بعضُ الأشياء لا تعود كما كانت، لا لأنّ الزمن غيّرها، بل لأننا عبرنا منها بأرواحٍ أخرى. نكبر حين ندرك أن ليس كل ما نفقده خسارة، ولا كل ما يبقى معنا نجاة؛ وأنّ أعظم ما تمنحنا إياه الحياة، أحيانًا، هو أن نتعلّم كيف نمضي دون أن نلتفت.
في آخر الليل، حين تنفضُ المدينةُ ضجيجها، وتستردُّ النوافذُ عتمتَها، يبقى في مكانٍ ما مصباحٌ صغير يقاوم الظلام.
لا أحد يعرف صاحبه؛ لعلّه شاعرٌ يبحث عن كلمة، أو أمٌّ تنتظر غائبًا، أو رجلٌ يؤجّل نومه لأن أحلامه في اليقظة أجمل.
السعودية تحب اليمن حبًا لا نظير له، حبًا بلغ من النبل أنها لا تطيق أن تراه واقفًا على قدميه دون أن تسنده بيد، وتفتش جيوبه باليد الأخرى. إنها عاشقة استثنائية، لا تؤمن بتلك الخرافة العاطفية المسماة «الحرية»؛ فالمحب الحقيقي لا يترك معشوقه يختار مصيره، ولا يسمح له بفتح نافذة قد يتسلل منها هواء الاستقلال. وما أرقّ غيرتها عليه! تخشى أن تنظر إليه دولة أخرى، أو أن يبتسم في وجه جار، حتى السماء لم تسلم من فرط حنانها؛ فقد ابتكرت للحب لغة جوية خاصة، تتحدث فيها المقاتلات بدل العصافير، وتُكتب رسائل الغرام بإحداثيات عسكرية. أما الانفجارات، ففي قاموس هذا العشق ليست سوى طريقة مبتكرة لإيقاظ الحبيب من أحلام السيادة المزعجة.
ولأن الحب مسؤولية، لا تترك العاشقة اليمن يعبث بشؤونه السياسية وحده؛ فهي تعرف مصلحته أكثر منه، وتختار له ما ينبغي أن يختاره، ثم تحتفي باستقلال قراره متى جاء مطابقًا لرغبتها. أما الكرم، فحدّث ولا حرج! تُرفع رايات الإعمار فوق أسئلة الخراب، وتُقدَّم مفردات الإنقاذ في أطباق دبلوماسية فاخرة، وإذا تساءل اليمن عن ثمن هذه الرعاية، قيل له إن العاشق الكريم لا يحب الحساب، خصوصًا حين يكون المعشوق هو من يدفع الفاتورة. وحقًا، ما أعظم هذا الحب الذي لا يعرف الفراق! كلما طلب اليمن مفتاح بيته، ذكّرته العاشقة بفضلها في حراسة الباب، وكلما حاول الخروج ضاعفت إجراءات حمايته. إنها لا تريد له الموت، حاشاها؛ إنها فقط تريد أن تحتفظ لنفسها بالحق الحصري في تحديد مقدار الحياة المسموح له بها.
السعودية تحب اليمن حبًا لا نظير له، حبًا بلغ من النبل أنها لا تطيق أن تراه واقفًا على قدميه دون أن تسنده بيد، وتفتش جيوبه باليد الأخرى. إنها عاشقة استثنائية، لا تؤمن بتلك الخرافة العاطفية المسماة «الحرية»؛ فالمحب الحقيقي لا يترك معشوقه يختار مصيره، ولا يسمح له بفتح نافذة قد يتسلل منها هواء الاستقلال. وما أرقّ غيرتها عليه! تخشى أن تنظر إليه دولة أخرى، أو أن يبتسم في وجه جار، حتى السماء لم تسلم من فرط حنانها؛ فقد ابتكرت للحب لغة جوية خاصة، تتحدث فيها المقاتلات بدل العصافير، وتُكتب رسائل الغرام بإحداثيات عسكرية. أما الانفجارات، ففي قاموس هذا العشق ليست سوى طريقة مبتكرة لإيقاظ الحبيب من أحلام السيادة المزعجة.
ولأن الحب مسؤولية، لا تترك العاشقة اليمن يعبث بشؤونه السياسية وحده؛ فهي تعرف مصلحته أكثر منه، وتختار له ما ينبغي أن يختاره، ثم تحتفي باستقلال قراره متى جاء مطابقًا لرغبتها. أما الكرم، فحدّث ولا حرج! تُرفع رايات الإعمار فوق أسئلة الخراب، وتُقدَّم مفردات الإنقاذ في أطباق دبلوماسية فاخرة، وإذا تساءل اليمن عن ثمن هذه الرعاية، قيل له إن العاشق الكريم لا يحب الحساب، خصوصًا حين يكون المعشوق هو من يدفع الفاتورة. وحقًا، ما أعظم هذا الحب الذي لا يعرف الفراق! كلما طلب اليمن مفتاح بيته، ذكّرته العاشقة بفضلها في حراسة الباب، وكلما حاول الخروج ضاعفت إجراءات حمايته. إنها لا تريد له الموت، حاشاها؛ إنها فقط تريد أن تحتفظ لنفسها بالحق الحصري في تحديد مقدار الحياة المسموح له بها.
السعودية تحب اليمن حبًا لا نظير له، حبًا بلغ من النبل أنها لا تطيق أن تراه واقفًا على قدميه دون أن تسنده بيد، وتفتش جيوبه باليد الأخرى. إنها عاشقة استثنائية، لا تؤمن بتلك الخرافة العاطفية المسماة «الحرية»؛ فالمحب الحقيقي لا يترك معشوقه يختار مصيره، ولا يسمح له بفتح نافذة قد يتسلل منها هواء الاستقلال. وما أرقّ غيرتها عليه! تخشى أن تنظر إليه دولة أخرى، أو أن يبتسم في وجه جار، حتى السماء لم تسلم من فرط حنانها؛ فقد ابتكرت للحب لغة جوية خاصة، تتحدث فيها المقاتلات بدل العصافير، وتُكتب رسائل الغرام بإحداثيات عسكرية. أما الانفجارات، ففي قاموس هذا العشق ليست سوى طريقة مبتكرة لإيقاظ الحبيب من أحلام السيادة المزعجة.
ولأن الحب مسؤولية، لا تترك العاشقة اليمن يعبث بشؤونه السياسية وحده؛ فهي تعرف مصلحته أكثر منه، وتختار له ما ينبغي أن يختاره، ثم تحتفي باستقلال قراره متى جاء مطابقًا لرغبتها. أما الكرم، فحدّث ولا حرج! تُرفع رايات الإعمار فوق أسئلة الخراب، وتُقدَّم مفردات الإنقاذ في أطباق دبلوماسية فاخرة، وإذا تساءل اليمن عن ثمن هذه الرعاية، قيل له إن العاشق الكريم لا يحب الحساب، خصوصًا حين يكون المعشوق هو من يدفع الفاتورة. وحقًا، ما أعظم هذا الحب الذي لا يعرف الفراق! كلما طلب اليمن مفتاح بيته، ذكّرته العاشقة بفضلها في حراسة الباب، وكلما حاول الخروج ضاعفت إجراءات حمايته. إنها لا تريد له الموت، حاشاها؛ إنها فقط تريد أن تحتفظ لنفسها بالحق الحصري في تحديد مقدار الحياة المسموح له بها.
السعودية تحب اليمن حبًا لا نظير له، حبًا بلغ من النبل أنها لا تطيق أن تراه واقفًا على قدميه دون أن تسنده بيد، وتفتش جيوبه باليد الأخرى. إنها عاشقة استثنائية، لا تؤمن بتلك الخرافة العاطفية المسماة «الحرية»؛ فالمحب الحقيقي لا يترك معشوقه يختار مصيره، ولا يسمح له بفتح نافذة قد يتسلل منها هواء الاستقلال. وما أرقّ غيرتها عليه! تخشى أن تنظر إليه دولة أخرى، أو أن يبتسم في وجه جار، حتى السماء لم تسلم من فرط حنانها؛ فقد ابتكرت للحب لغة جوية خاصة، تتحدث فيها المقاتلات بدل العصافير، وتُكتب رسائل الغرام بإحداثيات عسكرية. أما الانفجارات، ففي قاموس هذا العشق ليست سوى طريقة مبتكرة لإيقاظ الحبيب من أحلام السيادة المزعجة.
ولأن الحب مسؤولية، لا تترك العاشقة اليمن يعبث بشؤونه السياسية وحده؛ فهي تعرف مصلحته أكثر منه، وتختار له ما ينبغي أن يختاره، ثم تحتفي باستقلال قراره متى جاء مطابقًا لرغبتها. أما الكرم، فحدّث ولا حرج! تُرفع رايات الإعمار فوق أسئلة الخراب، وتُقدَّم مفردات الإنقاذ في أطباق دبلوماسية فاخرة، وإذا تساءل اليمن عن ثمن هذه الرعاية، قيل له إن العاشق الكريم لا يحب الحساب، خصوصًا حين يكون المعشوق هو من يدفع الفاتورة. وحقًا، ما أعظم هذا الحب الذي لا يعرف الفراق! كلما طلب اليمن مفتاح بيته، ذكّرته العاشقة بفضلها في حراسة الباب، وكلما حاول الخروج ضاعفت إجراءات حمايته. إنها لا تريد له الموت، حاشاها؛ إنها فقط تريد أن تحتفظ لنفسها بالحق الحصري في تحديد مقدار الحياة المسموح له بها.
السعودية تحب اليمن حبًا لا نظير له، حبًا بلغ من النبل أنها لا تطيق أن تراه واقفًا على قدميه دون أن تسنده بيد، وتفتش جيوبه باليد الأخرى. إنها عاشقة استثنائية، لا تؤمن بتلك الخرافة العاطفية المسماة «الحرية»؛ فالمحب الحقيقي لا يترك معشوقه يختار مصيره، ولا يسمح له بفتح نافذة قد يتسلل منها هواء الاستقلال. وما أرقّ غيرتها عليه! تخشى أن تنظر إليه دولة أخرى، أو أن يبتسم في وجه جار، حتى السماء لم تسلم من فرط حنانها؛ فقد ابتكرت للحب لغة جوية خاصة، تتحدث فيها المقاتلات بدل العصافير، وتُكتب رسائل الغرام بإحداثيات عسكرية. أما الانفجارات، ففي قاموس هذا العشق ليست سوى طريقة مبتكرة لإيقاظ الحبيب من أحلام السيادة المزعجة.
ولأن الحب مسؤولية، لا تترك العاشقة اليمن يعبث بشؤونه السياسية وحده؛ فهي تعرف مصلحته أكثر منه، وتختار له ما ينبغي أن يختاره، ثم تحتفي باستقلال قراره متى جاء مطابقًا لرغبتها. أما الكرم، فحدّث ولا حرج! تُرفع رايات الإعمار فوق أسئلة الخراب، وتُقدَّم مفردات الإنقاذ في أطباق دبلوماسية فاخرة، وإذا تساءل اليمن عن ثمن هذه الرعاية، قيل له إن العاشق الكريم لا يحب الحساب، خصوصًا حين يكون المعشوق هو من يدفع الفاتورة. وحقًا، ما أعظم هذا الحب الذي لا يعرف الفراق! كلما طلب اليمن مفتاح بيته، ذكّرته العاشقة بفضلها في حراسة الباب، وكلما حاول الخروج ضاعفت إجراءات حمايته. إنها لا تريد له الموت، حاشاها؛ إنها فقط تريد أن تحتفظ لنفسها بالحق الحصري في تحديد مقدار الحياة المسموح له بها.
السعودية تحب اليمن حبًا لا نظير له، حبًا بلغ من النبل أنها لا تطيق أن تراه واقفًا على قدميه دون أن تسنده بيد، وتفتش جيوبه باليد الأخرى. إنها عاشقة استثنائية، لا تؤمن بتلك الخرافة العاطفية المسماة «الحرية»؛ فالمحب الحقيقي لا يترك معشوقه يختار مصيره، ولا يسمح له بفتح نافذة قد يتسلل منها هواء الاستقلال. وما أرقّ غيرتها عليه! تخشى أن تنظر إليه دولة أخرى، أو أن يبتسم في وجه جار، حتى السماء لم تسلم من فرط حنانها؛ فقد ابتكرت للحب لغة جوية خاصة، تتحدث فيها المقاتلات بدل العصافير، وتُكتب رسائل الغرام بإحداثيات عسكرية. أما الانفجارات، ففي قاموس هذا العشق ليست سوى طريقة مبتكرة لإيقاظ الحبيب من أحلام السيادة المزعجة.
ولأن الحب مسؤولية، لا تترك العاشقة اليمن يعبث بشؤونه السياسية وحده؛ فهي تعرف مصلحته أكثر منه، وتختار له ما ينبغي أن يختاره، ثم تحتفي باستقلال قراره متى جاء مطابقًا لرغبتها. أما الكرم، فحدّث ولا حرج! تُرفع رايات الإعمار فوق أسئلة الخراب، وتُقدَّم مفردات الإنقاذ في أطباق دبلوماسية فاخرة، وإذا تساءل اليمن عن ثمن هذه الرعاية، قيل له إن العاشق الكريم لا يحب الحساب، خصوصًا حين يكون المعشوق هو من يدفع الفاتورة. وحقًا، ما أعظم هذا الحب الذي لا يعرف الفراق! كلما طلب اليمن مفتاح بيته، ذكّرته العاشقة بفضلها في حراسة الباب، وكلما حاول الخروج ضاعفت إجراءات حمايته. إنها لا تريد له الموت، حاشاها؛ إنها فقط تريد أن تحتفظ لنفسها بالحق الحصري في تحديد مقدار الحياة المسموح له بها.
السعودية تحب اليمن حبًا لا نظير له، حبًا بلغ من النبل أنها لا تطيق أن تراه واقفًا على قدميه دون أن تسنده بيد، وتفتش جيوبه باليد الأخرى. إنها عاشقة استثنائية، لا تؤمن بتلك الخرافة العاطفية المسماة «الحرية»؛ فالمحب الحقيقي لا يترك معشوقه يختار مصيره، ولا يسمح له بفتح نافذة قد يتسلل منها هواء الاستقلال. وما أرقّ غيرتها عليه! تخشى أن تنظر إليه دولة أخرى، أو أن يبتسم في وجه جار، حتى السماء لم تسلم من فرط حنانها؛ فقد ابتكرت للحب لغة جوية خاصة، تتحدث فيها المقاتلات بدل العصافير، وتُكتب رسائل الغرام بإحداثيات عسكرية. أما الانفجارات، ففي قاموس هذا العشق ليست سوى طريقة مبتكرة لإيقاظ الحبيب من أحلام السيادة المزعجة.
ولأن الحب مسؤولية، لا تترك العاشقة اليمن يعبث بشؤونه السياسية وحده؛ فهي تعرف مصلحته أكثر منه، وتختار له ما ينبغي أن يختاره، ثم تحتفي باستقلال قراره متى جاء مطابقًا لرغبتها. أما الكرم، فحدّث ولا حرج! تُرفع رايات الإعمار فوق أسئلة الخراب، وتُقدَّم مفردات الإنقاذ في أطباق دبلوماسية فاخرة، وإذا تساءل اليمن عن ثمن هذه الرعاية، قيل له إن العاشق الكريم لا يحب الحساب، خصوصًا حين يكون المعشوق هو من يدفع الفاتورة. وحقًا، ما أعظم هذا الحب الذي لا يعرف الفراق! كلما طلب اليمن مفتاح بيته، ذكّرته العاشقة بفضلها في حراسة الباب، وكلما حاول الخروج ضاعفت إجراءات حمايته. إنها لا تريد له الموت، حاشاها؛ إنها فقط تريد أن تحتفظ لنفسها بالحق الحصري في تحديد مقدار الحياة المسموح له بها.
السعودية تحب اليمن حبًا لا نظير له، حبًا بلغ من النبل أنها لا تطيق أن تراه واقفًا على قدميه دون أن تسنده بيد، وتفتش جيوبه باليد الأخرى. إنها عاشقة استثنائية، لا تؤمن بتلك الخرافة العاطفية المسماة «الحرية»؛ فالمحب الحقيقي لا يترك معشوقه يختار مصيره، ولا يسمح له بفتح نافذة قد يتسلل منها هواء الاستقلال. وما أرقّ غيرتها عليه! تخشى أن تنظر إليه دولة أخرى، أ�� أن يبتسم في وجه جار، حتى السماء لم تسلم من فرط حنانها؛ فقد ابتكرت للحب لغة جوية خاصة، تتحدث فيها المقاتلات بدل العصافير، وتُكتب رسائل الغرام بإحداثيات عسكرية. أما الانفجارات، ففي قاموس هذا العشق ليست سوى طريقة مبتكرة لإيقاظ الحبيب من أحلام السيادة المزعجة.
ولأن الحب مسؤولية، لا تترك العاشقة اليمن يعبث بشؤونه السياسية وحده؛ فهي تعرف مصلحته أكثر منه، وتختار له ما ينبغي أن يختاره، ثم تحتفي باستقلال قراره متى جاء مطابقًا لرغبتها. أما الكرم، فحدّث ولا حرج! تُرفع رايات الإعمار فوق أسئلة الخراب، وتُقدَّم مفردات الإنقاذ في أطباق دبلوماسية فاخرة، وإذا تساءل الي��ن عن ثمن هذه الرعاية، قيل له إن العاشق الكريم لا يحب الحساب، خصوصًا حين يكون المعشوق هو من يدفع الفاتورة. وحقًا، ما أعظم هذا الحب الذي لا يعرف الفراق! كلما طلب اليمن مفتاح بيته، ذكّرته العاشقة بفضلها في حراسة الباب، وكلما حاول الخروج ضاعفت إجراءات حمايته. إنها لا تريد له الموت، حاشاها؛ إنها فقط تريد أن تحتفظ لنفسها بالحق الحصري في تحديد مقدار الحياة المسموح له بها.
قرّرت أن أحبّ أبطال رواياتي ، فمعهم على الأقل لا غدر و لا ألم ، لكنّ أبطال الروايات أيضًا يشيخون، يخونون، يختفون ويعودون، تتغيّر ملامحهم، تتغيّر قناعاتهم، يشتاقون، يحزنون ويندمون على ما قالوه في كتاب، أو اقترفوه في لحظة جنون.
ومثلهم الروائيون. لذا يواصلون التجسّس على أبطالهم، ليطمئنوا بأنّهم ما زالوا يشبهونهم، ويشتهونهم اشتهاء الصفحة الأولى.
بطلي في تلك الرواية ، لم يشخ، زاده النجاح وسامة. الناجحون جميلون دائمًا. لكنّ مسحة حزنٍ لا تفارقه.
لم أغر من نجاحاته، بل من ذكرياته، من زمن لم أكن فيه في حياته.
الروائيّون لا يغارون من أبطالهم بل عليهم ❗️
#أصبحتُ_أنتَ