ما لا يعرفه الناس هو أن جون دي روكفلر (بارون النفط والبنوك الاميركي) سيطر على النظام الطبي في اميركا والعالم من خلال الجامعات وكليات الطب ومؤسسات البحث العلمي منذ اكثر من قرن.
من خلال منظومته ومؤسساته (مؤسسة روكفيلر الداعمة) لقد تخلص عمدًا من العلاجات الطبيعية وعلومها وطرقها، لصالح أدوية كيميائية قابلة لتسجيل براءات اختراع والاحتكار.
طوال الوقت تُعلّمنا المدارس ووسائل الإعلام (التي يتحكم فيها منظومة روكفلر واخوانه) عن أن الطب الشمولي البديل هو علم كاذب ودجلي. واتهم الأطباء الشموليين الذين يستخدمون العلاجات الطبيعية والتغذية الطبيعية بأنهم دجالين ولا يوجد معاهد علمية تدعمهم او تجري لهم اي ابحاث مصادق عليها ومراجعة من قبل زملاء لهم في المهنة، ولا يوجد مصداقية لكلامهم.
لذلك نجد ان غسل الأدمغة أو التلقين للناس عميق الجذور لنزع الثقة بالطب البديل وتصديق اطباء روكفلر المرخصين فقط. طبعا وضعت قوانين لتحمي هذه الصناعة العلاجية الروكفلرية ومنع خبراء الطب البديل من مزاولة عملهم من دون تراخيص قانونية.
كانت الخطة والهدف الأساسي هي أن نعلق في دوامة لا تنتهي من الأدوية والعلاجات والعمليات التي لا تشفي المرضى شفاء كاملا، بل تقتلهم في كثير من الأحيان، ليكون المرضى ومتلقي العلاج الروكفلري بمثابة بقرة حلوب مدى الحياة لشركات صناعة الأدوية التي تستخدم الأطباء لترويج سمومها. تُنفق شركات الأدوية مليارات الدولارات سنويًا على الترويج للمنتجات الصيدلانية والإعلان عنها. وهذه الاعلانات تعود عليها بالمليارات المضاعفة من الارباح.
لا يعجبهم أن يُشفى المرضى بالعلاجات الطبيعية والتغذية الطبيعية والتي معضمها شبه مجاني او رخيص الثمن ولا يوجد عليه براءة اختراع. إن علاج المشكلة الطبية من جذورها يعني فقدان عميل يدفع، مما يعني نموذج ربح غير جيد لصناعة الأدوية وأصحابها.
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤﴾ التين
الله تعالى خلق الانسان في احسن تقويم.. افهموا وتدبروا كلمة "تقويم"... جسم الانسان قائم على الاستشفاء الذاتي (تقويم) نفسه بنفسه لحتى يعود دائما الى فطرته السليمة اذا ما حصل تغير معين في نظامه.
لذلك حافظ على نظام حياتي صحي:
اشرب ماء حي نقي (سلسلة_الماء_الحي ) غير ملوث بالفلورايد والكلورومين والمواد الاخرى الضارة
حافظ على غذآء عضوي متكامل ومتوازن من البروتينات والكربوهيدرات والشحوم
تجنب الاغذية المصنعة والمغيرة جينيا
تجنب السموم الكيماوية بانواعها
تجنب اي شيء غريب ان يدخل في جسمك (بطرق شتى)
تجنب الدخان والكحول والمخدرات
حافظ على نظام حركي دائم مثل الرياضة والمشي والسباحة
م. جمال السعدون
هل علاقتك مع الله "صفقة مشروطة" أم "عبودية مطلقة"؟
من أخطر ما يفسد هذه العلاقة تحويلها إلى "بزنس" وصورها متعددة:
- علاقة تجارية
- أو رعب
- أو غفلة.
هذا الفهم الخاطئ هو الذي يورث الشكوك.
والصورة الصحيحة واحدة: أن تعبد الله لأنه الله، لا لأنها وظيفة ننتظر مقابلها أجرًا دنيويًا.
- من حديث د. خالد الجابر.
* الآهات والتفريغ النصي ليس مني.