هذه الصورة من أنفاق غزة، قبل تحرير سوريا
وإني لأعلم يقينًا ما كان يحمله المجاهدون والشهداء في (غزة) من حبٍّ عظيم للثورة السورية، وما كان يسكن قلوبهم من شوقٍ لرؤية الشام حرةً عزيزة.
لقد كانوا يحيون الليالي بالدعاء لأهل سوريا، ويسألون الله أن ينصر ثور��هم، ويفك أسر معتقليهم، ويجبر قلوب أمهاتهم، ويكتب لهم فجرًا تنكسر فيه قيود الظلم والطغيان
@ali24846 قريب له أخبرني,و كنت معتقل في سجن حلب, أنه كان يتحرى عن المعتقلين ليعرف من يمتلك أهله عقارات فاخرة أو أموال و غيرها, و يرسل إليهم ليبتزهم, و ينتقي مقابل الإفراج عن المعتقل ما يعجبه من أملاكهم, فإن تنازلوا يخرج معتقلهم و إلا يصفيه في الزنزانة برصاصة أو ركلة قوية على صدغه
مضيق هرمز بالنسبة لإيران ليس وسيلة لجمع المال، بل بوابة النفوذ، على دول الخليج بشكل خاص في الموقف والقرار، بما في ذلك الشؤون الداخلية، ومن خلالها على العالم. هذا ليس هدفا متوهما، من كان يحسن الظن، أو يتوقع وجود روادع قانونية أو سياسية أو اخلاقية أو ��بما دينية، عليه اليوم أن يعيد النظر، وأن يكون أكثر دقة ووضوحا في اكتشاف الخطر والتحذير منه. الحل هنا ليس في إيجاد منافذ بديلة لمضيق هرمز، فذلك سيكون مكلفا وبعيد الأثر، فضلا عن أن إيران يمكن أن تستهدف تلك المنافذ البديلة، ولذلك،، فلا حل بغير خلق توازن قوة رادع، وسياق جيوسياسي جديد، تكون فيه تكلفة التنمر والسعي الشره للنفوذ والهيمنة، باهظة ومؤذية وغير محتملة، وأعلى من أي مردود ممكن لها. سوى ذلك سيكون الأمر عصيبا على الجميع، بالمعنى الحرفي لذلك.
هاي البنت اسمها رنوة عدنان الشعار من محافظة السويداء ومن أربع أيام مفقودة وأمها عم تناشد وعائلتها عايشة بخوف ووجع عليها بكل لحظة.
بس لأنو ما بقدروها يقولوا عنها “سبية”، ولأن المتهم بالخطف من داخل بيئتها ما شفنا حملات ولا ضجة ولا ترند!
ليش بتول عملتوا قصتها ترند رغم إنها طلعت بنفسها أكثر من مرة وقالت إنها مو مخطوفة بينما رنوة اليوم ما حدا جاب سيرتها؟ ولا حدا من مواقع درج والجمهورية وبقية الرخويات الإعلانية عم يطالب بمعرفة مصيرها؟ ولا أصلاً حدا مسترجي يسأل عنها؟
نحن بنآمن أنو القضية قضية إنسان قبل أي انتماء أو طائفة بس أنتو كذابين لا بهمكم بتول ولا رنوة ولا غيرها ولا بتعرفوا من الإنسانية إلا اسمها وطائفيتكم وحقدكم عمى عيونكم.
الله يردها لرنوة سالمة لأهلها وما تكون ضحية أتباع شيخ الشمامين حكمت الهجري
كل التضامن مع رنوة وأهلها