، "كلها امور دنيا"، فما ظنكم برب العالمين"، والآخرة خير و ابقى . كل دي جمل بتترسخ مع الوقت في ذهني و بحس ان الدنيا مهما بقت حلوة فا هي مجرد دنيا و فانيه ومهما حصل من وحش فا هو بردو هيعدي
سنة جديدة فيها محاولات جديده
بفضل من الله 24 سنه
زيها زي اى سنه فيها فشل و مشاكل و فيها نجاح بس السنادي انا متعطش اكثر لتجارب جديدة اتعلم منها اكتر و كفاية اني قادر اكتب البوست دا في صحة وعافية فا اللهم لك الحمد و اتعلمت ان التعلق بغير الله اذي
الحياة علمتني إن قد ما تكون سعيد في فترة، غالبًا الفتره الي بعدها هتزعل بنفس القدر الي كنت سعيد فيها
بس الجانب اللي متمسك بيه دايمًا مهما ضاقت وهُمومك كترت لازم في وقت هتضحكلك الدنيا وترجع تفرح تاني
إن بعد العسر يُسر
انا لو مأجر شقه ليوم او اتنين هل هيشغلني اني هدهن الشقه وهغير العفش بتاعها و ارمم الشروخ الي فيها اصل لحد مابس افكر اعمل حاجه واحده من دول اليوم او اليومين هيخلصو ومرتحتش بردو فالشقه وسيبتها منغير معمل كل حاحه كنت عاوز اعملها فيها طب ليه اشغل نفسي بحاجه ايجار حاجه مؤقته !؟؟؟؟؟
لن يشبهك كل شيء، ولن يسير كما أردت دائماً، وبعض الأمور لا تُفهم بل تُترك، وبعض الخسارات لا تُعوّض بل تُعاش، لتفهم أن التقبل لا يعني الاستسلام، بل السلام، وأن مسؤوليتك ليست في تغيير الواقع دائمًا، بل في التصالح
معه حين لا يتغير، وجعله لا يضر.
بقيت أفهم أن أهم حاجه هو راحة البال والنفسية الكويسه أما أي شيء آخر فليس له قيمة، وإن كان له قيمة فقِيمته أقل من الي أدتهاله أصلاً وده ينطبق علي اي حاجه تفسد او بتحاول تفسد حياتك او نفسيتك هي دنيا يعني مؤقته ليه اشغل نفسي بحاجه مؤقته
الواحد يتغير بطريقة غريبة في مدة زمنية قليلة جدًا. بقيت حاسس أن أغلب من حوليا مش شبهي. بقيت أريح دماغي دايمًا وأُرضي بس الي يفرقو معا، أما الباقي فبقيت أُعاملهم كالشخصيات الي ملهاش دور في قصة بطل الحكاية.