اشمخي يا نفسي اللي . . كلها عزة وأنافة
لك علي إنّي ما آعرّضك المهانة والمسبة
كل ماشفت العباد اللي يعيشون بضعافة
قمت أعرّض راسي المرفوع للريح ومهبه
فـ المذلة !.. دايمًا عذر الذليل يكون تافه
لو مايلقى له سبب لـ الذل ذل بدون سبة
و الوجيه اللي ماترجي من عباد الله مرافة
لو تموت من الظما والجوع ماها ماتصبه
إكتشفت إن الحياة بـ كبرها قطعة مسافة
تغوي المفتون ، لين العقل يصحى ويتنبه
وإستعذت مْن الدروب اللي نهايتها حسافة
قبل ترميني ملذات الزمن . . في جوف غبة
مايخاف المومن: اللي فيه من ربه مخافة
مصدر الخوف الحقيقي واحدٍ ماخاف ربه
والمحبة بعد كره ، تكون من داعي نظافة
البلا .. فاللي يحس بـ كره من بعد المحبة
شيمة الانسان ميزان .. اعتداله وانحرافه
تنذره ، لا شافت الاوضاع ما هي مستتبه
إن عجزت إنك ترد النفس عن شيٍ تعافه
ماقدرت تحط نفسك فالمكان اللي تحبه
عبدالله السراهيد
شهر زلّ ما خطّ قلْمي فوق خدّ الطَرس
تقل ماني اللي سيّل الشعر في عرقه
على ما يقول الشاعر احيان خلع الضرس
عليّ اهون من البيت قيفانه ، وطرقه
قصيدٍ حشمته عن تسوّل، و شيلة عرس
يا مكبر مقامه عندي ، ويا كبر فرقه
نذرته نذر لـ امّ العيون الوساع الخِرس
تشادي عيون اللي عن الصيد مدّرقه
لها قفرٍ بصدري عليه الحنايا تِرس
محد قد زرق من بينها حيله ، ودَرقه
اثر معركة ذي قار بين العرب ، والفُرس
ماهي لجل ( هند ) اللي يسمونها ( الحُرقه )
لجل عين من فغيابها لقّنتني دَرس
ولـ اليوم ، وانا احس فـ اقصى الحشى حرقه
عليها شليلي من دموعي تَرسته تَرس
سحابٍ تحنّ رْعوده ، ويلتعج برقه
يا وجدي من الفرقا ، ويا مَرْس كبدي مَرس
لامن غابت الشمس ، وغدا للسما زُرقه
يداهمني الليل العتيم بـ حنينٍ شَرس
طويلٍ مداه تْقول ما فـ اخره شرقه
واحثّ القدم خابر خميله قديمة غَرس
شجرها يدلّه خاطري هودلت ورقِه
يهزّ الحنين القلب ، واقول يا ضلع ارس
يا لو ما عليه ضْلوع كان انسرق سِرقه
فهد العيبان
حدث بين بن هذال شيخ عنزه و زوجته عن الدخان:
كانت زوجة بن هذال تغني مع نفسها :
يا شارب الدخان شاربك ما طال
أياك …، وايا واحدٍ جاز دونه
مادام به نقصٍ على الحال والمال
ايضاٍ …، و شرابه يدمر سنونه
فسمعها زوجها فـ زجرها وهو غضبان
فقالت :
شرابة التنباك فيهم سعة بال
والي طويلٍ شارب يقصرونه
يستاهل التنباك مثل ابن هذال
الي يصره …، في مثاني ردونه
انا وليّ امر القصيد و عقيده
في قصر شعار الخليج الرئاسي
تخضع لي بيوت القصيد العنيده
قدام اجهز لـ زرق الحبر …،كاسي
مانيب مغرورٍ …،، يغره قصيده
بالعكس متواضع لشعري وناسي
بغيت اقوم اصافح الشعر بيده
ودنق علي وحب كتفي وراسي
عيد الزواحمه
كل حاجة تعاتبني عليها السنين
لو ترجعني الأيام .. سويتها ،
———
وش لزوم المكابر في حضور الحنين؟
يدمح الله ذنوبٍ .. ما تعديتها
لي سنه عيني تداري لها دمعتين
وليلة البارحة طاحت و عزيتها
يا رفيقي تعاتبني و قلبي رهين
بسمةٍ يسري الغادي على ليتها
لا تشرّه على طرق القصيد الحزين
اشره ان نادت طيوفه ولا جيتها
اريشٍ ما جذبه الا الشعور الثمين
ولا خذى من القلوب الا نعاتيتها
غلطته ماسمعني ( يوم اعاتبه ) زين
وغلطتي طول عمري ما تمنيتهاا
احسب ان الموادع كلمة وخطوتين
وأثر حتى الخطاوي ما تخطيتها !
كل حاجة تعاتبني عليها السنين
لو ترجعني الأيام .. سويتها ،
عمر الوهيطي
لا حنت سباريت الخلا في رجا همال
دلقت ب سماها واستهليت ميقافي
على جيدها اللي فاقد النور والسلسال
أعلق قلايد وسمها وأسبر أهدافي
تباشر بي الارض و تغنا بي الوبال
وانا جرحي ان ضويت في داخلي خافي
أعيش …، بصراع أطرافه الياس و الأمال
وش أشيل في صدريوش أنقل على أكتافي
هجرت الدروب اللي توقف على الاطلال
وبقى في ضلوعي شي .. مامره السافي
على وزن حزني كل ما اجر لي موال
تهل السحابه ويغرق بالورق قافي
بعد ما ربي عمري وقفى ربيب البال
على وين ياخذني شراعي ومجدافي
مكابد غياب وحر لهفه و حلم وصال
وعن طردت المقفين تمنعني اعرافي
لو ان الدهر ينسج خيوطه عنى واهوال
تركتك على ذكراك ي المنزل الجافي
ابندب مهجرعت الموده على الزرفال
واهوبل لها لا حاول الواقع اجحافي
لو أمشي تحت شمس المفارق بدون ظلال
وأوقف على جمر الكرامه وأنا حافي
عن الجفوه الي ساومتني وانا رجال
من العيب لو ما صدها صدة سنافي !
_ سهيل الميموني
تزبرّي فوق القفار الجرد يا الغر النصوب
عسى مخاييلك على عوج الحنايا تستهِل
البارحة نسناسها ضيّق على العين الدروب
ما كن في مترامية الاطراف شبرٍ ، يندهِل
اشدد ركاب الطواري عن ملاهيف القلوب
واسقي ثرى محراب وجدي دمع عيني وابتهِل
متعبني ان ذكرى رحيل اللي معاريفه تجوب
قريب من مولد حفيدٍ من قراحه ينتهِل
اقسى مراحل هاجس الاشواق فـ الوجه الشحوب
نفسٍ ما نالت صادق اعجابه و روحٍ تكتهل
كثر ما شفته في عيون ابوي له زولٍ ينوب
كني معاه ازخرف الابيات و اهيجن و اهِل
طرقٍ موشح من عروق المجد و الميقاف ثوب
ماهو سهل .. في بال قرايّه و في بالي سهِل
اسمع طواريقه تسابق مع ذعاذيع الهبوب
وارسل مع النسمه سلام ولحن قافٍ ما جهِل
احفظ تفاصيله و وقفاته و صفراه الهذوب
ومجالسٍ لا مرّها الضايق يعوّد مسفهِل
صدى تراحيبة يداريه الهوى من كل صوب !
حتى السحاب ان مر مدهاله .. تهادّى ممتهل
اسمه من يشيله سهل يدحم ثقيلات الخطوب
عادي يشوف ان الجبال الراسية , مثل السهل
ما نقدر نرده و لكن سيرة الصدر الرحوب ؟
وقفّ عليها كاتب التاريخ ، وقفة منذهل !
- عمر الوهيطي
قلق و ارتياب و ليلٍ يضيع به ساريه
و دمعة تخاف تْهل و تفرّط بـ غالي
أدوّر نْفس حتى النفس ماني بـ لاقيه
مع إن النخل يستعرض إحساسه العالي
ظلال العسيب أدناة نسمة تحرك فيه
و أنا لو يهبّ الكون ما حرك ظلالي
من المستحيل أشعر بـ ذعذاع برد أطريه
و أنا أشعر بـ لفحات آدميٍ يورّى لي
أغَبْط الصغير اللي ما يشفق على ماضيه
و لو ما عرفت أغبط أحد ، غير من تالي
زمان الغلا ما عاد وقّف على رجليه
لياليه صارت كلها مثل عذالي
يا حبٍ .. توقّعت الليالي " تنسينيه "
على بالي انك " منت طاري على بالي "
لهالحين أجي دربٍ معك قبل كنت أجيه
على جرّتك جريت حزني و موالي
أحب الطريق اللي وصالك يمشينيه
أمرّ متضايق .. و أتعدّى و أنا سالي
و أحب المكان اللي جمع غالي بـ غالِيه
لو " أموت " ما جيته بـ أحد غير بـ عيالي
على ضيم هجرك مرهف الحس ما يمديه
أربك ليا هالحين .. مشتاق لـ وصالي
إذا الشوق صدق الله يحييك و يحييه
و إذا رحمة اتركني .. و يرحمني الوالي
أبشرك صرت أصون حزنك و صرت أخفيه
لولا الشعر كان الكل ما يعرف أحوالي
ما عاد أضحك لـ طيفك مع الناس ولّا أبكيه
أروح أضحك لحالي .. و أروح أبكي لحالي
— فهد قطنان
قلق و ارتياب و ليلٍ يضيع به ساريه
و دمعة تخاف تْهل و تفرّط بـ غالي
أدوّر نْفس حتى النفس ماني بـ لاقيه
مع إن النخل يستعرض إحساسه العالي
ظلال العسيب أدناة نسمة تحرك فيه
و أنا لو يهبّ الكون ما حرك ظلالي
من المستحيل أشعر بـ ذعذاع برد أطريه
و أنا أشعر بـ لفحات آدميٍ يورّى لي
أغَبْط الصغير اللي ما يشفق على ماضيه
و لو ما عرفت أغبط أحد ، غير من تالي
زمان الغلا ما عاد وقّف على رجليه
لياليه صارت كلها مثل عذالي
يا حبٍ .. توقّعت الليالي " تنسينيه "
على بالي انك " منت طاري على بالي "
لهالحين أجي دربٍ معك قبل كنت أجيه
على جرّتك جريت حزني و موالي
أحب الطريق اللي وصالك يمشينيه
أمرّ متضايق .. و أتعدّى و أنا سالي
و أحب المكان اللي جمع غالي بـ غالِيه
لو " أموت " ما جيته بـ أحد غير بـ عيالي
على ضيم هجرك مرهف الحس ما يمديه
أربك ليا هالحين .. مشتاق لـ وصالي
إذا الشوق صدق الله يحييك و يحييه
و إذا رحمة اتركني .. و يرحمني الوالي
أبشرك صرت أصون حزنك و صرت أخفيه
لولا الشعر كان الكل ما يعرف أحوالي
ما عاد أضحك لـ طيفك مع الناس ولّا أبكيه
أروح أضحك لحالي .. و أروح أبكي لحالي
— فهد قطنان
قلق و ارتياب و ليلٍ يضيع به ساريه
و دمعة تخاف تْهل و تفرّط بـ غالي
أدوّر نْفس حتى النفس ماني بـ لاقيه
مع إن النخل يستعرض إحساسه العالي
ظلال العسيب أدناة نسمة تحرك فيه
و أنا لو يهبّ الكون ما حرك ظلالي
من المستحيل أشعر بـ ذعذاع برد أطريه
و أنا أشعر بـ لفحات آدميٍ يورّى لي
أغَبْط الصغير اللي ما يشفق على ماضيه
و لو ما عرفت أغبط أحد ، غير من تالي
زمان الغلا ما عاد وقّف على رجليه
لياليه صارت كلها مثل عذالي
يا حبٍ .. توقّعت الليالي " تنسينيه "
على بالي انك " منت طاري على بالي "
لهالحين أجي دربٍ معك قبل كنت أجيه
على جرّتك جريت حزني و موالي
أحب الطريق اللي وصالك يمشينيه
أمرّ متضايق .. و أتعدّى و أنا سالي
و أحب المكان اللي جمع غالي بـ غالِيه
لو " أموت " ما جيته بـ أحد غير بـ عيالي
على ضيم هجرك مرهف الحس ما يمديه
أربك ليا هالحين .. مشتاق لـ وصالي
إذا الشوق صدق الله يحييك و يحييه
و إذا رحمة اتركني .. و يرحمني الوالي
أبشرك صرت أصون حزنك و صرت أخفيه
لولا الشعر كان الكل ما يعرف أحوالي
ما عاد أضحك لـ طيفك مع الناس ولّا أبكيه
أروح أضحك لحالي .. و أروح أبكي لحالي
— فهد قطنان
البارحة نسناسها ضيّق على العين الدروب
ما كن في مترامية الاطراف شبرٍ ، يندهِل
اشدد ركاب الطواري عن ملاهيف القلوب
واسقي ثرى محراب وجدي دمع عيني وابتهِل
متعبني ان ذكرى رحيل اللي معاريفه تجوب
قريب من مولد حفيدٍ من قراحه ينتهِل
اقسى مراحل هاجس الاشواق فـ الوجه الشحوب
نفسٍ ما نالت صادق اعجابه و روحٍ تكتهل
كثر ما شفته في عيون ابوي له زولٍ ينوب
كني معاه ازخرف الابيات و اهيجن و اهِل
طرقٍ موشح من عروق المجد و الميقاف ثوب
ماهو سهل .. في بال قرايّه و في بالي سهِل
— عمر الوهيطي
تزبرّي فوق القفار الجرد يا الغر النصوب
عسى مخاييلك على عوج الحنايا تستهِل
البارحة نسناسها ضيّق على العين الدروب
ما كن في مترامية الاطراف شبرٍ ، يندهِل
اشدد ركاب الطواري عن ملاهيف القلوب
واسقي ثرى محراب وجدي دمع عيني وابتهِل
متعبني ان ذكرى رحيل اللي معاريفه تجوب
قريب من مولد حفيدٍ من قراحه ينتهِل
اقسى مراحل هاجس الاشواق فـ الوجه الشحوب
نفسٍ ما نالت صادق اعجابه و روحٍ تكتهل
كثر ما شفته في عيون ابوي له زولٍ ينوب
كني معاه ازخرف الابيات و اهيجن و اهِل
طرقٍ موشح من عروق المجد و الميقاف ثوب
ماهو سهل .. في بال قرايّه و في بالي سهِل
اسمع طواريقه تسابق مع ذعاذيع الهبوب
وارسل مع النسمه سلام ولحن قافٍ ما جهِل
احفظ تفاصيله و وقفاته و صفراه الهذوب
ومجالسٍ لا مرّها الضايق يعوّد مسفهِل
صدى تراحيبة يداريه الهوى من كل صوب !
حتى السحاب ان مر مدهاله .. تهادّى ممتهل
اسمه من يشيله سهل يدحم ثقيلات الخطوب
عادي يشوف ان الجبال الراسية , مثل السهل
ما نقدر نرده و لكن سيرة الصدر الرحوب ؟
وقفّ عليها كاتب التاريخ ، وقفة منذهل !
- عمر الوهيطي