الإنسان النضيف، السوي، المتربي، وابن الناس بجد دايماً هترعبه فكرة إنه يكون نقطة سوداء في حياة حد، ومش هيستحمل يبقى مصدر ضرر أو قلق أو تعب أو أذى لغيره.. عشان كده بتظل الدعوة الأهم إن ربنا ما يجعلنا سبب في أذية حد بقصد أو بدون..
نتمنى نكون المحطة اللطيفة اللي بيعدي عليها غيرنا بدون ما ضميرنا يأنبنا، أو نكابر في الغلط، أو نبجح في الصح، أو ندوس على مشاعر، أو نكسر قلوب وبعدها نتعامل عادي كإننا ماعملناش حاجة!.. نتمنى في كل خطواتنا وتعاملاتنا نبقى خُفاف، ونمر بدون ما نضر.
محبتك متلزمنيش بأي شكل لو مكُنتش هتقدرني وتحترم وجودي فى حياتك ، ميهمنيش كلامك الحلو الشِّيك قد ما يهمني أشوف ده فى تصرفاتك وأفعالك معايا أنا مبحبّش أسلوب الحاجة وعكسها بتحبنى يبقى مواقفك معايا هيه اللى تقولي ده مش كلامك وبسّ؛ مهما كان الكلام حلو مطلُوب الفِعل اللى يثبت كلامك.
مش كل السكوت رضا.. فيه سكوت "وجع" الكلام مش هيقدر يعبر عنه، وسكوت "أصل" عشان ماتجرحش اللي قدامك لإنك هتوجعه لو اتكلمت، وسكوت "زهق" لإن كلامك مش هيغير حاجة، وسكوت "صبر" على عشم إن الحال يتعّدل، وسكوت "زُهد" في الشخص اللي هيتقال له الكلام..
عديت ب فترة كنت بعتبرها أسوأ فترات حياتي و طلعت منها بخساير كبيره بس كنت راضيه عن اللي عملته وإني وصلت لمرحله كويسه جداً بعد كم العك اللي حصل .. دخلت حالياً فِ فتره أسوأ وحاسه إني مكنش ينفع أبقى موجوده لحد دلوقتي إحساسي دلوقتي إن أنا الشيء الغلط بين كل حاجه صح .