في حال طلعنا عالجنة ولقينا هالزعما بالجنة معنا ومطلعين معهم قانون ستة وستة مكرر وكل واحد عم بطالب بحصة من نهر العسل وواحد بدو يعمل سد على النهر وعم بيقسمو هالجنة على حالهم وعلى المقربين منهم
ساعتها بس رح قول، ردوني لعّلي اكون من الكافرين
#رمضان_لا_ترحل
واحد من بنود الهدنة بين #أميركا و #ايران ينصّ على أن الهدنة تشمل لبنان #لبتان لكن نتنياهو يعلن أن الاتفاق لا يشمل لبنان ، من وبن المفروض اللبناني يعرف ؟ من أي مصدر؟ من أي جهة مسؤولة ؟
مصادر رسمية للـLBCI: الجهات الرسمية اللبنانية أجرت اتصالات بالجهات الدولية والأوروبية والعربية المعنية بالوضع اللبناني وفي مقدمها واشنطن وأبلغتهم بأن السلطات اللبنانية هي التي تفاوض بنفسها لحل النزاع مع إسرائيل وأن أي مفاوضات أخرى تتناول الوضع اللبناني لا تعنينا ولا يعول عليها
الرئيس جوزاف عون من بكركي بعد خلوة مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لمناسبة عيد الفصح:
- منذ سنوات ونحن ننتظر قيامة لبنان، وفي ظلّ الدمار والتهجير همّنا هو الحفاظ على السلم الأهلي الذي هو خطّ أحمر ومن يحاول المسّ به فهو يقدّم خدمة لإسرائيل.
- أقول لمن يملك فائضاً من الأحلام والأوهام إنّ زمن الـ75 انتهى والظروف تغيرت وبعض الاعلام يلعب دوراً مدمّراً ونحن مع حرية التعبير ولكن على شرط أن تكون حرية مسؤولة
- الأجهزة الأمنية جاهزة ولا خوف لأن الشعب تعب من الحروب
- "ألف عدو برّات الدار ولا عدو جوات الدار" ولا أحد يريد الفتنة لأن اللبنانيّين تعبوا من الحروب
- البعض قال عن التفاوض "شو جايينا من الدبلوماسيّة؟" وأنا أقول "شو جاييني من الحرب تبعك"؟ التفاوض ليس تنازلاً والدبلوماسية ليست استسلاماً واتصالاتنا مستمرة لوقف القتل والدمار والجراح
- آسف للأشخاص الذين يتهجّمون على الجيش والقوى الأمنية وأقول لهم: "إنتو شو عملتو للجيش؟ الجيش بيمشي حسب المصلحة الوطنية وبيعرف شغلو ولو لا الجيش ما كنّا ببكركي اليوم"
- العلاقة مع برّي ممتازة وقد عايدني بالفصح والعلاقة ممتازة أيضاً مع سلام ونقوم بالواجب ولم يصلنا أي جواب حول التفاوض
- التقيت بالرئيس الإيراني ووزير الخارجية الإيرانية وكان كلامهما عن عدم التدخل بشؤون الآخرين و"السفير الإيراني" ليس سفيراً ولم يقدّم أوراق اعتماده وهو موجود في السفارة من دون صفة ووظيفة.
- أُعزي الشهداء واتمنى الشفاء للجرحى واعزي اليونيفيل واشكرها على المساعدة للبنانيين الصامدين في ارضهم .
- بالنسبة للحرب العبثية التي تحصل، نقوم باتصالات للتخفيف من مآسيها وأُدين بشدة الاعتداءات الاسرائيلية التي تطال المدنيين وتحية لاهلنا الصامدين في الجنوب ونحن لم ننساكم ونحاول عبر الاتصالات تخفيف المعاناة وتأمين مقومات الحياة.
الرئيس جوزاف عون من بكركي بعد خلوة مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لمناسبة عيد الفصح:
- منذ سنوات ونحن ننتظر قيامة لبنان، وفي ظلّ الدمار والتهجير همّنا هو الحفاظ على السلم الأهلي الذي هو خطّ أحمر ومن يحاول المسّ به فهو يقدّم خدمة لإسرائيل.
- أقول لمن يملك فائضاً من الأحلام والأوهام إنّ زمن الـ75 انتهى والظروف تغيرت وبعض الاعلام يلعب دوراً مدمّراً ونحن مع حرية التعبير ولكن على شرط أن تكون حرية مسؤولة
- الأجهزة الأمنية جاهزة ولا خوف لأن الشعب تعب من الحروب
- "ألف عدو برّات الدار ولا عدو جوات الدار" ولا أحد يريد الفتنة لأن اللبنانيّين تعبوا من الحروب
- البعض قال عن التفاوض "شو جايينا من الدبلوماسيّة؟" وأنا أقول "شو جاييني من الحرب تبعك"؟ التفاوض ليس تنازلاً والدبلوماسية ليست استسلاماً واتصالاتنا مستمرة لوقف القتل والدمار والجراح
- آسف للأشخاص الذين يتهجّمون على الجيش والقوى الأمنية وأقول لهم: "إنتو شو عملتو للجيش؟ الجيش بيمشي حسب المصلحة الوطنية وبيعرف شغلو ولو لا الجيش ما كنّا ببكركي اليوم"
- العلاقة مع برّي ممتازة وقد عايدني بالفصح والعلاقة ممتازة أيضاً مع سلام ونقوم بالواجب ولم يصلنا أي جواب حول التفاوض
- التقيت بالرئيس الإيراني ووزير الخارجية الإيرانية وكان كلامهما عن عدم التدخل بشؤون الآخرين و"السفير الإيراني" ليس سفيراً ولم يقدّم أوراق اعتماده وهو موجود في السفارة من دون صفة ووظيفة.
- أُعزي الشهداء واتمنى الشفاء للجرحى واعزي اليونيفيل واشكرها على المساعدة للبنانيين الصامدين في ارضهم .
- بالنسبة للحرب العبثية التي تحصل، نقوم باتصالات للتخفيف من مآسيها وأُدين بشدة الاعتداءات الاسرائيلية التي تطال المدنيين وتحية لاهلنا الصامدين في الجنوب ونحن لم ننساكم ونحاول عبر الاتصالات تخفيف المعاناة وتأمين مقومات الحياة.
في اطار التشاور المستمر لمواكبة التطورات الأمنية، تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالاً هاتفياً مساء اليوم من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تم خلاله البحث في آخر المستجدات وتقييم نتائج الاتصالات الجارية لوقف التصعيد بعد اتساع الاعتداءات الاسرائيلية في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من بيروت.
📰 يقول أحمد قمر، من حي الصفطاوي، الذي أخلاه السكان، في حديثه إلى «الأخبار» إنّ «الموت يقترب منّا في كل لحظة. لا مكان أنزح إليه، وليس لدي أموال. فتكلفة النزوح تصل إلى 5 آلاف دولار، بين نقل واستئجار منزل أو قطعة أرض وتجهيزها. الأسعار في وسط القطاع مجنونة، أجرة البيت 1500 دولار، وتكلفة النقل 700 دولار، وتكلفة أجرة قطعة الأرض 500 دولار، وتجهيز خيمة وحمام بحاجة إلى 2000 دولار. لا أحد في غزة يمتلك مبالغ فلكيّة كهذه، لذا نحن حتى وإن قرّرنا النزوح، عاجزون عنه. الخيار أن نموت هنا أو نبقى في الشارع من دون مأوى».
سؤال للمعنيين بالدولة وبلدية بيروت:
هيدي حواجز الحديد المنتشرة ببيروت هي بتنظيم من بلدية بيروت؟ قوى الامن؟ او مجهود شخصي من شركات vallet parking ؟
#بلدية_بيروت@MOIM_Lebanon