قال ﷺ رأت أمي حين حملت بي كأن نورًا يخرج منها أضاءت له قصور بُصرى من أرض الشام.
وتخصيص الشام بظهور نوره إشارة إلى استقرار دينه ونبوته ببلاد الشام، ولهذا تكون الشام في آخر الزمان معقلًا للإسلام وأهله وبها ينزل عيسى بن مريم إذا نزل بدمشق بالمنارة الشرقية البيضاء منها..
ابن كثير.
أحمد كامل وعزمي بشارة: أين الثرى من الثريا؟
تخيلوا لو تصرف الفلسطينيون في الثلاثينيات من القرن الماضي كما يفعل هذا الحاسد ودعوا إلى اقالة الشيخ عز الدين القسام من قيادة جمعية الشبان المسلمين لأنه سوري من جبلة بمحافظة اللاذقية.
ولكن التاريخ يخبرنا ان الفلسطينيين التفوا حول الشيخ وباركوا جهاده حتى استشهاده الذي كان له أثراً كبيراً في إشعال الثورة الفلسطينية عام 1936.
ما يزال قبر الشهيد القسام قائماً في بلد الشيخ في ضواحي حيفا المحتلة.
وما يزال اسمه ناصعاً وحياً في ذاكرة العرب والمسلمين والعالم.
في شاب حمصي كان مقاتل بحمص القديمة، حاليا ببيع فول عالعرباية، لما حكوا معه معارفي ما كان عنده هالشعور بالاستحقاق الفظيع يلي البعض عنده إياه، وحتى إنه مازال بعقلية نظيفة.
كل الاحترام إله ولأمثاله