@SailorFadi الي قال ثورتنا كاشفة ما كذب
بكل مجال بالحياة بسوريا بكل شغلة بالضبط في شخصية مشهورة ش��يحة بنت ٦٠ الف صرماية متل الي ذكرتن، وفي متلها مع الثورة
موسيقيين كتير شبيحة (او رماديين) مقابيلن ثوار
ممثلين مخرجين دكاترة سياسين لاعبين طلاب متنفذين الخ
لذلك الواحد بينقهر، انو ماحدا كان مجبور
لاحظت حالة غريبة تصيبني بعد تصفح طويل.
حين أغلق الشاشة وأجلس مع عائلتي، يبدو الواقع باهتاً، بطيئاً، ورمادياً.
العلماء يطلقون عليها حالة "انعدام التلذذ".
حين يعتاد الدماغ على مؤاثرات بصرية كل عشر ثوان، يفقد قدرته على تذوق الحياة البطيئة. حتى مشاهدة غروب الشمس تصبح مملة.
��ستعدت متعتي بالأشياء البسيطة حين فرضت على نفسي صياماً رقمياً أعاد برمجة حلمات التذوق في عقلي.
@ku__121 البابا السوري الستاندر
نفس الشي لما شافني متكالبة علي الحياة
ارض جرداء لا ظل ولا ماء
لقيت الفلسفة بعدين ، هلق شوي شوي صرت اعملها مع غيري :)))))
وانا اتجول في ديوان عبدالله البردوني قرأت له قصيدة جميلة جدًا بعنوان "بعد الحنين"
قال فيها
هل تغفرينَ لو انني
أُبدي الذي حا��لت أُخفي؟
سأقولُ شيئاً تافهاً
يكفي الذي قد كانَ يكفي
ما عاد يسبقني الحنين
إليكِ أو ينجرُّ خلفي
ما كان جباراً هواكِ
وإنما قواهُ ضَعفي
واليومَ لا أبكي نواكِ
ولا اقترابي منكِ يشفي
اعلم أن اليسار العربي أربعة يسارات.
أولها اليسار القومي، وهذا صعد في حقبة الصراع مع الاستعمار، واعتبر التحرّر قضية تنظيم عسكري أو لا تكون: شعب، حرب، أرض، دولة. ولكنه حالما وصل إلى الحكم من خلال البيرقراطية الاستعمارية استنفد نفسه، ففشل في تحويل الدولة أو تقوية الاقتصاد أو التحكم بمسار الثقافة، فانهارت قواه خلال جيل واحد وصعدت على أكتافه الحركة الإسلامية. وبعد تنظير جدي أثّر في وجدان أجيال عربية كثيرة، أصبح اليوم علكة تلوكها ألسنة الإعلام الإيراني الذي يشيطن العرب بالفارسية ويتغزّل بفلسطين ولبنان واليمن ��العربية.
الثاني هو اليسار الطبقي، وهذا صعد مع ترجمة الأفكار الشيوعية من الألمانية والفرنسية ثم الروسية لاحقاً، وكان همّه فهم وتوجيه التطوّر المادي للمجتمع، أي أنماطه الاقتصادية التي تحدّد شكل دولته ونُظُم أخلاقه العامة. وهذا اعتبر ال��ستعمار جزءاً من حركة المال حول العالم، وبالتالي عدواً للبشر كافة لا لشعوب بعينها فقط. هذا اليسار الطبقي أمتن من أخيه القومي نظرياً، لكنه حوّل عقيدته إلى دين بديل، وأخفق في فهم التاريخ غير المادي بما يشمل الصداقة والقرابة والريف وكثافة اللاهوت في حياة البشر، ثم لم يطوّر فلسفته مع تطوّر الزمن. والآن أكله الصدأ ولم تبق منه سوى أفكار شيّقة منتهية الصلاحية.
أواخر السبعينات، دشّنت الولايات المتحدة سياسة خارجية قوامها ترويج مفهوم جديد للديمقراطية، أي حقوق الأفراد والممارسات الحكومية الفضلى وإدماج النخب في الحياة الثقافية الغربية. هكذا حُسم الخلاف داخل الحركة الديمقراطية بعدما كانت ممزّقة بين ديمقراطية شعبية (شيوعية) وديمقراطية برجوازية (رأسمالية). وفي الثمانينات بدأت حركة حقوق الإنسان المعولمة في الانتشار، من أمنستي وهيومان رايتس وغيرها، فتراجع المناضلون، وصعد المحامون والباحثون والإداريون، وعادت البرجوازية مقبولة في أعين اليساريين بعد عقود من تكفيرهم لها. ومع نهايات الحرب الباردة، بدت الرطانة الديمقراطية الجديدة حلاً سحرياً لأزمة اليساريين المتبرئين من الاتحاد السوفييتي، وعنواناً أخلاقياً يمحو عار الأخبار القادمة من معسكرات ومعتقلات أوروبا الشرقية، ثم عورات الأنظمة التقدمية في العالم الثالث، ثم تورُّم وتضخُّم الأحلام اليسارية فوق ما تسمح به موارد الدول وقدرات حكامها. وقتها انتفخت فكرة «المجتمع المدني» التي صارت تعني النخب الليبرالية المعولمة التي تقضم الأدوار الاجتماعية للدول وتيسّر ب��ع الموارد للشركات والقضايا للمنظمات.
هكذا ولد اليسار الثالث، اليسار الحقوقي، الذي انتقلت قطاعات من اليسار القومي إليه، فانتقل التفكير من حرية الأمة إلى حرية الفرد، وهذا الفرد تسهر على التعاطف معه والمطالبة بحقوقه قوانين دولية ومنظمات محلية وثقافة نشاطية وشبكات مناصرة منتشرة حول العالم.
وفي المقابل، بعد عقود من الفشل القومي والطبقي، ولد اليسار التنويري، الناقد لا للاستعمار ولا للرأسمالية بل للدين، دين محمد بن عبد الله على وجه التحديد. وتنامى هذا اليسار بعد أحداث الحادي عشر من أيلول وبدء الحرب الأميركية على تنظيم القاعدة. هنا انتقلت شرائح اليسار البرجوازي من نقد الدولة والسوق إلى نقد المجتمع والثقافة، وانتقل تفكيرها من صراع المستغلّين والفقراء إلى صراع المتخلّفين والأذكياء. لم يعد الاقتصاد هو الذي يحدّد شكل المجتمع عندهم، بل الكهنوت فقط لا غير. صار الاستغلال روحياً فقط، ولم يعد للطائفية علاقة بحركة القوة و��لثروة في المجتمع بل فقط بتعاليم الإسلام العصية على العلمنة. المشكلة ليست في علاقات الإنتاج بل في المعتقدات والمفاهيم التي يتبناها الناس ويتحركون على أساسها.
هذا اليسار التنويري وليد فكر فرنسي معدوم الإنجازات تماماً، ولكنه بدل الالتفات لمعدوميته يقرر شتم المتدينين الذين يعتبرهم ��بب حرمانه من عبقريته، وما عبقريته سوى كره تاريخي للترك والعرب وسُعار غير مفهوم تجاه المتدينين وضآلة فلسفية ساحقة مع البراغماتية الإنكليزية يجري تعويضها بالتباهي العقلانوي.
في حالتي اليسار القومي والطبقي، تمثلت الهزيمة الأكبر في العجز عن إنتاج سيادة فعلية صلبة يتشكل حولها مجتمع متماسك، وفي التوقّف عن التنظير لسياسة حسّاسة للمجتمع ولتاريخه المحلي المادي والمعنوي. ونقصد بالتنظير استيعاب وقائع الحياة التواصلية والتبادلية والقرابية والروحية والتنظيمية ضمن رؤية واحدة، تفهم الماضي وتفكر في أجيال المستقبل، وبالتالي تمهّد الدرب لتطوير أسواق قوية ونُظُم تمدُّن واسعة، بما يشدّ عَضُد الدول مع الوقت ويحمي المجتمعات من الفاقة والحرب. وقد انتهى هذان اليساران الآن ولم يبق منهما إلا حركات شيعية يتيمة ودوائر ماركسية محدودة الأثر.
أما اليسار الحقوقي واليسار التنويري فلا تعنيهما السيادة ولا الذات السياسية الفاعلة أصلاً. فكلاهما ا��ن العولمة الرأسمالية التي دفع جيل اليسار السابق أعماره لمحاربتها، وكلاهما وليد هزيمة كبرى مُنيت بها الشيوعية وفَتّتتْ نضالها الشعبي حول العالم، وكلاهما يعيش على اقتصاديات المانحين وموشّحات النقد البرّاني التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع.
من يقول عن نفسه يساري اليوم هو إما حقوقي يحارب «المجرمين» أو تنويري يحارب «الظلاميين». كلاهما أفشل من أخيه.
@hamada2602 Power bi
بقصد وين في شغل لمحترفين البرنامج بحد ذاته
غالبا الشغل بكون جزء منه استخدام البور بي اي باحترافية ، ولكن ليس كل الشغل فقط بور بي اي
يحيط بك من تحب،ويمدون أيديهم وتصدُق محبتهم. غير أن حزنك تجربة تخصك ورحلةتقطعها بمفردك ودعمهم محطات في هذه الرحلة.
يخففون عنك ويقاسمونك الكلام والصمت. أما وطأته فتنزل عليك أنت،لا يحملها عنك أحد مهما كانت رغبته
وهنا المغزى:أن يعيد حزنك تشكيلك أنت،ويترك في داخلك ندبة تفهمها أنت وحدك
شفت أحد كاتب لو حبت النجمة نهر
محد يفهم كيف انها قصيدتي المفضلة
ومن الأشياء اللي بقصها بكل حب على أحد بتعرف عليه
لو حبت النجمة نهر طاحت على صدره سنا إن مرت الغيمة قهر وإن هبت النسمة قهر ولو رمى طفل حجر عكّر مواعيد الهنا
أنت و أنا .. نجمة ونهر
طالت مشاوير السهر .. بيني وبينك الغيم والشمس واغصان الشجر .. وحكي العواذل والحذر
أعشقها و استمتع بشرحها وليتني نجمة طاحت على صدرك سنا