إحدى مضار المصطلحات النفسية الشعبوية أنها تجعل المسلم مغتربًا عن القرآن والسنة ومنفصلًا عن تراثه.
التوتر النفسي - الضغط النفسي - المعاناة النفسية - الاحتراق النفسي - الخ .. كل هذه المصطلحات إذا استخدمها المسلم لوصف مشاعره فإنه إذا فتح القرآن ودواوين السنة فلن يجد وصفًا لها ولا علاجًا لها.
وبالتالي سيضطر للبحث عن تحليل لتلك المشاعر و "علاج" لها من "المختصين" النفسيين وليس من القرآن والسنة ولا من علم التزكية.
بل أنه إذا قرأ المصطلحات الشرعية التي تصف مشاعرنا (مثل الهم والغم والجزع والهلع ...) فإنه سيتخيل أن تلك المصطلحات تصف شيء آخر تمامًا غير مشاعره تلك..!
بينما لو وصف الإنسان نفس مشاعره تلك مستخدمًا المصطلحات شرعية فإنه سيجد السلوى والمعية في النصوص الشرعية :
ففي الكرب تجد قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ}
وفي المصيبة يجد قوله تعالى: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَاب�� مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}
وفي الحزن يجد قوله تعالى: {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
وفي الهم يجد دعاء النبي ﷺ: (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبْنِ، وغَلَبَةِ الدَّيْنِ، وقَهْرِ الرِّجَالِ).
وفي الفتنة يجد قوله تعالى: {الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِين�� صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ }
وفي الابتلاء يجد قوله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}
إلى آخر المصطلحات الشرعية التي تصف سلوكياتنا ومشاعرنا، والتي إذا التز�� بها المرء فإنه يسعى للقربى إلى الله لتفريج تلك الهموم والتخلق بأخلاق الأنبياء، صلوات ربي وسلامه عليهم جميعًا.
فتأمل كيف أن المشاعر واحدة، لكن كيف يمكن لمصطلح واحد أن يغير حقيقة الشعور وحقيقة "العلاج" وحقيقة "المختص" .. فقط بكلمة واحدة.
تركيا...
أب من مدينة قونية حالته المادية صعبة لديه ابن اسمه "محمد" مصاب بشلل، قرر صناعة قطعة أثاث بشكل بسيط حتى يتمكن من مشاهدة العالم الخارجي.
يقول الأب: طالما بقيت على قيد الحياة سأعتني بابني، إنه أمانة من الله، المال لدينا قليل لكن الحالة ميسورة ولا نطلب المساعدة، لدي راتب، وابني لديه بدل رعاية، وهذا يكفينا.
ما أحقر وما أقذر وما أوسخ أن يتمخض المتكلمون عن محرقة #رابعة ليجعلونها في مدح هذا المسخ المسمى #البرادعي!!
لقد مرت 13 عاما على ما حصل، ظهر فيها للأعمى وللحمار أن دعم مظاهرات 30 يونيو ثم دعم انقلاب 3 يوليو لم يكن إلا جريمة وحشية وتضييعا للفرصة الذهبية النفيسة لإنقاذ هذه البلد!!
ما من شخص بعد هذه السنين إلا ويعرف أن من أيَّد 30 يونيو، أو 3 يوليو هو في أحسن أحواله حمار غبي لا يفقه شيئا في السياسة.. وفيهم من غير شك الأسافل الأنجاس الأقذار المجرمون الذين عرفوا أن امتلاك هذا الشعب لحريته يعني زوال المال والسلطة والنفوذ من أيديهم، فقرروا حرق البلد وسحق الشعب مقابل مصالحهم الخاصة!
وبعد كل ما شهدته هذه الأعوام من محارق وتعذيب وتدمير وتخريب وفظائع تاريخية، يأتي من يتذكر محرقة رابعة ليثني على البرادعي؟!!!!
البرادعي!!!.. هذا الكائن المتردد الأحمق المعوج، الذي لم يفكر في مصلحة بلده إلا حين خرج على المعاش، فطلب رئاسة في بلد لم يكن يعرفه ولا يعرف أهله، ورأى نفسه مستحقا ليحكم قوما فيهم من ق��ى عمره كله مناضلا من أجل هذا البلد.. ثم رأى نفسه مستحقا لأن تأتيه المقاعد والكراسي بضغط الأجانب على الرئيس المنتخب!! ثم طاف العواصم -بنفسه أو باتصالاته- ليقنعهم بضرورة الانقلاب على الرئيس المنتخب!! ثم قبل منصبا رئاسيا بعد انقلاب دموي!!
ولما رأى أن العسكر لا يفسحون له في المناصب هاجر وترك البلد وسكت عن النضال دهورا.. لا، بل هو يتحفنا في السنة بتغريدة أو تغريدتين!!!
ما الفارق بين البرادعي وغيره إلا الطريقة والوسيلة.. فارق في حجم الدم، في زخرفة القتل، في طبيعة تقسيم المناصب والمغانم المفترسة المنهوبة من حق الشعب..
ولو كان للبرادعي دبابة لكان مثل العسكر أو أشد!!
��ن كثرة ما في محرقة #رابعة من الآلام والمخازي وكشف طبيعة الناس يقف المرء عاجزا عن الكتابة، طوفان رابعة أشمل وأكبر من أن يُحتوى ويوصف.. فكيف توقف البعض عند استقالة الكائن الباهت الجبان المتردد الذي لم يشهد في حياته موط�� شجاعة واحد، ولا عرف في تاريخه لحظة إقدام واحدة؟!!
إن هذا لظلم عظيم.. إن هذا لظلم شنيع.. إن هذا لتضييع لحق الشهداء والمحروقين.. إن هذا لتبييض لصفحة الانقلابيين.. إن هذا لتزوير للتاريخ وتزوير للقيم وتزوير للمعاني.. هذه خيانة للأجيال.. خيانة أن تنزوي محرقة رابعة الكبرى ليجري التركيز على استقالة هذا المسخ!!
ولم يستقل لأنه صاحب مبدأ، فلو كان صاحب مبدأ ما كان مع الانقلاب أصلا.. إنما استقال لأنه رأى في المذبحة إعلانا عن أن العسكر قد أغلق باب السياسة، وعرف أنه لا مكان له غدا.. فاستقال قبل أن يُقال، كما فُعِل بأصدقائه المدنيين جميعا.. لا سامحهم الله، ولا رحم فيهم مغرز إبرة..
ويوم القيامة نقتص منكم جميعا..
تعاني أمتنا في زماننا هذا من مجموعة متراكبة من المشكلات، منها:
1. أنها صاحبة دين عزيز متين رفيع، تسيل بهذا آيات القرآن والأحاديث وأكثر من ألف عام من التاريخ، فالأغلب الأعم من تراثها مكتوب في عصور عزتها ورفعتها وتمكنها.
2. أنها الآن مستضعفة ممزقة مفرقة ومشتتة، ويحكمها أعداؤها الذين تسلطوا عليها، فأنهكوها وذبحوها، وطاردوا دينها وأهله، والقائم بالحق في هذا الزمن بين شهيد وأسير وطريد، ومجبر على السكوت يأخذ بالرخص وأحكام الاستضعاف، وقليل قليل من الفدائيين، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.
3. الخروج من الاستضعاف إلى التمكين طريق شاق طويل محفوف بالمهالك، يحتاج جمعا قويا بين العلم والحكمة، أو بين فهم الشرع وفهم الواقع، أو بين إحسان الاجتهاد في الشرع لاستنباط الحكم المناسب للواقع.
بمعنى: الاختيار بين مفسدتين يعني ارتكاب مفسدة.. الترجيح بين مصلحتين يعني تفويت مصلحة.. دفع أكبر الضررين يعني اقتراف ضرر.. فالخلاصة: أح��ام الاستضعاف والضرورة ستحتم ارتكاب مفاسد واقتراف أضرار وتفويت مصالح.
4. القائم بهذه الأمور في زمن الاستضعاف وتسلط العدو لا يضمن في النهاية أنه قد يفلح.. فالعدو ليس ساذجا ولا مغفلا ولا هو يحسن النية بمن ألان له القول أو أرضاه بشيء من الكلام.. فقد يفعل هذا كله ثم يخفق لتفوق العدو وتسلطه ولضعف الأمة وتفرقها.
5. وهذا القائم بهذه الأمور لن ينجو من ألسنة حداد تنطلق عليه من أعداء (وهذا طبيعي) ومن منافقين (وهذا طبيعي أيضا لكنه أخفى وأقل ظهورا) ومن مخلصين كذلك (لأنهم يستندون إلى دين عزيز رفيع ومبادئ أصيلة، وهم لا يعرفون مكامن الاستضعاف والاضطرار.. أو يعرفون ويخالفون القائم على هذه الأمور في التقدير).
هذه المقدمة الطويلة كان لا بد من كتابتها هكذا لندخل في التعليق على كلام الرئيس السوري أحمد الشرع.
والأمر يتسع لكلام طويل، أسأل الله أن يوفقني لاختصاره:
1. أحمد الشرع مهما أحببته أو كرهته فهو تجربة تحرر إسلامية.. الأمر لا يتعلق هنا لا بموقفك ولا جماعتك ولا مزاجك.. هذه حقيقة علمية صلبة واقعية تاريخية رغما عن الجميع.. خسارة تجربته هو انتكاسة في سجلات تجارب التحرر وتجارب الإسلاميين!!
تراه مبتدعا، تراه متميعا، تراه متشددا، تراه عميلا... ما شئت فافعل، ولكن اعلم أن من مصلحة الشعوب المظلومة والمقهورة ومن مصلحة الإسلاميين نجاح هذه التجربة.. ومن مصلحتهم أيضا أن يعملوا في دعمها، ولو من هذا الباب وحده.
مثله في هذا مثل الحركة الخضراء وطالبان وأردوغان، ومن قبله: مرسي والغنوشي وبن كيران والمحاكم الإسلامية في الصومال وإيران وغيرهم..
مهما تكن ملاحظاتك على هذه التجارب أو أية واحدة منها، فعليك أن تقدر أن الصورة العامة النهائية الكلية أنها تجارب تحرر وأنها تجارب محسوبة على الإسلاميين، وأن انتصارها -مهما كانت ملاحظاتك ورفضك- في صالح الأمة والإسلام.. وأن انكسارها هي من نكبات الأمة والمسلمين.
2. م�� مراعاة المقدمة السابقة الطويلة.. أحمد الشرع وُجِد في بيئة وظرف تجعله يسلك طريقه باعتباره عدوا لإيران وحزب الله، ومنفصلا ومعتزلا الحركة الخضراء، ومانعا إياها من استخدام بلاده في مشروعها.. ولا بد له من تصريحات بين الفينة والأخرى تؤكد أنه يسلك هذا الطريق.
هل هو ��صيب أو مخطئ في هذا.. لا يهم الآن.. المهم أن تقديره للأمور وضعه في هذا المسار، فهو سالكه!!
سنختلف معه في التقدير والتدبير، ممكن.. سنكره بعض تصريحاته: مؤكد (ألم نتفق أنه سيرتكب أضرارا ويفوت مصالح ويقترف شرا؟!!)..
ولا بأس بالرد على كلامه وتبيين الحق من الباطل، ورفض المواقف.. فهو يصيب ويخطئ، وهو تحت شروط لسنا نحن تحتها، فنحن متحررون من حساباته..
والضغط عليه مفيد، وتبيين الحق من الباطل في كلامه مفيد، وهو ينفعه أيضا، فكلما كان الحق عاما وجد له منفذا ومعاذير.. والخطر أن يقول باطلا فيسكت الجميع عنه فإن هذا مضر به أولا، ثم هو يزيد إغراء العدو باستباحته ودفعه لما يريد.
لا يعجبك أحمد الشرع.. تعال أضرب لك المثال الذي ربما يعجبك..
هذه الحركة الخضراء، وُجِدت في بيئة جعلها مضطرة لمديح كل أعدائها، الذين يحاصرونها ويسبونها ويضيقون عليها وحتى يسجنون قياداتها وأبنائها ويعذبونهم لصالح الصهاينة.. ومع ذلك لا تفتأ تتحدث عن الحضن المصري والعربي ولا تذكر أحدا منهم بسوء.. بل إنها ترى نفسها مضطرة (سواء اختلفت مع هذا أو اتفقت معه) أن تبقي العلاقة موصولة مع أخس خلق الله خيانة: السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس!!
وقد ابتلعت الحركة ببساطة الانقلاب على حليفها مرسي، وداهنت عدوها السيسي، وتبرأت من جذورها الإخوانية، وأعلنت أنها حركة تحرر وطني، وأرادت العودة إلى حضن بشار، ترى ذلك مفيدا في مشروعها..
أحببتَ هذا أم كرهته، لا يهمني الآن.. يهمني أن تفهم أن أي عامل لهذا الدين في هذا الزمن مضطر لبعض أمور..
يُحسب للحركة الخضراء أنها لم تنخرط في حرب السوريين موافقة لحليفها بشار والإيراني.. وه��ا هو الخط الأحمر الحقيقي.. وما يزال أحمد الشرع ولله الحمد لا هو دخل في حرب مع حزب الله ولا جعل نفسه أداة قتل بيد أحد، مع أنهم يعلنون أنهم يريدونه كذلك.. ونسأل الله أن يزيده ثباتا وصلابة وصمودا.
3. أما قوله: المنطقة تدفع ثمن وجود ميليشيات غير تابعة للدولة.. وخط ��صريحاته في أن الدولة تحتكر القوة وتحتكر تنفيذ القانون ونحوه.. فهذا كله كلام باطل وسيظل باطلا ولن يكون حقا في يوم من الأيام!!
ولو كان حقا لكان هو من جُمْلة المدانين، فهو قد قاد تنظيمات خارج الدولة، حتى انتصر.. ونحن والسوريون والناس نحمد الله على أنه شكل تنظيما خارج الدولة وأنه قاده وانتصر به.. ونسأل الله تعالى أن يجعل لكل أمة مقهورة في كل بلد من بلاد العالم قيادة تستطيع أن تخلع طاغيتها من حكمها وأن تنصر ثورتها وتنقذ شعبها المقهور والمظلوم.
المسلم يعرف أن الشرعية مستمدة من الحق، من الله، من الدين.. فالدولة إن كانت مع الباطل فلا شرعية لها، والتنظيم إن كان مع الحق كانت له الشرعية.. فالدولة ليست إلها، ولا قد نزل في الدين ما يجعلها إلها مطاعا.. بل ديننا يجعل الطاعة في المعروف، ويخلع الطاعة ممن انخلع من الدين، ويأمر بالمعصية إن أُمِر المرء بالمعصية.. والنصوص معروفة وواضحة.
هل هو يقول هذا الكلام معتنقا له معتقدا به أم يقولها سياسة؟؟.. الله أعلم! ما يستطيع أحد ��ن يشق عن الصدور، وما يستطيع أحد أن يضمن نهاية أحد ولا حتى نهاية نفسه..
إن سألتني عن موقفي، فكما هو واضح: هذه تجربة يجب دعمها غاية الدعم بما أمكن من الوسع.. وأنا أحسن به الظن، وأقدر ما هو فيه من الضغط.. ولكني أعرف أن الناس في هذا مختلفون، وكثرة إخفاقاتنا تجعل النجاح غريبا ومشكوكا فيه!
4. قد ظهر للجميع الآن أن الأمور أعقد من مثاليات الجهاديين.. هؤلاء الذين كانوا يزايدون على مرسي، قد اضطروا لأن يخرسوا لما جاءهم السيسي، وبعضهم تحول إلى المنافق المثير للاشمئزاز..
بل ها هو القيادي الجهادي نفسه الذي كان يرى أن مرسي قد أخفق في 2014، يضطر الآن ليقول كلاما لم ينزل مرسي نفسه إليه!!
ولا ألوم الآن أحدا.. لا ألوم أحدا.. غاية ما أرجو وأتمنى أن نتعلم الإعذار ونوسع لبعضنا في العذر ولا تجذبنا المثاليات ولا يبهرنا أهل الغلو إن نطقوا حقا وصدقا.. ففي زمان قديم رفع الخوارج شعارهم "إن الحكم إلا الله" فقال أستاذ الأمة علي بن أبي طالب "كلمة حق أريد بها باطل".
لنتعلم الإعذار.. فإن أخفقت لنا تجربة فلنتعلم دروسها بحق وبصدق وبواقعية!!
فالله سائلٌ كل واحد عما ينطق به، ويوم القيامة سيود 99% من أهل السوشيال ميديا أن لو ماتوا قبلها أو لم تكن لهم عليها صفحات.. فسيجدون كل كلمة في ميزانهم.
كان إسمه حرام .. ثم أصبح إسمه عيب .. ثم أصبح إسمه غلط .. ثم أصبح إسمه حريه شخصية .. ثم أصبح إسمه ثقافه وتطور .. ثم أصبح إسمه يمثل نفسه .. ثم ظهرت إتركوا الخلق للخالق .. ثم ظهرت الجميع يفعل ذلك .. ثم ظهرت ممكن بفعله هذا أفضل من غيره! .. ثم ظهرت انت نفسك كلك عيوب لماذا تنتقده .. هكذا تتم المسميات لتبرير الحرام والتفاهة حتى أصبح كل شئ مباح وعادي
الحرام يبقى حرام حتى لو فعله كل البشر ، فلا تتنازل عن القيم والمبادئ ..!
" كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ "
⚫️ دخلت وأنا أظن أن حديثي مع الشيخ حازم سيدور حول مستقبل الثورة وفرص نجاحها، لكنه بدأ بسؤال لم أتوقعه قط: «كيف تحملت ثلاثين عامًا في السجن؟» قلت له: «لا أجد لذلك تفسيرًا إلا أنه فضل من الله.»
ثم باغتني بسؤال أربكني أكثر من الأول: «وكم تتصور أن إنسانًا م��لي يستطيع أن يتحمل في السجن؟» توقفت لحظة، ثم قلت في دهشة: «ولماذا تفكر أصلًا في السجن؟ نحن أمام ثورة كسرت منظومة الاستبداد، وفتحت لمصر بابًا جديدًا.»
هز رأسه في هدوء، وقال كلمات ما زالت ترن في أذني حتى اليوم: «هذا لم يحدث بعد. المؤشرات التي أراها تقول إنهم سينجحون في التلاعب بالجميع، وسيعيدون النظام مرة أخرى، وسأكون من أوائل المعتقلين.» ثم استطرد في استعراض تصوره لمخططهم واستعرض ايضا نقاط الضعف الكبيرة لدى معسكر الثورة.
Anthropic maintains that it is entitled to train for free on all the world’s output, even if the author objects. But if a competitor trains on Anthropic’s output after paying for it, that is IP theft. The hypocrisy is breathtaking.
Ben Affleck's mother Chris Affleck passed today. I was unaware of her longstanding activism for Palestine. Now his disgust and revulsion at genocidal Zionist Bill Maher and Sam Harris's deranged racist Islamophobic rants makes perfect sense. RIP, you raised a good son.
Everyone needs to see this. Hundreds of Israeli settlers are coming down from hilltops and setting entire Palestinian villages on fire. Full on pogroms.