وعليه يجب على بعض الكُتل "المعارضة" التنبه لخطورة هذه المرحلة في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها المنطقة بشكل عام ولبنان بشكل خاص والنزول عن "الشجرة" لمصلحة الوطن وما تبقّى من مؤسسات وعدم الغوص في رهانات خارجية وحسابات خاطئة.
وباب عين التينة مفتوح للجميع..
تحركات الخماسية وان بدأت بالتحضيرات للانطلاق مجددا باستكمال ملف الرئاسة الا انها تبقى عالقة داخل زواريب المجلس النيابي العاجز عن إحداث خرق جديد يُبنى عليه غدا، رغم التغيرات الفيزيائية داخل بعض الكتل.
أصبح واضحا أن إنجاز المهمة لن يأتي إلا بالتشاور اولا من خلال مبادرة الرئيس بري.
لم يستوعب القذافي "الابن" أن قضية الإمام واخويه ستبقى تُلاحق كل من شارك ونفّذ وساهم واخفى معلومات وتورط بالجرم حتى الوصول إلى تحرير الإمام الصدر واخويه مهما كلّف الأمر.
اللعب على وتر السياسة لن ينفعك.. والمتّهم ليس بريئا حتى نُثبت ادانته..
ليست الغرابة في ما نُقل بل تعدت إلى مستوى الوقاحة لمن تحدّث بمظلومية الإمام الصدر..
هنيبعل القذافي المسجون بتهمة اخفاء معلومات عن مصير الإمام المغيب موسى الصدر يراوغ بل يحاول رمي الاتهامات هنا وهناك مستندا على تصريح للوزير السابق وئام وهاب.. على ما يبدو أن هذا الرجل فقد عقله.
طريق الحل السياسي تسلط عليه "قطّاع طرق" اولهم النتن ياهو وآخرهم رصاصة مشبوهة صفعت ترامب وحاصرت بايدن بإصبع الاتهام.
مشهد الدم على وجه الحاكم المزعوم "ترامب" لن يستكين حتى الالتحاق بالشارع والمؤسسات والأمن.
الحذر عنوان المرحلة القادمة والتغيير قادم لا محال.
العالم أمام تغييرات قادمة والجميع في حالة ترقُّب..
آخرها ما حصل بالأمس مع ترامب؛ مما يرسم طريق الفوضى في الشارع الأمريكي الذي سينعكس بشكل تلقائي على حلفاء أمريكا الغربيين اولا وعلى تموقع بعض حكام العرب ثانيا.
توسع الحروب في المنطقة أصبح امر واقع لا مفر منه رُغم المبادرات...
من هنا يصح القول ان اقتراب موعد زيارة هوكشتاين إلى بيروت ترافقها زيارة سريعة للموفد الفرنسي لودريان مرهونة بمسار صفقة بايدن الأخيرة بشأن الحرب على غزة من جهة وما يترتب على جبهة الجنوب من جهة أخرى..
نحن امام ساعات حاسمة ستحمل معها ملامح المرحلة المقبلة في المنطقة والإقليم.