من إحدي جوانب الحياة المفقودة، بل أهم جانب فيها َويعتبر القاعدة العامة في إدراك الإنسان كيف يعيش مطمئن وأمن لا يهذه حدث ولا يؤثر علية اي أمر من أمور الدنيا هو فهم الجانب المفقود في قصه سيدنا الخضر وسيدنا موسى، يمكن اللي بيقرأ ليا كتير عارف إني بتكلم كتير في القصة دي، يعتبر أغلب
الطيبة والحنية وجبر الخواطر مش بتقدر تشتريهم، دي حاجه بتتزرع جواك وبيكون نصيب اللي بيتعامل معاك إنه يحسها، ونعمه كبيرة اوي من ربنا انك تتمتع بالصفات الجميلة دي، إنك تكون جابر للخواطر، بشوش مبتسم في وجه أخيك، تتعامل مع الحياة ببساطة لا تكون ابدا سبب في جرح أحد ولا كسر خاطره،
وهذه هي الإنسانية وأن تكون إنسان كما قال الكتاب، فاسعو دايما لدا حسو بانسانيتكم، وخلو الناس تحس بيها، خليكو مصدر للسعادة ومتشغلش بالك بالي جاي لأنه في ايد الله، ومتبكيش على اللي راح لأنه مش نصيبك ومش خير ليك،
"يُساء فهمك بين الناس أحيانا
فيخلقون لك الأوصاف ألوانا
فقد تكون ملاكاً عند بعضهم
وقد تكون بعين البعض شيطانا
طبائع الناس شتى وهي أمزجة
و لن تطيق لها بالفهم إمكانا
فلا يغرك مدح لو أتوك به
و لا يضرُّكَ ذم كيفما كانا
لا يعرف النفس شخص مثل صاحبها
فكن لنفسك في التقييم ميزانا"