن نقابل اللّٰه فرداً كما خلقنا أول مرة
كأننا لن نقف بضعفنا يوم الحساب أمامه بقوته وكماله !
كيف حال من هو في غفلة عن ذكر اللّٰه ومن لا يصلي أصلاً ولم تتحرك له شعره ربي لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا
(فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا )
وهل بعد هذه المواساة قلق؟
إذا كان اللّٰه يراك، ويدبر أمرك، ويحيطك بعينه التي لا تغفل فاطمئن...
فكل ما يحدث لك، تحت نظر لا يغيب، ورحمة لا تنفد.
اللهم اجعلنا في عينك التي لا تنام، واكفنا كل ما نخافه ونخشاه
أشتياقي لأبي هو ذبولي
وإنحنائي
هو وجعي الذي أشعر به ولا أستطيع إيقافه أبدًا
يا ربّ بحجم الفقد
بحجم إرتجافات هذا القلب من الحزن والشوق بحجم البُكاء العالق في حنجرتي وبحجم رحمتك الأكبر من هذا كله تولى أبي برحمتك