@ms__hal@AhmadMHany "قال قاضي لإمرأة عجوز أتحبين أن أقضي لك بكتاب اللّٰه أم بقول الشافعي؟ قالت: بقول الشافعي، فأنا أثق بفهمه لكتاب اللّٰه أكثر من فهمك"
@ms__hal@AhmadMHany لا أدري ما المعيب في التوضيح بنقل ليس اي كلام بل كلام ابن تيمية رحمه الله عن الامام احمد بن حنبل للناس، وكيف تعتبر توضيح مختلف الاقوال اتباع اعمى
"قال قاضي لإمرأة عجوز أتحبين أن أقضي لك بكتاب اللّٰه أم بقول الشافعي؟ قالت: بقول الشافعي، فأنا أثق بفهمه لكتاب اللّٰه أكثر من فهمك"
@ms__hal@AhmadMHany "قال قاضي لإمرأة عجوز أتحبين أن أقضي لك بكتاب اللّٰه أم بقول الشافعي؟ قالت: بقول الشافعي، فأنا أثق بفهمه لكتاب اللّٰه أكثر من فهمك."
وحاول مدارسة اصول الفقه فمن الكلام الذي نشرت تستنتج وجود قولين راجح ومرجوح والمرجوح قول امام أهل الذكر فلا يحق لك التقليل من متبعه ناهيك عن تكفيره
@W__shosho95@AhmadMHany "قال قاضي لإمرأة عجوز أتحبين أن أقضي لك بكتاب اللّٰه أم بقول الشافعي؟ قالت: بقول الشافعي، فأنا أثق بفهمه لكتاب اللّٰه أكثر من فهمك."
@Aber_Sabeel6@AhmadMHany "وعن أحمد بن حنبل رواية أنه يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ; لأنه يجب الإيمان به خصوصا ويجب ذكره في الشهادتين والأذان . فللإيمان به اختصاص لا يشركه فيه غيره" ابن تيمية - مجموع الفتاوى الجزء ٢٧ الصفحة ٣٥٠
@M_2pz@AhmadMHany "وعن أحمد بن حنبل رواية أنه يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ; لأنه يجب الإيمان به خصوصا ويجب ذكره في الشهادتين والأذان . فللإيمان به اختصاص لا يشركه فيه غيره" ابن تيمية - مجموع الفتاوى الجزء ٢٧ الصفحة ٣٥٠
@Kka_a3000@AhmadMHany "وعن أحمد بن حنبل رواية أنه يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ; لأنه يجب الإيمان به خصوصا ويجب ذكره في الشهادتين والأذان . فللإيمان به اختصاص لا يشركه فيه غيره" ابن تيمية - مجموع الفتاوى الجزء ٢٧ الصفحة ٣٥٠
@F8l7F @AhmadMHany "وعن أحمد بن حنبل رواية أنه يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ; لأنه يجب الإيمان به خصوصا ويجب ذكره في الشهادتين والأذان . فللإيمان به اختصاص لا يشركه فيه غيره" ابن تيمية - مجموع الفتاوى الجزء ٢٧ الصفحة ٣٥٠
@sevillespain888@AhmadMHany "وعن أحمد بن حنبل رواية أنه يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ; لأنه يجب الإيمان به خصوصا ويجب ذكره في الشهادتين والأذان . فللإيمان به اختصاص لا يشركه فيه غيره" ابن تيمية - مجموع الفتاوى الجزء ٢٧ الصفحة ٣٥٠
@m7mad19993@AhmadMHany "وعن أحمد بن حنبل رواية أنه يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ; لأنه يجب الإيمان به خصوصا ويجب ذكره في الشهادتين والأذان . فللإيمان به اختصاص لا يشركه فيه غيره" ابن تيمية - مجموع الفتاوى الجزء ٢٧ الصفحة ٣٥٠
@Ghadooooooory@AhmadMHany "وعن أحمد بن حنبل رواية أنه يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ; لأنه يجب الإيمان به خصوصا ويجب ذكره في الشهادتين والأذان . فللإيمان به اختصاص لا يشركه فيه غيره" ابن تيمية - مجموع الفتاوى الجزء ٢٧ الصفحة ٣٥٠
@HeSsA92_01@AbdoSudai3@AhmadMHany "وعن أحمد بن حنبل رواية أنه يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ; لأنه يجب الإيمان به خصوصا ويجب ذكره في الشهادتين والأذان . فللإيمان به اختصاص لا يشركه فيه غيره" ابن تيمية - مجموع الفتاوى الجزء ٢٧ الصفحة ٣٥٠
@EhsanAlmaimani@AbdoSudai3@AhmadMHany "وعن أحمد بن حنبل رواية أنه يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ; لأنه يجب الإيمان به خصوصا ويجب ذكره في الشهادتين والأذان . فللإيمان به اختصاص لا يشركه فيه غيره" ابن تيمية - مجموع الفتاوى الجزء ٢٧ الصفحة ٣٥٠
@bdllh224320@AhmadMHany "وعن أحمد بن حنبل رواية أنه يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ; لأنه يجب الإيمان به خصوصا ويجب ذكره في الشهادتين والأذان . فللإيمان به اختصاص لا يشركه فيه غيره" ابن تيمية - مجموع الفتاوى الجزء ٢٧ الصفحة ٣٥٠
@aib232@AhmadMHany "وعن أحمد بن حنبل رواية أنه يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ; لأنه يجب الإيمان به خصوصا ويجب ذكره في الشهادتين والأذان . فللإيمان به اختصاص لا يشركه فيه غيره" ابن تيمية - مجموع الفتاوى الجزء ٢٧ الصفحة ٣٥٠
@AlnasiiMuh87121@AhmadMHany "وعن أحمد بن حنبل رواية أنه يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ; لأنه يجب الإيمان به خصوصا ويجب ذكره في الشهادتين والأذان . فللإيمان به اختصاص لا يشركه فيه غيره" ابن تيمية - مجموع الفتاوى الجزء ٢٧ الصفحة ٣٥٠
@W__shosho95@AhmadMHany "وعن أحمد بن حنبل رواية أنه يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ; لأنه يجب الإيمان به خصوصا ويجب ذكره في الشهادتين والأذان . فللإيمان به اختصاص لا يشركه فيه غيره" ابن تيمية - مجموع الفتاوى الجزء ٢٧ الصفحة ٣٥٠
@AF_AZO@AhmadMHany "وعن أحمد بن حنبل رواية أنه يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة ; لأنه يجب الإيمان به خصوصا ويجب ذكره في الشهادتين والأذان . فللإيمان به اختصاص لا يشركه فيه غيره" ابن تيمية - مجموع الفتاوى الجزء ٢٧ الصفحة ٣٥٠