🇦🇷🇵🇸 On Argentina, football, politics and why it's complicated.
Many people have decided to support or oppose Argentina because of Javier Milei. Zionists support Argentina because Milei is a Zionist; many more oppose Argentina for exactly the same reason. Sport has always been intertwined with politics, and it always will be.
But reality is more complex than that.
Argentina is a Global South country with a large poor population. It has itself been a victim of colonialism and imperialism, most visibly in the war over the Malvinas—what the British colonial narrative calls the Falkland Islands.
Argentina also gave us Diego Maradona, a football legend who consistently stood with just causes, especially the Palestinian cause.
And Argentina is an extraordinarily diverse country. Around 10% of its population is of Arab origin, including half of my own family. They have been Argentinians for three generations, fanatically Argentinians, yet they remain also Lebanese, Arab, and committed to justice for Palestine. Alongside them is one of the world's largest Jewish communities. Within that community, some wave Israeli flags in the stadium, while others, that I know personally, are among the strongest voices for justice in Palestine.
Yes, Milei is an outspoken Zionist. But Argentina is deeply divided, and at least half the country opposes him. The Zionists are trying to appropriate this football team for their own political narrative. It is a pathetic exercise and, above all, one that deceives no one except themselves. Do not let them fool you.
Argentina is not Israel. Argentina is not Zionist. It cannot be reduced to any ideological camp.
Just as Spain cannot be reduced to the pro-Palestine camp, despite the remarkable solidarity shown by its people and many of its political leaders.
On Sunday, I will still be supporting Spain, out of genuine gratitude for that explicit solidarity. But I will not approach the match as a fanatic or an ideologue. If Argentina plays as brilliantly as they did today, they will deserve to win. And if they do, I will applaud them and congratulate my Argentinian cousins.
ستنام وحدك يا صغيري هذه الليلة كما الليالي القادمة..
مثل غزة التي خذلها الجميع وهي على قارعة الطريق تنتظر من يقف إلى جانبها
لا من يتصدق عليها بألقاب تحوّل الضحايا إلى أرقام عابرة..
ثم إلى ذكريات منسيّة.
عودة قصف المنازل في #غزة، هذا هو المنزل الثاني خلال ساعات في دير البلح يقصفه الجيش الصهيوني..
حرب إبادة وحصار وتجويع تتعرض له غزة وأهلها وسط غياب شبه تام للحراك السياسي أو الدول الوسيطة وحتى الحضور الإعلامي ..
خرج من السجن إلى المقبرة.
ست سنوات، وعائلته لا تعرف عنه شيئًا في جمهورية الرعب السيساوية. لكنهم اليوم تلقوا اتصالًا يبلغهم بأن الدكتور عمرو هيكل قد مات، وأن دفنه سيكون بشروط: ألا ينظر أحد إلى وجهه، ولا يودعه، ولا يلقي عليه نظرة الوداع الأخيرة.
في عام 2020، ومن منزله في القناطر الخيرية، اختُطف الدكتور عمرو، ومعه زوجته الدكتورة دينا وطفلهما، وصودرت جميع أموالهما ومصوغاتهما الذهبية وسيارتهما الجديدة، ثم اختفوا.
لا تزال الزوجة في المعتقل، أما طفلهما فقد سُلِّم إلى جده.
ست سنوات بلا تفاصيل، ولا سجل، ولا ظهور. أنهوا حكايته قبل أن تبدأ، وشطبوا اسمه كأن لم يكن.
دُفن فجرًا في صمت، داخل جمهورية تهتز غضبًا لظلم وقع في مباراة كرة قدم، بينما تغفل أعينها عن الظلم الذي يتنفسه الناس كل يوم، والذي يحصد خيرة شبابها ورجالها في المعتقلات. حتى باتت مصر كلها معتقلًا منذ تولى الجنرال #السيسي الحكم.
رحل لندسي غراهام الى الجحيم الأسفل ولم يحقق شيئا من موعوداته بل ذهبت معه احلامه وأوهامه الى قبره المظلم والمثقل بشتى أنواع الجرائم وسائر أصناف الموبقات.
(وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ)
قبل قليل تحتج زوجتي عليَّ: مالك؟ لماذا لا تريد أن تتكلم؟!.. هل هناك شيء؟!
اندهشت حقا، لقد كنتُ أحاول أن أجيبها عما تسأل بما استطعت من الشرح!!
لما جلست الآن أمام هذه الشاشة وبدأت في الكتابة، تجمع عندي تفسير هذه الحالة..
عند الصباح قرأت خبر وفاة المعتقل عمرو عبد النبي هيكل في محبسه، اتصال مفاجئ جاء لأهله: تعالوا خذوا جثة ابنكم!!.. اتصال الموت الذي ينتظره كثير من أهالي المعتقلين، لو كنتم تعلمون!
لكن الأمر هنا لا يقتصر على هذه الحالة، لقد عرفتُ أنه قد أُخِذ من بيته ومعه زوجته وطفله، منذ ست سنوات.. فأما طفله فأطلق سراحه لاحقا (ولا أدري ماذا قضى الطفل من وقت صاعق ومرعب مع شياطين البشر في الأمن الوطني المصري.. وكذلك لا أدري ماذا أحدثت به هذه الفترة من آثار عصبية ونفسية).
لكننا ندري أن زوجته، حين ظهرت في قضية سياسية، فإنها كانت قد فقدت النطق والإدارك لهول ما نزل بها.. وبعض الناس يقولون جرى اغتصابها، وبعضهم لا يؤكد ذلك.. أيا ما كان الآن، المهم أن الفتاة الشابة خرجت من سراديب الشيطان وهي قد فقدت عقلها ولسانها!!
أحسبني قد تلبستني هذه الحالة جزئيا، حالة فقد النطق والإدراك..
فلقد استيقظت وأنا أعلم من تلافيف ذاكرتي أن اليوم هو يوم ذكرى مذبحة سربرنتيشا.. وتلك يا صديقي مذبحة عادية ذهب فيها آلاف من المسلمين يوما ما، برعاية الأمم المتحدة!!
ما جعلها تتحول إلى ذكرى قاسية ومستمرة ليس لأنها كانت شنيعة، ولا لأنها وقعت على المسلمين.. بل لأنها وقعت في أوروبا البيضاء، ولأن الذين ارتكبوها كانوا من المعسكر الشرقي، مخلفات الشيوعية.. ولهذا فإن المعسكر الغربي "النظيف، اللطيف، الشريف..."، يتخذها تكأة ليعبر عن تحضره، وحزنه على الضحايا البيض الذين ذُبِحوا في أرض أوروبا العفيفة!!
لو لم يكونوا مسلمين، ما كان الغرب ليسمح بوقوعها أصلا.. ولكن لأنهم كانوا مسلمين فقد سمحوا بالمذبحة، ثم نصبوا بعدها السرادق لتلقي العزاء، وتكلفوا المشي في الجنازة!
وإذن، فقد استعدت نفسي لتلقي جرعة جديدة من مآسي سربرنتيشا في ذكراها.. فزداني هذا تلجما وفقدا للنطق!!
وصباح هذا اليوم نفسه، شعرت ولأول مرة أني لا أريد أن أفتح تويتر.. إن كل تغريدة أراها هي وحدها مذبحة.. إخواننا وأصدقاؤنا الصحافيون الغزيون، يتحدث كل واحد منهم عن قصة واحدة في تغريدة واحدة، ولكنها حقا: صعقة مدوية..
هذا طفل يبكي ويقول لأمه "هموت ياما"، لأنه يعالج من الفشل الكلوي، وقد نفدت مواد العلاج بفعل الحصار الإسرائيلي..
وهذه فتاة فقدت أطرافها وتنتظر أن يسمح لها بالسفر لتركيب أطراف صناعية..
وهذه صبية أخرى فقدت أطرافها ولكنها لا تحلم بالسفر، إنها تعبث بين الخِيَم وتنتقل على التراب تحاول أن تلعب بما بقي فيها من روح الصبا..
وهذا رجل يشتكي أن ولده ذي السبعة أعوام قد اعتقله الصهاينة لمائة يوم وهو لا يعرف أين كان ولده ثم عاد إليه هزيلا ويحمل جسده علامات واضحة لا ندري أهي علامات ضرب وتعذيب أم هي علامات سوء الظروف التي كان محتجزا فيها..
وهذه امرأة أعطيت لها جثة ولدها في كيس: جمجمة وعظاما، فهي تحتضنها وتنتحب من القهر والظلم، وتقبل جمجمة ولدها وتسعى إلى دفنها..
وطابور من التغريدات، التي لم أعد أقوى على تحملها حقا..
وأشد من هذا العجز ومحاولة الهروب أني لم أعد أجد كلاما يُقال.. الكلام نفد وانتهى والمأساة مستمرة.. الجرح مفتوح ومؤلم ولكن النزيف توقف..
وهذا اعترافٌ آخر بأنني صرت أتجنب ما تنشره صفحات الهيئة العالمية لأنصار النبي (صلى الله عليه وسلم) عن مأساة المسلمين في الهند.. منذ أيام لم أعد أحتمل المزيد، فصرت أعبر على هذه القصص!
وكأي إنسان، لا تفارقني صورة أخي الوحيد، وهو معتقلٌ في السجون المصرية، وذنبه أني أنا أخوه، مع أنه في وادٍ غير هذا الوادي الذي أنا فيه!.. وعلى رغم ما كان بيننا من الخلاف والقطيعة منذ زمن، فلقد كان هو موضع اطمئناني على أمي وهي قد جاوزت الستين، وأبي الذي هو في الثمانين، فليس لهما من يرعاهما غيره!!
وبينما أمرُّ في عالم شبكات التواصل هذه أرى البعض ما زال منغمسا في تحليل مباراة مصر والأرجنتين.. أعذرهم وأتفهم شأنهم، ولكني في هذه الأجواء لا أتحمل رؤية مثل هذا..
ثم تأتينا صور استقبال المنتخب في الصحراء، وعند سكان "إيجيبت"، لنرى هذه السلطة المهووسة المرعوبة التي استنبتت حولها فئتها الغنية، والمنحلة أخلاقيا، والمعزولة اجتماعيا..
ثم يزداد الأمر تفاهة وفكاهة حين ترى #السيسي_عدو_الله قد جعل بينه وبين اللاعبين سجادة حمراء، ووضع لهم نقطة (كنقطة ركلات الجزاء) لا يتعدونها ليتم لهم "شرف" السلام عليه.. فتمَّت بذلك صورة الخائف المعزول المهووس الذي ألقى الله الرعب في قلبه حتى من منافقيه! وسلبه شعور السعادة حتى في لحظات الاحتفال!!
لما تجمعت صورة اليوم عندي، فهمتُ أنه ربما لهذا لم أكن أحسن الكلام حتى مع زوجي في شأن البيت.. هذه الأعباء الثقيلة التي تجثم على الروح جديرة أن تحبس العقل واللسان!
تتبدى لي صورة المقاتل الذي نفدت ذخيرته.. حينها تتحول بندقيته إلى عبء، أليس كذلك؟!
فلا هو بقادر على استخدامها، ولا هو بقادر على تركها.. فلئن أمسكوه بها فهي دليل تهمته، ولئن تخلى عنها فقد تخلى عن أغلى ما يملك، ولا يضمن لنفسه النجاة أيضا!
هكذا هو حال من كان سلاحه القلم لكن نفدت منه المعاني..
أي شيء يمكن أن يُقال في مواساة أهل غزة والضفة؟!.. ودعنا لا نقول في مواساة المسلمين في لبنان ولا إيران (فإن لهم من بعض السلاح والظهير ما قد يعذرنا إن انصرفنا عنهم لأجله)..
وأي شيء يمكن أن يقال في مواساة الأسرى وأهاليهم، ومعهم أهالي الشهداء في مصر، وفي سائر بلاد العرب والمسلمين المنكوبة!!
وأي شيء يمكن أن يقال في مواساة المسلمين في تركستان وبورما والهند والسودان ومالي وغيرها؟!!
ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين..
الطفل إبراهيم عبد اللّٰه يعاني من فشل كلوي 💔
يصرخ كل يوم من آلامه منتظراً السفر إلى الخارج للعلاج
وبالرغم من حصوله على تحويلة إلا أن إغلاق معبر رفح يحول دون سفره 😔🥹
ما يُهون علينا الظلم التحكيمي الفج الذي تعرض له المنتخب المصري في مباراته مع الأرجنتين
هو أن نستيقظ من أحلامنا الرياضية بالانتصارات الكروية، على حقيقة هزائمنا المريرة وواقعنا الأليم
حين نقرأ خبر اغتيال إسرائـ.ـيل لمدير العلاقات العامة والإعلام في اللجنة المصرية بمدينة غزة، أثناء مشاهدتنا للمباراة
وهي اللجنة التي كانت تشرف على متابعة أهل غزة لمباريات كأس العالم
استهداف صريح ومتعمد من قوات الاحتـ.ـلال لممثلين عن دولة مصر
بينما هم لم يدخلوا إلى غزة إلا بعد الحصول على تصاريح أمنية وتقديم معلومات مفصلة عن كل ما سيقومون به من أنشطة وتحركات
ثم نتذكر أن بلادنا يحكمها سيسي، وأننا جميعا، نحن والفلسطينيين، تحت الاحتلال😢
الانجراف مع التيار سلوك إنساني عام لا ينجو منه سوى القلة..
وهذا المعنى يرشدك إلى ثلاثة أمور:
1. أن تعذر الناس، وتفهمهم، فلا تقسو عليهم، ولا تشنع عليهم.. وأن تجتهد في تبصر مواقفهم ومواقعهم!
2. أن تجتهد وتحرص أن تكون من هذه القلة التي تنجو من تأثير الموجة العارم، ليس هو بالأمر السهل، ولكن العاقل الحريص على نفسه وعلى آخرته، يجتهد لينصب لنفسه ولضميره ميزان الحق، ومرضاة الله، ومن ها هنا قال السلف الصالح "أنت الجماعة ولو كنت وحدك"!
3. أن تفرق في حياتك بين الذين تستفزهم الموجة وتستخفهم الهوجة وتخطفهم العاطفة ويسحقهم الضغط، وبين الذين لا يفقدون وقارهم ولا اتزانهم ولا عقلهم مهما اشتدت السطوة.. فلا يستويان!
فمن كان من الفئة الأولى فلا يؤخذ منه شيء لا سيما في النوازل المعقدة أو في الظروف الضاغطة، مهما كان في نفسه فاضلا ونبيلا وحسن النية.. فذلك أسلم لك في دينك ودنياك.
في استطلاعٍ للقناة 13 العبرية، حصل بن غفير على أعلى نسبة كأكثر حزب يمكنه محاربة الجريمة حسب رأي المجتمع الإسرائيلي.
المجتمع الإسرائيلي يرى محاربة الجريمة في تعذيب الفلسطينيين، ودعم الجريمة وتعزيزها عند فلسطينيي الداخل المحتل، والتنكيل بالفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، وإذلال نشطاء الأسطول.
المشكلة ليست في نتنياهو وبن غفير، بل فيمن أوصلهم إلى الحكم؛ إسرائيل بأكملها تدعم الشر
بعد الهجوم الاسرائيلي عليه..
تصريح تاريخي قبل قليل من الأسطورة المصرية حسام حسن:
"من لا يشعر بمعاناة الفلسطينيين فهو ليس بإنسان أبدا .. الشعب الفلسطيني يعيش في العراء والخيام والناس تعاني
عار علينا جميعا ترك الشعب الفلسطيني يعيش هذه المعاناة
ارتقاء الاف الأطفال والنساء أمر مؤلم للغاية .. أمراض وشح في الطعام وطقس متقلب والناس تعاني
في أمريكا لما يموت حيوان بتقلبوا الدنيا وحقوق إنسان وحقوق حيوان وقصص لكن الفلسطيينين لما بيتقتتلتوا ولا حد فارق معاه
اتركوا الشعب الفلسطيني يعيش من فضلكم
رفع العلم الفلسطيني هو دعم وانصاف لهذا الشعب"
لو كان #السيسي_عدو_الله يعادي إسرائيل والأمريكان حقا، لما فكَّر في سحب مؤسسات السلطة إلى عاصمة إدارية محصنة.. فتلك هي الهدية التي ينتظرها كل عدو، لا سيما العدو المتفوق تماما في الطيران والصواريخ!
ولكنه يعادي الشعب والناس والأمة، فلهذا أخرج مؤسسات السلطة من بينهم لتكون معزولة عنهم في عاصمة إدارية محصنة!!
تماما كما يفعل المحتلون، ثكنات ومعسكرات معزولة ومحروسة ومحصنة، تمنعهم من الناس!
فمن نظر في حال هذه العاصمة الجديدة وما يسمونها "عقلها الاستراتيجي"، رآها ليس بينها وبين العدو شيء.. سرب من الطائرات والصواريخ قد يجعلها خرابا في يوم واحد.. بل إن الخطوط الدفاعة البرية نفسها لا تحول دون احتلال هذه العاصمة الجديدة، فهي إلى الشرق من القاهرة، وليس بينها وبين إسرائيل أي كثافات سكانية على خطوط القتال من سيناء حتى العاصمة!
(يمكن أن تراجع كتاب: سيناء في السياسية والاستراتيجية والجغرافيا لجمال حمدان، وكتاب سيناء المدخل الشرقي لمصر لعباس عمار، لفهم مسألة الخطوط البرية للحركة الحربية من الشام إلى مصر عبر سيناء)
أي أن: ضربات عسكرية جوية وصاروخية مفاجئة، مع السيطرة على بعض المراكز القليلة العدد والتسليح، يساوي فتح الطريق مباشرة بين الجيش الإسرائيلي والعاصمة الإدارية.. فكل هذا الطريق لا يعبر على كثافات سكانية تعيق حركة الجيوش!
يوما ما سيُكتب في التاريخ كيف أن هذا السيسي إن لم يكن صهيونيا بالنسب والعِرْق، فهو واحدٌ من أخلص العملاء للصهاينة عبر كل تاريخهم.
لا تقلق..
لن تأتيك هذه المرة كما جاءت من الشارع في 2011م!!
بل ستأتيك من داخل نفس هذا المقرّ..
تلك سنة الله في الفراعين.. يُؤْتَوْن من مأمنهم!!
وتذكر أن فرعون الذي كان يقتل الذكور، أذله الله بأن ربَّى موسى في قصره هو!
وتأمل فيمن سبقوك من المقتولين والمخلوعين، كيف جاءتهم من حيث لا يحتسبون..
ولن نذهب بعيدا في أغوار التاريخ..
هذا عباس الأول قد قُتِل في فراشه على يد خدمه..
وهذا سعيد باشا أصابه مرض عضال مفاجئ فلم يمهله أشهرا ومات وهو في مطلع الأربعين..
وهذا إسماعيل باشا ظن العرش قد استقر له بعدما حكم أربعة عشر عاما، فتمردت عليه فرقة من جيشه، استجاب لها الشعب فسارع الأجانب والسلطان فخلعوه وعزلوه..
وهذا ولده توفيق جيئ به مكان أبيه، فخان وانضم للاحتلال الإنجليزي، فمات بالأنفلونزا وهو في الأربعين..
ثم هذا ولده عباس حلمي هادن الإنجليز، وسافر ذات نهار إلى تركيا، فخلعوه وهو هناك، ولم يستطع أن يرجع..
وخلفه حسين كامل فلم يقض في الحكم سوى عامين ونيف، ثم جاءه مرضٌ لم يقضِ معه سوى تسعة أيام حتى أهلكه!
وهذا الملك فاروق.. سليل الملوك والأسرة التي حكمت قرنا ونصف القرن، ما كان يظن أنه يُخلع ويُعزل ويموت طريدا.. فقد كان!
وهذا عبد الناصر ودَّع وفوده نهارا ثم لم يقم من ليلته!!
وهذا السادات جاءه الهلاك في سطوته وزينته وبين رجاله وحرسه وحشمه، أمام الملايين..
وهذا مبارك.. بعد ثلاثين سنة ظن فيها، وظن الناس فيها، أنه لا يزول ولا ينتهي، قضى الله عليه بالخلع والسجن!!
كلهم جاءتهم من حيث لا يحتسبون!!
وكل هؤلاء قد فكروا في توريث أولادهم من بعدهم، فما نال ذلك منهم إلا اثنان، وأفلتت من البقية..
إن الله الذي أهلك هؤلاء وقضى عليهم بالموت مقتولين ومعزولين ومخلوعين ليس بعيدا عن العاصمة الإدارية!!.. {أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة}!
وما أحسب أن الله يُفلتك من ميتة تكون عبرة وآية.. فقد سبق عليك من الدعوات ما يجعلك في أسفل السافلين!
والأيام حبلى.. والقلوب في يد الرحمن يقلبها كيف يشاء.. وما تدري، مَنْ مِنْ رجالك سيتغير قلبه عليك، وتمتد يده إليك، فيجري على يده قضاء الله فيك.. ولن تنفع الحصون ولا العواصم..
وهذا بشار والقذافي وعلي صالح وزين العابدين وغيرهم.. لم تُغْنِ عنهم حصونهم من الله شيئا..
فارتقب، إنا معك مرتقبون!!
وكأن الحدود ما بينّا..
مجرد خطوط مرسومة على الخريطة !!
عشرات الفيديوهات من غزة ودمشق ودرعا وجدة والرياض وصنعاء وبنغازي والدوحة وغيرهم وغيرهم ... كلها بتؤكد تلك الحقيقة
وهنا سترى 👇:
فرحة صافية وعظيمة ونقية، من أجمل مسن قد تراه بحياتك، من سوريا الجميلة 🌺