في عقلي تساولات عديده ويدور في خلدي العديد من الأفكار والخواطر التي تدعو إلى القلق والقلق الشديد والخوف من المستقبل بالنسبه لاهلى الخمسه عشر مليونا المبعثرين في عالمنا الجديد الذي لا أخلاق ولا قيم تحكمه ويرزح نصفه تحت اقذر احتلال عرفه العالم وينوء امام غطرسته وبطشه وعقده النفسيه ابناء جلدتي في غزه منذ سنوات وأقساها القتل والاذلال الممنهج والتدمير الوحشي لكل مناحي الحياه لهدفين تهجير الفلسطيني خارج ارضه واستئصال الصغير والكبير من اجيال يظنون انها كانت وستظل العقبه الصلبه في طريق أحلامهم ومخططاتهم الجشعة والمريضة . واقول:
اولا: اتمنى وقف الحرب في غزه فوراً لانهاء هذه المقتله لاهلي.
ثانيا: لانني لا اثق بترمب قيد انملة واخشى من ألاعيبه وخطط نتنياهو التي يمليها عليه وينسق معه على اخراجها بصوره تبدو انتصاراً مذهلا للسلام والاستقرار في المنطقة فعليه أتوجس خيفة من المستور في ثنايا هذه الخطه.
ثالثا: اشعر بالقلق والحيره لاعتراف العديد من الدول الاوروبية بالدولة الفلسطينية والذي تاخر كثيرا فهل هو استيعاب لفظي لشعوبهم وهل هم فعلا جادين للفعل العملي لإنشاء دوله للفلسطينيين كما صنعوا لشذاذ الارض الكاذبون دوله، ام ان هناك ما يتبلور ببطء شعور بالريبه وعدم الرضى لدى الأوروبيين كما امريكا الدوله العميقه ان إسرائيل التى خلقوها لتحمي مصالحهم أصبحت تدمر تلك المصالح وحتى تطمع ان تشاركهم في اقتسام الغنيمة في المال الوفير الذي يطفو في منطقه العالم العربي وبالذات منطقة الخليج. وعليه فانا اعلم ان اعدائنا محتالين جشعين ذوي اهداف قذره ولا أمان لهم ولا مجال للاسترخاء فلو توقفت الحرب فلن يمنح المنطقه الامن والاستقرار إلا عالم عربي موحد الكلمة وقوي الشكيمه.
رابعا: حراك الانظمه العربيه واهمها مصر والسعودية واليمن والجزائر في الفترة الاخيرة جيد ولكن عرب التطبيع والعرب المنهكون والممزقًون يجعلوا الموقف العربي مصدعا ويحتاج الي اراده وقياده واخلاص لمواجهه ما يواجهنا من أهوال ومشاكل.
خامسا: حالنا الفلسطيني لا يسر احدا ولا يفيد شعبنا الذي يتطلع الى مستقبل أفضل وكله يصب للأسف لمصلحة عدونا الذي تامر ويتآمر علينا منذ قرون،
هذا التشرذم في القيادة في الروءى في التمثيل في التحالفات في الأهداف كلها مثالب لا نقبل بها ، وان كنا تجرعناها على مضض في الماضي فشعبنا يمقتها ويحتقرها الان، لا يجوز ان تنفرد حماس مهما كانت دوافعها بتمثيل الشعب الفلسطيني وان تتفاوض نيابه عنه وان نختزل الفلسطينيون في حزب او تنظيم اياً كان خصوصاً في مرحله حاسمة من تاريخ فلسطين، وكذلك لا يجوز لفتح ان ترضى بهذا التشرذم وان تنتقد حماس فقط فواجبها المقدس الان ان تخلق وحده حقيقيه وتعمل باستماته لتوحيد الموقف الفلسطيني وان تتنازل او تصل الليل بالنهار وتستعمل اي وساءل لرص الصفوف لانهاء مهزله الانفصال وان تجد الصيغه العمليه لمخاطبه العالم والعدو والصديق بموقف فلسطيني واحد موحد فذا الشلال من الدم لا يقبل بالقعود في الدوحه ورام الله ننتظر ان يسقط علينا من السماء حلا لمصاءبنا. نعلم ان قوى عديده يحارب وحدتنا ويعمل على تشرذمنا فهل نصحو لنسمع ان حماس تخلت عن المفاوضات وتتركها للسلطة الفلسطينية تماما وان السلطه تجهز صيغه مقنعه لتمثيل قوي يحافظ على مصالحنا العليا ويقنع ويمثل الكل الفلسطيني صاحب العلاقة.
سادسا: قد تضيع الروءيه لدى البعض من ابناء شعبي ويجدون التنفيس عن الغضب والإحباط والألم للذل والهوان الذي يواجهنا بالشتاءم ضد الذي جرنا إلى هذا البلاء اوالى ضعف السلطه والرئيس ابو مازن والحكومه الفلسطينية فكل هذا الطريق لا يفيد إلا العدو الذي يفرح ويغذي هكذا افعال فالحقيقه التي يجب ان لا تغيب عن عقولنا ان لنا عدو حقيقي واحد هو اسرائيل ومن خلقها ويحميها ، فكل جهد فلسطيني شريف منذ وعد بلفور حتى الان وللغد هو جهد مقدس نحترمه ونفتخر به عسكري سياسي تنظيمي اقتصادي يصب في مصلحة شعبنا الفلسطيني المناضل ، وكذلك فان السلطه الفلسطينيه برءيسها وموءسساتها المجلس الوطني والمجلس التشريعي والحكومة بكل أركانها هي انتصارات عظيمه حققها شعبنا بالدم والعرق والجهد وهي انجازات يجب ان نحميها ونتمسك بها ونشد عليها بالنواجذ ولا نسمح بمجرد التشكيك بها بالذات في هذه المرحله الدقيقه والحاسمة من تاريخنا.
ارجو من الله العلي القدير ان يحمي شعبنا ويلهم من حملناهم المسؤوليه ان ينجحوا في حمايه إنجازاتنا ويراكموها ليصلوا بنا إلى الدوله المستقله ذات السياده الحره العزيزه في خضم هذا العالم الصعب المتوتر المضطرب.